• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 08:19 مساءً , الأحد 12 صفر 1440 / 21 أكتوبر 2018 | آخر تحديث: اليوم

مقال للكاتب حديد محمد الحديد ( الأمير محمد بن سلمان مستقبل الأمه) جمال الحياه بالجوده ذكرى اليوم الوطني ٨٨ للكاتب / حديد محمد الحديد مقال للدكتور / منصور الوسوس عن اليوم الوطني ذكرى توحيد المملكة بمثل هذا فليفخر المتفاخرون.. الشيخ عبدالله الجويعان عنون لمكارم الاخلاق منبر مجالس الفرده ودوره الاعلامي إجتماع القبيلة وخطوات الامل شجون من عجلون ،،، بقلم الكاتب علي سعد الفريدي

ذكرى توحيد المملكة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قلم | علي بن سعد الفريدي
.
في كل عام يحتفل الوطن بذكرى توحيده على يد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله ، ومن بعده أبنائه البررة ، لتعرف الأجيال أن الانتماء والوفاء والولاء للوطن ضرورة حياة ، ومبدأ قيمي أصيل ، وسنة كونية وشرعية مرادة ، فما بالك عندما يكون الوطن عقيدته شرع رب العالمين ، ورايته خفاقة ترفرف بأعظم كلمة حق إلى يوم الدين ، ومنهج حياته سيف عدل يضيء للناظرين ، في وطننا قبلة المسلمين ، وفي أحضانه مسجد الرسول الكريم ، ومنها نبع ماء زمزم العظيم ، وبها الحجر الاسود والحطيم ، وبها مطابع المصحف الشريف ، ومطابع سنة الرسول العفيف عليه الصلاة والسلام ، وبها رياض العز والمجد والمعارف ، وقصيم النخيل والزراعة والعلم والتراث ، وبها جوف الحلوة والزيت والزيتون ، وتبوك الورد والشهد ، وجازان الفل والمواهب وبراءات الاختراع ، وطائف المصائف والفواكه ، وبها فرسان الحريد ، وشرقية الذهب الأسود ، وغربية الذهب الأصفر ، وشمالية الفوسفات ، وجدة الميناء والتجارة ، وحفرالباطن عاصمة الربيع والأنعام ، وأحساء النخيل الخلاصي الشهير ، من هنا يتجذر حبها ، ويسمق الفخر بها ليعانق السماء ، فوق هام السحب مكانك فتربعي يابلادي ، وغلاك في سويداء الفؤاد يرتعش مع كل نبض ، ويجري مع كل عروق الروح والجسد . أعزك الله فليس لأحد منة، فكنت مهوى الأفئدة ، وأصبحت الرقم الصعب في ماضيك ، وحاضرك ، ومستقبلك . فحنانيك ياوطن ، أياقبلة المسلمين ، ويافخر الرجال الباسلين ، رايتك ترفرف شموخا ، وقلوبنا تنبض لك حبا وولاء واحتراما ، ومنهج حياتنا التحام ووئام وانسجام . .
.
أيا وطن الإباء والأمجاد ، أمجادك تفيض مع التاريخ ، يسطرها أبناؤك وبناتك فوق أرضك ، فوق بحرك ، وفي أجواء سمائك .
.
أيا وطن التأريخ ، لن ينس أحياؤنا أمواتنا ، لن ينس التاريخ نفوسا حملت أرواحها على أكفها دفاعا عن وطنها وعن عقيدتها ، ففاضت بكل طهرانية نفس ، وحسن معتقد ، وصوابية فكر ، ومنهج حكمة ، ونهج شجاعة وبسالة . سيتذكر الوطن بكل وفاء جنوده الأوفياء الذين عاهدوا الله في حبه والدفاع عن ،وماتوا على العهد مستشهدين . ونحن بهم فخورين .
.
أيا زمن ، سجل في ذاكرتك المجيدة تاريخا ينطقه الأجداد للأحفاد في وفاء الإنسان للأوطان في كل زمان ومكان ، وسيبقى الوفاء لبلد العطاء والإباء أبد الآبدين .
.
سجل ياتاريخ أن المواطن في هذا البلد هو رجل الأمن الأول ضد أي فكر ملوث ، وسلوك عفن نتن .
.
سجل يازمن : أن دعاء خاشعا وطنيا خاصا ينساب إخلاصا من أفواه خطباء الجمع والأعياد ، بأن تكون الحياة في هذا الوطن حياة لذيذة بسخاء نهج ، ورخاء منهج في أمن وإيمان واطمئنان ، فترتفع الأيادي تأمينا ، فاستجاب الله الدعاء ، ونشكر الله طلبا للمزيد .
.
.
حفظنا الله جميعا للوطن ، وحفظ الوطن بنا أجمع وليتذكر الوطن أن الأحفاد على دروب الأجداد وفاء وولاء وانتماء .

 0  0  96
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:19 مساءً الأحد 12 صفر 1440 / 21 أكتوبر 2018.