• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 12:03 مساءً , الأربعاء 25 ذو الحجة 1442 / 4 أغسطس 2021 | آخر تحديث: 12-20-1442

كلما تسمو المقاصد تتسامى الأهداف الاحسان مدير عام فرع الرئاسه العامةلهيئةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقه القصيم يزور مركز النقره جمعية البر الخيريه بالقواره إبداع يتجدد بالعمل الخيري وانتصف الشهر تأملات التقييمات ... مقال للكاتب الشيخ محمد بن زيد بن حماد الفريدي انجاز الخيال عادل منصور مقال للكاتب حديد محمد الحديد غرفة القصيم مقال للكاتب نايف نواف الوسوس الفريدي أمير القصيم يسموا بمبادراته.. مقال للكاتب حديد محمد الحديد

سعادة زمن .. مقال للكاتب.. علي بن سعد الفريدي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سعادة زمن تعود .

أقبل العيد يسوق أفراحه وانشراحه ، وتهانيه وتبريكاته ، ومشاعره وحلاواته ، وبسمته وإشراقاته .
إن العيد قطعة زمن تتجلى فيها النفس بأحلى صورة ، وأفضل سلوك ، وأصفى شعور ، وأحسن سيرة . وأجمل نهج ومنهج .

في العيد تعلو الابتسامة محيا البشر ، وتنساب الدعوات الصادقات الصافيات من بين شفاههم تهنئة وتبريكا .
في العيد يلبس الجديد ،فينتشر الفرح ، وتفوح السعادة ، ويفيض الفرح ، ويتقارب البشر ، وتغيب الكآبة والأحزان ، ويظهر الإحسان ، وتسفر الوجوه ، وتبتسم المشاعر ، وتستبشر النفوس . وتستروح روائح الأنس والجمال ، وتستذوق الطيبات ، ويتنعم الإنسان بالزمان .

في العيد يتراحم الخلق ، وتحضر البركة ، وتظهر إنسانية الفطرة ، وتنهزم فجوة التعالي ، ويسود التواضع، وتحضر المكرمات .

إن العيد جمال يوم ، عنوانه الإحسان ، وشعاره الحب والإيثار ، ونهجه القرب ، ولذاذته الإخلاص ، وحلاوته الهدايا ، وبشاشته التحايا ، ومنهجه الترفيه . وحقيقته شكر الله فيه .

كفى العيد جمالا وكمالا أن يعيد البشر إلى الحقيقة ، وأن يقودهم إلى استشعار الحياة ، وأن يحثهم على الإخاء تطبيقا عمليا من خلال قداسة شرع وروحانية زمن .

وما حضور صدقة الفطر ، واجتماع المسلمين في صلاة واحدة ، وتبادل التهاني والتحايا والهدايا إلا رمزية إخاء وصفاء ونقاء وإيحاء لو كان البشر يشعرون .

إن السعادة معنى تجمح إليه النفوس ، وتفتش عنه الأرواح ، وربما كانت حاضرة بسبب زمان أو مكان أو إنسان ، وما العيد إلا وضوح تلك الصورة بأبهى حللها نمذجة وتطبيقا ؛ لذا فلا غرابة أن يوصف العيد بالسعيد ، سجعا وتجانسا .

( عيد سعيد ) كلمتان تشابهت في ثلاثة حروف ، وزادت الثانية المعنية بالسعادة بحرفها السيني الأول ، والذي يحاكي منشارا يقرض كل ما يعكر صفو ذلك اليوم وإشراقاته وبشاشاته .

إن العيد بركة زمن ، ونعمة من الله ذات ثمن .إذ يكفى تشريعه من وحي السماء ، وله أسرار لايسطرها قلم ، ولايلفظها فم في كلم .
وكل عام وسنابل أفراحكم تعلو بخير وخيرية ، وقرب وتقارب ، وتسامح وتراحم وتمازح .
عيدكم مبارك ، ومبارك عيدكم ، وكل عام وأنتم إلى الله أقرب .

بقلم : علي بن سعد الفريدي .

 0  0  694
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر