• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 10:29 صباحًا , الجمعة 21 محرم 1444 / 19 أغسطس 2022 | آخر تحديث: 01-16-1444

أفلت شمسكِ يا أمي حياتك بعد الخمسين الشاعر خلف الفريد وفاء أصيل وإبداع يتجدد مزاد رقاب بشريه بقلم علي بن سعد الـفريدي وقفات مع العشر تذكير وتحفيز مشاركة الشاعر : عبدالعزين بن سدحان الفريدي في شاعر المليون الغيبة والنميمه أخلاقاً ذميمه مقال لفضية الشيخ محمد بن عبدالله النونان الفريدي النفس المطمئنة

الأختلاف عند الخُلْطة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
" الاختلاف عند الخلطة "
لا شك أن الاختلاط مع الناس يورث شيئاً من التنازلات لانسجام الروح ولتوافق الطبع البشري بين أبناء آدم ، وتسير الأحاديث بكل عفوية غير تدقيق بما هو آت ولا بما مضى ، تتفرق العادات والطبع في كل وادي إذا اجتمعنا ؛ ولكن الإحترام ومراعاة الجليس لابد أن يتحد ويسير الوادي بإتجاه واحد دون تعثر بالحجار ، لأن هناك ما يسمى بالقواسم المشتركة بين البشر ولو حسبناها لملئت السماء حرساً شديداً وشهبا منها ، ولو قابلت الناس على نفس طبعك ومزاجك لمللت لأن ليس هناك شيئا جديدا تضيفه لحياتك ، أحياناً يهرب الإنسان إذا قابل نفسه وجهاً لوجه وينفر منها فيتمضى بشيء آخر ثم يعود لها بعد الوحشة ويأنس بها ، كان الإختلاف عند العقلاء كمنجم الذهب لأنهم استفادوا منه ولأنهم يبحثون عن الأفكار ولم يلتفتوا كثيرا عن مواصفات الأشخاص وأمزجتهم ، وكان عند غيرهم فنبذوا من يختلف معهم ولم يخالطوهم فهؤلاء هم أناس عاديون لا تعنيهم طيوف الأفكار المختلفة كشيء يذكر ..
لذلك الحمد لله على تنوع الطباع والأمزجة التي تجعلنا نزداد معرفة بالحياة والأخرين والبحث عن الحكمة المفقودة عند غيرنا حيث أن الأخرين يلتمسونها عندنا ، لو أعمل الإنسان عقله وشعوره لعلم أن الإختلاف هو سبب للإتلاف .

 0  0  793
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

الشيخ نواف الرعوجي

يوسف عبدالله الطهيمي

محمد عبدالله النونان