آخر 15 مواضيع : كتاب وصفات منال العالم           »          كتاب شهيوات شميشة           »          كتاب أطباق النخبة أمل الجهيمي           »          كتاب مقبلات و مملحات-رشيدة أمهاوش           »          شيلة (صدقيني ) للشاعر/ مبارك سالم المصلح الحربي ( ابن دهيم...           »          شيلة حرب(طالب من رفيع العرش)للشاعرسالم بن علي المصلح الحربي...           »          شيلة (احبك ) للشاعر/ مبارك سالم المصلح الحربي ( ابن دهيم...           »          اجتماع عائله الدغاشمه من فرده من حرب في ملتقاهم السنوي...           »          اجتماع الملسان السنوي الثالث للعام 1438           »          تغطية / اجتماع الدبلان السنوي لعام ١٤٣٨هـ           »          لجنة التنمية الاجتماعية في خصيبة تقيم فعاليات رمضانية...           »          لجنة التنمية الأهلية في خصيّبة توافق على إقامة ملتقى...           »          الشاعر/مبارك بن سالم المصلح الحربي ( ابن دهيم )قصيدة ( حرب )           »          تغطية زواج الشاب: خالد بن عفتان بن زويد الفريدي           »          قصيدة الشاعر/ نايف بادي طليحان المخرشي ورد الشاعر/عبدالله...




وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها


 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-07-10, 01:26 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي مميز
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ذعذاع الشمال

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 2780
الاقامة: السعـــــــوديه
الجنس: ذكر
المواضيع: 1678
الردود: 3083
جميع المشاركات: 4,761 [+]
بمعدل : 1.34 يوميا
تلقى »  9 اعجاب
ارسل »  2 اعجاب
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 50

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذعذاع الشمال غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : المجلس الإسلامي
افتراضي وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها

وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها

بقلم الشيخ عبد الآخر حماد
تكرر هذا النص الحكيم في موضعين من كتاب الله عز وجل ، غير أن ختام الآية قد اختلف في كل موضع منهما،ففي سورة إبراهيم يقول تعالى : ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار ) [إبراهيم :34 ]، وفي سورة النحل يقول الله عز وجل : ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم ) [النحل : 16] .
ويلاحظ أن الله تعالى أعقب ذكر النعمة في الآية الأولى بذكر المنعَم عليه وهو الإنسان ووصفه بصفتين لازمتين لأكثر البشر وهما الظلم والكفر ،بينما أعقب ذكر النعمة في الآية الثانية بذكر المنعم جل وعلا ،ووصف نفسه بصفتين من أخص صفاته سبحانه وهما المغفرة والرحمة ،بل إن الوصف جاء في الحالتين بصيغة المبالغة الدالة على الكثرة والتكرار ،فالله تعالى ليس فقط غافراً راحماً بل هو غفور رحيم ،وجنس الإنسان ليس فقط ظالماً كافراً بل هو ظلوم كفار ، ففي مقابل كفر الإنسان وظلمه تظهر مغفرة الله ورحمته ،وكأنه تعالى يقول لنا أنا أعلم أن الإنسان ظلوم كفار لكنه إن عاد إليَّ قبلته وغفرت له ما كان منه فأنا الذي سبقت رحمتي غضبي .
وفي هذا القول الحكيم يمتن الله على عباده بنعمه الجليلة التي أنعمها عليهم؛ فقوله : (نعمة الله) هنا اسم جنس يشير إلى كل ما أنعم الله به على عباده من النعم الظاهرة والباطنة ،كما قال تعالى : (ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنه ) [ لقمان :20].
وإن القرآن الحكيم حين يذكر بهذه النعم التي لا تعد ولا تحصى فإنه يبين فريضة الله في مقابل هذه النعم العظيمة أن يشكروه فلا يكفروه .
والشكر كما قال الهروي : منزلة من أعلى منازل السائرين ،وهو نصف الإيمان ؛فإن الإيمان نصفه صبر ونصفه شكر ،وقد وعد الله أهله بالمزيد فقال: ((وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد )) [إبراهيم 7 ]،وليس من مقام أرفع من الشكر الذي يندرج فيه جميع مقامات الإيمان حتى المحبة والرضا والتوكل وغيرها فإن الشكر لا يصح إلا بعد حصولها .
وقد سمى الله نفسه بالشكور؛ فهو الذي يشكر عباده إن عملوا بطاعته كما قال تعالى : (( إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكوراً )) [ الإنسان :22]، وفي هذا من المعاني العظيمة أنه تعالى أعاد الشاكر مشكوراً ؛فمن سعى في طاعة الله شاكراً له يثيبه الله بأن يشكره ،بل يزيد في شكره فوق ما يستحق ؛وذلك لما تقتضيه صيغة المبالغة في تسمية الله نفسه بالشكور ،هذا مع أن الذي وفقه للشكر هو الله تعالى فسبحان من وفق العبد لشكره ثم شكره على شكره فأجزل له العطاء ،ومن هنا قال بعض السلف : إن شكرك لله يحتاج إلى شكر لأنك لا تشكر الله إلا بتوفيق منه فكلما شكرت الله احتجت لشكره على توفيقه إياك لشكره.
والشاكرون في الناس قليل ،وقد قال تعالى (( وقليل من عبادي الشكور )) [سبأ:13]،وقد قص علينا القرآن الكريم أن اللعين إبليس قد قال لربه عن بني آدم ( ولا تجد أكثرهم شاكرين ) [الأعراف :17]،وقد كان هذا مجرد ظن منه وتوهم ،لكن صدَّقه الواقع ؛كما قال تعالى : ( ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين ) سبأ 20.
وقد وصف الله بالشكر خواص عباده من أنبيائه ورسله فقد قال عن الخليل عليه السلام ( إن إبراهيم كان أمة قانتاً لله حنيفاً ولم يك من المشركين *شاكرً لأنعمه ) [النحل :120-121 ]، وقال عن آدم عليه السلام : ( إنه كان عبداً شكوراً ) [الإسراء : 3 ]،وكذلك كان رسولنا صلى الله عليه وسلم عبداً شكوراً فإنه صلى الله عليه وسلم قام الليل حتى تورمت قدماه فلما قيل له تفعل هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال: (( أفلا أكون عبداً شكوراً ))البخاري 4836 ومسلم 2819 من حديث عائشة .
وليس الشكر مجرد نطق باللسان بل لابد معه من شكر القلب وهو أن يقر العبد بنعم الله عليه ويعترف دوماً بفضل الله عليه وأنه مهما فعل فلن يؤدي ما يجب عليه من شكر لله تعالى ،ولابد أيضاً من الشكر العملي وهو تصريف هذه النعم في طاعة الله وعدم استعمالها في معصيته ،ولا يتم الشكر إلا بهذا الجانب العملي الذي هو متسق مع المعنى اللغوي للشكر ؛فالشكر في لسان العرب مأخوذ من قولهم شكِرَت الدابة تشكَر شكَراً (كفرِح يفرَح فرَحاً ) إذا سمنت وظهر عليها أثر ما تأكل ،والدابة الشكور هي التي تأكل قليلاً وتسمن كثيراً ،وهكذا معنى الشكر في الشريعة لابد فيه من ظهور أثر نعمة الله على العبد تحدثاًَ بها لقوله تعالى : (وأما بنعمة ربك فحدث )[ الضحى: 11]،وعملاً بطاعة الله فيها كما قال تعالى : ( اعملوا آل داود شكراً ) [سبأ:13 ] .
وأكبر نعمة يمتن الله بها على عباده هي نعمة الإيمان والإسلام كما قال تعالى : ( بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين ) الحجرات : 17،وفي سورة البقرة يذكرنا الله تعالى بنعمة إرساله الرسول صلى الله عليه وسلم ،ويبين أن الواجب في مقابل تلك النعمة أن نذكره تعالى فلا ننساه وأن نشكره فلا نكفره فيقول تعالى : ( كما أرسلنا فيكم رسولاً منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون ). [البقرة :151-152].
وإذا كان إرسال الرسول بالشريعة الخاتمة هو النعمة العظمى ،فإن شكر هذه النعمة لا يتم إلا باتباع هذا الرسول وتحكيم شرعته ،ونبذ ما سواها من أهواء الذين لا يعلمون ،وإنه لمن أعجب العجب أن يكون في أيدينا الدواء الناجع لكل أمراضنا ومع ذلك نتغاضى عنه ونلتمس الشفاء في سواه كما قال أبو الطيب:

ومن العجائب والعجائب جمة قرب الدواء وما إليه وصول


كالعيس في البيداء يقتلها الظما والماء فوق ظهورها محمول

إن من أسوأ مظاهر كفران النعمة أن يتحول الكفران إلى ظاهرة عامة بمعنى أن تتواطأ أمة أو جماعة من الناس على كفر نعمة الله عز وجل، وإن هؤلاء لجديرون بأن تحل بهم سنة الله التي خلت في عباده فيأخذهم بذنوبهم ويزيل عنهم ما هم فيه من النعم كما قال تعالى : ( وضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون ) [ النحل:112]،وقد قص علينا القرآن نبأ سبأ وما كانوا فيه من النعم الوفيرة وأنهم لما كفروا بنعمة الله وأعرضوا عن شريعته أهلكهم ومزقهم كل ممزق ؛كما قال تعالى : ( لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور* فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل * ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور ) .[سبأ :15-17]
وإن في ذلك ما يبين لنا سنة من سنن الله في خلقه وهي أن معصية الله تعالى والبعد عن شريعة من أهم عوامل خراب المجتمعات وفسادها كما قال تعالى : ( وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعداً ) [ الكهف :59].
بل إن الخراب يحل ولو كان في الأمة أخيار إذا ما كان أهل الفساد هم الظاهرون الغالبون ،وقد جاء في الحديث عن زينب بنت جحش رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعاً وهو يقول ويل للعرب من شر قد اقترب ،فُتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها ،قالت زينب : أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم إذا كثر الخبث )) .[ أخرجه مسلم (2880) والترمذي (2187) وابن ماجه(3953) ].












توقيع :

.
.
.
.




عرض البوم صور ذعذاع الشمال  
قديم 02-07-10, 01:49 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحبـة قلـم
مشرفة سابقة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ميس الريم

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 2778
الجنس: ذكر
المواضيع: 1216
الردود: 7671
جميع المشاركات: 8,887 [+]
بمعدل : 2.49 يوميا
تلقى »  4 اعجاب
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 447

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ميس الريم غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ذعذاع الشمال المنتدى : المجلس الإسلامي
افتراضي رد: وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها

الموضوع جميل وضافي ولا حق للمؤمن إلا الشكر الوآآآفي للرب المعافي
شكرا لك أخي الصقر على ذا الموضوع

وعسى نعمتنا علينا نعمة ولاتنقلب لِنقمة بسبب
من كفر بها ولا شكر












توقيع :

تستاهل التكريم يارمز الأبداع % ولياسألتم مين قلنا لكم ميس

عرض البوم صور ميس الريم  
قديم 02-07-10, 01:52 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي مميز
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عايض المقطع

البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 2338
المواضيع: 417
الردود: 4129
جميع المشاركات: 4,546 [+]
بمعدل : 1.21 يوميا
تلقى »  1 اعجاب
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 309

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عايض المقطع غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ذعذاع الشمال المنتدى : المجلس الإسلامي
افتراضي رد: وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها

الله يديم علينا نعمته،،، شكرا على الموضوع.












توقيع :

عرض البوم صور عايض المقطع  
قديم 02-07-10, 02:16 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي مميز
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ذعذاع الشمال

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 2780
الاقامة: السعـــــــوديه
الجنس: ذكر
المواضيع: 1678
الردود: 3083
جميع المشاركات: 4,761 [+]
بمعدل : 1.34 يوميا
تلقى »  9 اعجاب
ارسل »  2 اعجاب
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 50

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذعذاع الشمال غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ذعذاع الشمال المنتدى : المجلس الإسلامي
افتراضي رد: وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها

مشكورين وما قصرتم












توقيع :

.
.
.
.




عرض البوم صور ذعذاع الشمال  
 

الكلمات الدلالية (Tags)
تحصوها , تعدوا , نعمة , وإن


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصيدة عن الحظ للشاعر /محمد أبن عون الشريف ذعذاع الشمال مجلس فضاء الشعر 3 02-08-11 03:56 AM
وما بكم من نعمة فمن الله ابـن مـطـيـع المجلس الإسلامي 11 02-12-10 05:46 PM
أجر المريض وبعض الأحكام للمرضى f15 المجلس الإسلامي 2 15-11-09 10:35 PM
ابتسم..ألست في نعمة عظيمة!!... الله ربك..؟؟ ابو ميار المجلس الإسلامي 4 22-05-09 01:40 AM
نعمة الابتلاء .. عبدالعزيز الشملان المجلس الإسلامي 2 27-08-07 06:17 PM


الساعة الآن 12:39 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
لتصفح الموقع بشكل جيد الرجاء استخدام الإصدارات الاخيرة من متصفحات IE, FireFox, Chrome

Security team

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52