آخر 15 مواضيع : كتاب وصفات منال العالم           »          كتاب شهيوات شميشة           »          كتاب أطباق النخبة أمل الجهيمي           »          كتاب مقبلات و مملحات-رشيدة أمهاوش           »          شيلة (صدقيني ) للشاعر/ مبارك سالم المصلح الحربي ( ابن دهيم...           »          شيلة حرب(طالب من رفيع العرش)للشاعرسالم بن علي المصلح الحربي...           »          شيلة (احبك ) للشاعر/ مبارك سالم المصلح الحربي ( ابن دهيم...           »          اجتماع عائله الدغاشمه من فرده من حرب في ملتقاهم السنوي...           »          اجتماع الملسان السنوي الثالث للعام 1438           »          تغطية / اجتماع الدبلان السنوي لعام ١٤٣٨هـ           »          لجنة التنمية الاجتماعية في خصيبة تقيم فعاليات رمضانية...           »          لجنة التنمية الأهلية في خصيّبة توافق على إقامة ملتقى...           »          الشاعر/مبارك بن سالم المصلح الحربي ( ابن دهيم )قصيدة ( حرب )           »          تغطية زواج الشاب: خالد بن عفتان بن زويد الفريدي           »          قصيدة الشاعر/ نايف بادي طليحان المخرشي ورد الشاعر/عبدالله...




هذه بدايتي.. قصة شاب تائب

للـقـصـــة والـــــروايـــة


 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-10-07, 10:54 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:


عضو مجلس الإدارة

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية فهد الطميشاء

البيانات
التسجيل: Jun 2007
العضوية: 423
الاقامة: القصيم
الجنس: ذكر
المواضيع: 757
الردود: 9025
جميع المشاركات: 9,782 [+]
بمعدل : 2.19 يوميا
تلقى »  37 اعجاب
ارسل »  69 اعجاب
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 346

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فهد الطميشاء غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يـحـكــى أن
هذه بدايتي.. قصة شاب تائب

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه قصة أعجبتني ونقلتها لكم بعد أن كانت في مطوية

لنفس الموضوع وأرجو أن تستفيدوا منها

وهي قصة طويلة وأرجوا أن لا تملوا منها



هذه بدايتي.. قصة شاب تائب

الحمد الله وكفى، وصلاة وسلام على عبده المصطفى ونبيه المجتبى نبينا محمد وعلى آلة وصحبه أجمعين، وبعــــد:

قال لي: أتعرف كيف كانت بديتي؟

قلت: لا.

قال: كانت حياني عبثاً وضياعاً.. لهواً ولعباً..تقليداً وكنت لا أعرف لحياتي معنى للحياة.. ولا قيمة للحياة أو الفضيلة.. الكل عندي سواء. الحلال والحرام.. المعروف والمنكر..الكل عندي جائز.. سخرية.. كبراً وغروراً..

كنت أخدع المغفلات بكلام معسول.. وعبارات براقة.. وكلمات فاتنة خلابة.. تحمل بين حروفها السم القاتل والهلاك المحتم كنت ذئباً أعرف كيف أصل إلـى فريستي وأنال منها ما أريد ثم أنسحب من حياتها بكل سهولة تاركاً إياها أسير الندم والأحزان.

أما في الصلاة: فلم تكن ضمن برنامجي اليومي.. صليت مرة أو مرتين في الأسبوع أو حتى في شهر..

أما في رمضان: كنت أصوم منه نصف ساعة فقط !! أتدري كيف؟ كنت أنام بعد الفجر ولا أستيقظ إلا قبيل المغرب لتناول الإفطار..

وفي الليل.. أعكف على صنم الفضائيات.. أنتقل من قناة إلى قناة.. ومن رقصة إلى أغنية.. ومن عري إلى خلاعة.. وضللت هكذا أسقط.. أسقط.. حتى وصلت إلى القاع..

كنت أسخر ممن يعظني وأصف الصالحين بالتخلف والرجعية..

كنت لا أقبل كلمة نصح.. أو همسة تذكير.. كنت مغتراً بشبابي وصحتي وقوتي وثرائي.. لـم أكن أرى إلا نفسي حتى أصدقائي الذين كنت أمارس معهم لعبة الضياع.. كنت أراهم أقزاماً ومرت الأيام وأنا على هذه الحال.. حتى هبت نسائم التغير..

ولكن كيف حدث هذا؟

بداية الهداية: في ذات يوم شعرت بصداع في رأسي.. لـم أعباْ به في أول الأمر.. ولكنه أخذ في الحدة والازدياد عرضت نفسي على أحد الأطباء وكنت موقناً بأنه سوف يكتب لي بعض أدوية الصداع.. وكان ما توقعته صحيحاً فقد كتب لي بعض الأدوية.. وأوصاني بالراحة التامة وعدم الجلوس أمام شاشة التلفاز فترات طويلة وكان ذلك أشق على نفسي لأنه حرمني متعتي الزائفة ولذتي التي أعيش لأجلها..

وبعد يومين شعرت بتحسن فظننت أنني شٌفيت فعدت إلـى برنامجي القديم.. وما هي إلا أيام معدودة حتى عاودني الألــم مرة أخرى ولكنه كان أشد هذه المرة من جميع المرات السابقة.. بدأ الخوف يلاحقني والقلق يسيطر على تفكيري ذهبت إلى كبرى المستشفيات الخاصة أجروا لي أشعة على الرأس.. وكانت الكــــارثة.. ورم بجوار المـخ.. ماذا يعني هذا؟.. هل أنا مصاب بالسرطان؟.. أنا.. أنا.. سوف أمـوت !!

بدأ قلبي يركض من الفزع.. ويداي.. بل جسمي كله يهتز.. كدت أسقطت على الأرض إلا أن كرسياً قريباً من أحد المكاتب حملني.. خرجت من المستشفى وليس هناك أحد أكثر مني هماً.. كم بقي لي من أيام؟ ماذا قدمت لآخرتي؟ ما هو رصيدي من الأ عمال الصالحة؟.. كيف ألقى الله وأنا ملوثُ بالأوزار والمعاصي؟.. ماذا أفعل؟

سرت كثيراَ على قدمي.. لـم أشعر بنفسي إلا وصوت المؤذن ينادي لصلاة المغرب.. أول مرة في حياتي أنتبه إلى الأذان.. تذوقت كلماته.. نعم.. الله أكبر من كل شيء.. حتى من المرض.. هذا هو طريقي الجديد..

عزمت على التوبة من هذه الساعة ولسوء فعلي.. كنت شاكاً في أن الله يقبل توبة أمثالي.. ولكن الله تعالى لم يتركني في هذا الوقت العصيب.. أراد طمأنتي فأنطق إمام المسجد بآيات عجيبة أعادت إلى قلبي الأمن والطمأنينة والراحة:

{ قل يعبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إٍنه هو الغفور الرحيم (53) } {وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون} [الزمر:،5453].

بكيت بكاءً شديداً في الصلاة.. وضللت أبكي حتى سلم الإمام.. وانصرف الناس من المسجد.. جلست في المسجد أتلو كلام الله تعالى حتى العشاء.. وأنا في بكاء متواصل.. وبعد الصلاة.. أتى إليّ إمام المسجد وسلم عليّ وقال لي: ما لي أراك يا بنيّ مهموماً؟ ما تشتكي؟ قلت له كثرة ذنوبي.. فقال لي: يا بنيَ، إن رحمة الله واسعة وإن رحمته سبحانه تغلب غضبه.. وإنه سبحانه يغفر الذنوب، ويعفو عن السيئات، كما قال في كتابه، وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلم ما تفعلون وقال سبحانه: {وإني لغفارٌ لمن تاب واءمن وعمل صالحاً ثُمَ اهتدى }.

وقال النبيُ صلى الله عليه وسلم : » إن الله عزّ وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها » [رواه سلم].

فتوجّه يا أخي إلى الله بقلبك وجوارحك واركب سفينة التائبين، وسر في العائدين الذين يناديهم ربهم في الحديث القدسي: »يا عبادي، إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم »
أتدري يا أخي أن إبليس اللعين هو الذي يريد أن يؤيسك من رحمة الله عزّ وجل، ويُقنطك من عفوه ومغفرته لتموت يائساً قانطاً سيئ الظن بربك..

أتدري أنه قال عز وجل: {يارب، وعزتك، لا أزال أغويهم مادامت أرواحهم في أجسادهم }

قلت: فماذا قال الله له؟

قال: قال الله عز وجل له: { وعزتي وجلالي، لا أزال أغفر لهم ما استغفروني } [رواه أحمد].

أتدري أن الله يفرح بتوبة التائب فرحاً يليق بجلاله وعظمته؟

يقول النبي عليه السلام: »لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرضٍ فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه، فيأس منها فأتى الشجرة فاضطجع في ضلها، وقد أيس من راحلته فبينما هو كذالك إذ هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك.. أخطأ من شدة الفرح»

فقم يا بني.. واذهب إلى بيتك.. واعلم أنه سبحانه لا يعجزه شيء فتوجه إليه بقلبك ولسانك.. وادعه دعاء المضطر الذليل.. واعلم أنه سبحانه ينزل إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول: »من يدعوني فأستجيب له.. من يسألني فأعطيه.. من يستغفرني فأغفر له» [متفق عليه] فاغتنم هذه الساعة يا بني.. واسأل الله ما تريد.. وأدمن قرع الباب لعله يُفتح لك.. أدمن يا بني قرع الباب لعله يُفتح لك..

كانت كلمات إمام المسجد بلسماً شافياً لما اعتراني من قلق وخوف.. لا زال الطريق أمامي.. ولا زال هناك أمل في النجاة، وقد عرفت الطريق.. ولابد من السير فيه ما بقي لي من عمر.. المهم أن أموت على طاعة الله.. فالأعمال بالخواتيم.

ذهبت إلى البيت وقد تغيرت في هذه الساعات القليلة مفاهيمي عن كل شيء.. عن الحياة.. والموت.. والشباب.. والفراغ.. الصحة.. والمرض.. كل شيء تغير.. رآني أهل البيت.. فقرؤا في وجهي تلك الأحداث التي مرت بي.. فلما أخبرتهم بخبري سُقط في أيديهم ولفّ السكون والدهشةُ أرجاء البيت فكنت أنا الذي أخفف عنهم وأقول لهم: إن فيما حدث خيراً لي.. لأنه عرفني طريق الطاعة والعبادة وحلاوة الدعاء والمنجاة.. ولو طال بي العمر ومت على ما كنت عليه لكنت من أخسر الخاسرين... فلله الحمد على هذه النعمة التي أنعم الله بها عليّ.. لم يصدق الجميع ما أقول.. وظنوا بي مساً من جنون.. أيُ النعمة تلك التي يتحدث عنها.. مصاب بورم في المخ ويقول نعمة !! قرأت ذلك في نظراتهم وإن لم يقولوه بألسنتهم.. أما والدتي.. فقد كانت تعرف حقاً ما أقول.. لأنها كانت قريبة من الله.. دائمة الدعاء لي بالهداية والصلاح.. ذهبت إلى غرفتي ولكن عينيّ لم تكتحل بنوم تلك الليلة.. وظل لساني يلهج بذكر الله وحمده والثناء عليه إلى قُبيل الفجــر.. فقمت وتوضّأت وصليت ما كتب الله لي أن أُصلي.. ثم أذن الفجر..

فذهبت إلى المسجد القريب.. فصليت وجلست أذكر الله حتى أشرقت الشمس.. ثم صليت ركعتين وعدت إلى البيت وأنا في غاية التعـب. سبحتُ في نوم عميق... مضت الأيـام وأنا أزداد طاعةً وقُرباً من الله يوماً بعد يوم.. وأقول في نفسي.. لعل هذا اليوم هو الذي سألقى الله فيه...

عرف جميع أصدقائي بما أصابني.. فجاؤوا لزيارتي.. وجدت الفرصة لنصحهم وترغيبهم في الخير.. دعوتهم إلى طريق الاستقامة والرشاد... رفضوا نصيحتي وآذوني بالقول.. قالوا لي: لقد اخترت هذا الطريق لأنك في عداد الأموات..أما نحن فالحياة أمامنا طويلة وإذا شعرنا بأننا على وشك الموت مثلكَ سنتوب إلى الله..

تركوني وذهبوا.. كانت كلماتهم لا تزال تضرب أذني.. وتخترقُ كل أحاسيسي.. لقد اخترت هذا الطريق لأنك في عداد الأموات..

صرخت: يا إلهي، اشفني.. حتى يعلموا أن هذا هو طريقي إلى الأبــــد..

تمنيت الشفاء في هذه الساعة أكثر من أي وقت مضى..

مرّ أسبوعان وأنا على حالتي من الطاعة والعبادة والذكر والدعاء وتلاوة.. شعرت أخيراً بحلاوة الطاعة ولذة العبادة.. كنت أُحسن معاملة الجميع... بخاصة والدتي التي كنت أجلس معها طويلاً وأطلب منها الدعاء لي..

وفي الأسبوع الثالث أحسست براحة شديدة وشعرت بأنني أقوى من أي وقت مضى.. لـم أعد أشعر بأي ألـم طلبت مني والدتي أن أراجع المستشفى فقلت لها: يا والدتي، دعيني أعبد ربي حتى يأتيني أجلي.. لا أريد أن يشغلني شيء عن ربي.. لا أريد صدمات جديدة بكت والدتي.. وألحّت عليّ في الذهاب.. فذهبت إلى المستشفى.. وطلبت مراجعة طبيبي.. فأخبروني أنه في إجازة.. ثم أدخلوني على طبيب آخر.. فشرحت له حالتي.. وأخبرته أنني لم أعد أشعر بأي ألم في رأسي.. أخد الطبيب الأشعة وتفحصها..

وقال لي: ليس هناك أي ورم.. وأشعة سليمة..

قلت له: ماذا تقول؟

قال: أقول لك: إنك لست مريضاً... وليس هناك أي ورم ظاهر وقد أخطأ الطبيب في التشخيص..

لم أشعر بنفسي إلا وأنا ساجد على الأرض أغسلها بدموع الفرح والدهشة.. قاموا بعمل أشعة أخرى لي.. وأكد الجميع أنه ليس هناك أي ورم.. وأن آلام الصداع السابقة كانت بسبب السهر وإدمان النظر إلى إشاعات شاشة التلفاز.. لك الحمد يا رب العالمين...

لقد كُتِب لي عمرٌ جديد.. ينبغي أن أغتنمه في طاعة الله ولا أُضيع منه ساعة بل لحظة في غير فائدة..

جاءني أصدقاء السوء بعد أن عرفوا حقيقة الأمر.. قالوا لي.. أين سنقضي الليلة سهرتنا يا رفيق الدرب؟

قلت: سأقضي الليلة بين يدي ربي ساجداً وقائماً ومستغفراً ونادماً على ما كان مني..

يا إخوتاه !! ألا تتوبوا إلى الله الذي أنعم عليكم بنعمة الشباب والصحة والمال والجمال؟

ألا تعودوا إلى ربكم وخالقكم قبل أن ينشب الموتُ أضفاره في أحدكم فيلقيه في صفائح القبور؟

قالوا: وطريقنا الماضي؟

قلت: أعود إلى الظلام بعد أن رأيت النور؟

أأعود إلى الموت بعد أن ذقت حلاوة الحياة؟

أأعود إلى الغفلة بعد أن تنسمت نسائم الذكر والشكر والمناجاة..

أأعود إلى سماع الألحان بعد أن عرفت طريق القرآن؟!!

لقد كنت ميتاً فأحياني الله...

وكنت غافلاً فذكرني الله...

وكنت حائراً فهداني الله...

وكنت شارداً فآواني الله...

فكيف أخون العهد؟.. وأصْرِمُ حبل الودّ؟.وأقطع سبيل الوصل؟ أليس ذلك هو الجهل والغدر والخيانة بعينيها؟!

يا إخوتاه !! سأضلُ سائراً على الدرب.. لن أحيد عنه أبداً.. لن أرجع إلى ذلّ المعصية بعد أن ذقتُ عزَ الطاعة..

لن أرجع إلى عبادة الهوى والنفس الأمّارة السوء.. لن أستسلم لحيل الشيطان ومكائده.. لقد أفقتُ من غفوتي.. وصحوتُ من غفلتي فهذا هو الطريق... هذا هو الطريق...

وتلك هي بدايتي...

هذي هي القصة وأتأسف لعدم تغيير اللون

لإن القصة طويلة

تقبلوا تحيات أخوكم ومحبكم / فهد الطميشاء












توقيع :

.

تؤمـل في الدنيا طويـلاً و لاتـدري ** إذا جـنّ ليــل هـل تـعيش إلى الـفجر
فكم من صحيح مات من غير علة ** وكم من مريض عاش دهراً إلى دهر

.

عرض البوم صور فهد الطميشاء  
قديم 02-10-07, 01:25 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
::عضو ذهبي::
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حمدان الجضعان

البيانات
التسجيل: Apr 2007
العضوية: 270
الاقامة: بريدة - الفايزية
الجنس: ذكر
المواضيع: 152
الردود: 728
جميع المشاركات: 880 [+]
بمعدل : 0.20 يوميا
تلقى »  1 اعجاب
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 50

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حمدان الجضعان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فهد الطميشاء المنتدى : يـحـكــى أن
افتراضي رد: هذه بدايتي.. قصة شاب تائب

جزاك اللة خير قصة فيها مواعظ كثيرة












عرض البوم صور حمدان الجضعان  
قديم 03-10-07, 04:14 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:


عضو مجلس الإدارة

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية فهد الطميشاء

البيانات
التسجيل: Jun 2007
العضوية: 423
الاقامة: القصيم
الجنس: ذكر
المواضيع: 757
الردود: 9025
جميع المشاركات: 9,782 [+]
بمعدل : 2.19 يوميا
تلقى »  37 اعجاب
ارسل »  69 اعجاب
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 346

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فهد الطميشاء غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فهد الطميشاء المنتدى : يـحـكــى أن
افتراضي رد: هذه بدايتي.. قصة شاب تائب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمدان الجضعان مشاهدة المشاركة
جزاك اللة خير قصة فيها مواعظ كثيرة
سعدت بمرورك الطيب

وعسى أن تكونو استفدتم

منها وأخذتم العظة والعبرة












توقيع :

.

تؤمـل في الدنيا طويـلاً و لاتـدري ** إذا جـنّ ليــل هـل تـعيش إلى الـفجر
فكم من صحيح مات من غير علة ** وكم من مريض عاش دهراً إلى دهر

.

عرض البوم صور فهد الطميشاء  
قديم 04-10-07, 01:49 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
إداري سابق
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أبو عبدالملك

البيانات
التسجيل: Jun 2007
العضوية: 482
الاقامة: بريدة
الجنس: ذكر
المواضيع: 297
الردود: 3058
جميع المشاركات: 3,355 [+]
بمعدل : 0.75 يوميا
تلقى »  2 اعجاب
ارسل »  4 اعجاب
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 295

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أبو عبدالملك غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فهد الطميشاء المنتدى : يـحـكــى أن
افتراضي رد: هذه بدايتي.. قصة شاب تائب

أخي الفهد

وفقت للخير

نعم عظة وعبرة

وقد يتأثر الإنسان بسبب سماعه لقصص التائبين أكثر من مجرد المواعظ

فهذا التائب هو نفسه موعظة متحركة

كأنه يقول أنظروا إلي واعتبرو قبل أن تكونوا عبرة

لقد سلكت نفس الطريق الخطاً ولكن اكتشفت خطأه فرجعت ، وإن كان ذلك متاخراً بعض الشيء فأرجوكم لاتسيروا في هذا الطريق....


إنني أطلقها ::::


صرخت نذير












عرض البوم صور أبو عبدالملك  
قديم 04-10-07, 05:21 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:


عضو مجلس الإدارة

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية فهد الطميشاء

البيانات
التسجيل: Jun 2007
العضوية: 423
الاقامة: القصيم
الجنس: ذكر
المواضيع: 757
الردود: 9025
جميع المشاركات: 9,782 [+]
بمعدل : 2.19 يوميا
تلقى »  37 اعجاب
ارسل »  69 اعجاب
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 346

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فهد الطميشاء غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فهد الطميشاء المنتدى : يـحـكــى أن
افتراضي رد: هذه بدايتي.. قصة شاب تائب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالملك مشاهدة المشاركة
أخي الفهد
وفقت للخير
نعم عظة وعبرة
وقد يتأثر الإنسان بسبب سماعه لقصص التائبين أكثر من مجرد المواعظ
فهذا التائب هو نفسه موعظة متحركة
كأنه يقول أنظروا إلي واعتبرو قبل أن تكونوا عبرة
لقد سلكت نفس الطريق الخطاً ولكن اكتشفت خطأه فرجعت ، وإن كان ذلك متاخراً بعض الشيء فأرجوكم لاتسيروا في هذا الطريق....
إنني أطلقها ::::
صرخت نذير
سعدت بمرورك الطيب أبو عبدالملك












توقيع :

.

تؤمـل في الدنيا طويـلاً و لاتـدري ** إذا جـنّ ليــل هـل تـعيش إلى الـفجر
فكم من صحيح مات من غير علة ** وكم من مريض عاش دهراً إلى دهر

.

عرض البوم صور فهد الطميشاء  
قديم 21-05-09, 03:24 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي مميز
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية قرناس

البيانات
التسجيل: Feb 2009
العضوية: 1985
الجنس: ذكر
المواضيع: 620
الردود: 5390
جميع المشاركات: 6,010 [+]
بمعدل : 1.57 يوميا
تلقى »  2 اعجاب
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 236

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
قرناس غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فهد الطميشاء المنتدى : يـحـكــى أن
افتراضي رد: هذه بدايتي.. قصة شاب تائب

يعطيك العافيه

على النقل












توقيع :

عرض البوم صور قرناس  
 

الكلمات الدلالية (Tags)
بدايتي.. , تائب , شاب , قصة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة شاب غض بصره فاصبح مليونيراً !! فهد تركي الفريدي يـحـكــى أن 1 24-05-12 11:33 PM
قصة شاب يغازل زوجة امام المسجد ميس الريم المجلس الإسلامي 10 22-11-10 07:35 PM
أحسن القصص 0 ذعذاع الشمال المجلس الإسلامي 0 01-05-10 10:30 AM
قصة شاب رمى (((القرآن بوجة ابية))) قصة مؤثرة ابومصعب الفريدي يـحـكــى أن 3 20-05-09 04:26 AM
قصة والد شاب معروف عبدالوهاب الفريدي يـحـكــى أن 19 17-05-09 08:13 AM


الساعة الآن 08:44 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
لتصفح الموقع بشكل جيد الرجاء استخدام الإصدارات الاخيرة من متصفحات IE, FireFox, Chrome

Security team

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52