• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 09:12 مساءً , الخميس 7 جمادي الأول 1444 / 1 ديسمبر 2022 | آخر تحديث: أمس

الإعلامي الرائع والشاعر المبدع رشيد محمد الفريدي افتقدت المدينة والقبيلة الى ركيزه من ركائزها رحمك الله ابا راكان مقال للاستاذ مشعل المطيع الفريدي رحل الدكتور .. مقال للأستاذ محمد عبدالرحمن المنصور الفريدي دفنا النشاما ما دفنا جمايلها رحل الكريم صاحب كلمة أبشر طبت حياً وميتاً ابا راكان سَقى الغَيثُ غَيثاً وارَتِ الأَرضُ شَخصَهُ مطلب من مطالب الحياة أفلت شمسكِ يا أمي حياتك بعد الخمسين

إيجابيات الصراحه وسلبياتها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إيجابيات الصراحه وسلبياتها

للصراحة معاني ساميه وأهدافاً نبيله تتجسد بنقاء السرائر وسمو المقاصد وصدق المنطق وعظيم الإيثار... فكم من صريح لم تفهمه العقول ... وكم من منافق كسب القلوب !!
فالصراحة أحياناً قد تجرح وتكون من خوارم المروءة إذا تجاوزت حدود الأدب كالتركيز على العيوب والأخطاء وتعظيمها وتعنيف صاحبها و تجاهل ايجابيات هذا الشخص واخفائها .. هنا تتحول الصراحة إلى وقاحه تنخر في جسد الفرد والأسرة والأصدقاء وزملاء العمل و المجتمع ككل...
إن تعزيز الإيجابيات بالنفوس وقود للنجاح وبناء للأجيال والأمم .. والتغافل عن العيوب واحتوائها بإيجابية صناعة للتفاؤل والأمل ..فلابد من استحضار المبادئ والقيم والمثل العليا أثناء المصارحه كذلك اختيار الزمان والمكان المناسب لتوقيت هذه المصارحة وظروفها حتى تتحقق أهدافها النبيلة على الفرد وعلى المجتمع... فالنفاق والمجامله من عوامل هدم هذه الصراحة ومن أعمق سلبياتها... وكم هو جميل أن تنطلق الصراحة من فضاء صريح مع النفس أولاً فالصراحة مع النفس هي أساس النجاح لمن أراد أن يكون صريحاً مع الآخرين ..لأن فاقد الشيء لايعطيه..
كما أن الأسلوب الرزين في عرض تفاصيل الصراحة له تأثيره بتقبل هذه الصراحة واستيعابها بعيداً عن استغلالها لتصفية الحسابات مع الزملاء والأصدقاء والأقارب ..وختاماً يجب أن ندرب أنفسنا وندرب أبناؤنا وأجيالنا وأقاربنا ومجتمعنا على أن تكون الصراحة منبعها الصدق والمحبة والمصلحة .. وصلى الله وسلم على نبينا محمد ...

حديد بن محمد بن حديد الفريدي
القصيم..كبد..

 0  0  691
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر