• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 11:37 صباحًا , الأربعاء 25 ذو الحجة 1442 / 4 أغسطس 2021 | آخر تحديث: 12-20-1442

كلما تسمو المقاصد تتسامى الأهداف الاحسان مدير عام فرع الرئاسه العامةلهيئةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقه القصيم يزور مركز النقره جمعية البر الخيريه بالقواره إبداع يتجدد بالعمل الخيري وانتصف الشهر تأملات التقييمات ... مقال للكاتب الشيخ محمد بن زيد بن حماد الفريدي انجاز الخيال عادل منصور مقال للكاتب حديد محمد الحديد غرفة القصيم مقال للكاتب نايف نواف الوسوس الفريدي أمير القصيم يسموا بمبادراته.. مقال للكاتب حديد محمد الحديد

الأختلاف عند الخُلْطة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
" الاختلاف عند الخلطة "
لا شك أن الاختلاط مع الناس يورث شيئاً من التنازلات لانسجام الروح ولتوافق الطبع البشري بين أبناء آدم ، وتسير الأحاديث بكل عفوية غير تدقيق بما هو آت ولا بما مضى ، تتفرق العادات والطبع في كل وادي إذا اجتمعنا ؛ ولكن الإحترام ومراعاة الجليس لابد أن يتحد ويسير الوادي بإتجاه واحد دون تعثر بالحجار ، لأن هناك ما يسمى بالقواسم المشتركة بين البشر ولو حسبناها لملئت السماء حرساً شديداً وشهبا منها ، ولو قابلت الناس على نفس طبعك ومزاجك لمللت لأن ليس هناك شيئا جديدا تضيفه لحياتك ، أحياناً يهرب الإنسان إذا قابل نفسه وجهاً لوجه وينفر منها فيتمضى بشيء آخر ثم يعود لها بعد الوحشة ويأنس بها ، كان الإختلاف عند العقلاء كمنجم الذهب لأنهم استفادوا منه ولأنهم يبحثون عن الأفكار ولم يلتفتوا كثيرا عن مواصفات الأشخاص وأمزجتهم ، وكان عند غيرهم فنبذوا من يختلف معهم ولم يخالطوهم فهؤلاء هم أناس عاديون لا تعنيهم طيوف الأفكار المختلفة كشيء يذكر ..
لذلك الحمد لله على تنوع الطباع والأمزجة التي تجعلنا نزداد معرفة بالحياة والأخرين والبحث عن الحكمة المفقودة عند غيرنا حيث أن الأخرين يلتمسونها عندنا ، لو أعمل الإنسان عقله وشعوره لعلم أن الإختلاف هو سبب للإتلاف .

 0  0  725
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر