آخر 15 مواضيع : الشاعر/مبارك بن سالم المصلح الحربي ( ابن دهيم )قصيدة ( حرب )           »          علاج الموت الدماغي           »          علاج مرض الباركنسون           »          علاج الجلطة الدماغية           »          تغطية زواج الشاب: خالد بن عفتان بن زويد الفريدي           »          قصيدة الشاعر/ نايف بادي طليحان المخرشي ورد الشاعر/عبدالله...           »          قصيدة(دعاابن دهيم)للشاعرمبارك سالم المصلح الحربي           »          اللقاء الحادي عشر بمخيم المجالس الشتوي           »          الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز بن هديب الفريدي يكرم شاعر العرب           »          غازي بن معلا الفريدي يحصل على البكالوريوس           »          دعوة زواج الشاب ماجد بن غضيان بن عيد الفريدي           »          الشيخ بدر بن زويد الفهيدي يستضيف ابناء الشيخ جازي الوسوس...           »          جمعية خصيبة الخيريه           »          يامعشر الشعار للشعر غايه :: لايختلف شعر النبط عن مباديه :...           »          حصل الشاب/ عادل بن نزال بن مهدي الفريدي على عضوية العمل...




الحجامة وشروطها

كل ما يتعلق بالطب الأسري


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-05-10, 10:18 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مؤسس وإداري سابق
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ذيبان

البيانات
التسجيل: Apr 2007
العضوية: 30
الاقامة: بوابـــة الوطـــن
الجنس: ذكر
المواضيع: 1582
الردود: 6939
جميع المشاركات: 8,521 [+]
بمعدل : 2.31 يوميا
تلقى »  3 اعجاب
ارسل »  3 اعجاب
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 128

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذيبان غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : طــــــب الأســـــــــرة
افتراضي الحجامة وشروطها

التداوي بالحجامة هو أحد أساليب الطب النبوي الشريف الذي حثنا عليه خير الأنام والمرسل رحمة للبشر
محمد صلى الله عليه وسلم،
حيث تداوى عليه السلام بالحجامة وأمرنا بذلك فقال عليه الصلاة والسلام

"خير ما تداويتم به الحجامة"

وروى الترمذي وابن ماجة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما مررت ليلة أسري بي بملأ من الملائكة إلا كلهم يقول لي عليك يا محمد بالحجامة"
وفي رواية أخرى:
"... يا محمد مر أمتك بالحجامة"
وقال صلى الله عليه وسلم
"الحجامة تنفع من كل داء ألا فاحتجموا"
وقال عليه الصلاة والسلام
"الحجامة أنفع ما تداوى به الناس".

وسنستعرض فيما يلي ملخصاً لأبرز ما جاء في كتاب ..
الشيخ محمد أمين شيخو
"الدواء العجيب"
الذي جمعه وحققه الباحث::
عبدالقادر يحيى
الشهير بالديراني


إن كلمة الحجامة مشتقة من حجم وحجَّم، نقول: حجَّم فلان الأمر أي:
أعاده إلى حجمه الطبيعي. وأحجم ضد تقدم، فمن احتجم تحجم الأمراض من التعرض له.
فزيادة الدم الفاسد في الأبدان اثر توقف نموها في السنة الثانية والعشرين يجعله يتراكد في أركد منطقة فيها ألا وهي الظهر،
ومع تقدم العمر تسبب هذه التراكمات عرقلة عامة لسريان الدم العمومي في الجسم مما يؤدي إلى ما يشبه الشلل في عمل كريات الدم الفتية وبالتالي يصبح الجسم بضعفه عرضة لمختلف الأمراض،
فإذا احتجم عاد الدم إلى نصابه وذهب الفاسد منه
(أي الحاوي على نسبة عظمى من الكريات الحمر الهرمة وأشباحها وأشكالها الشاذة ومن الشوائب الدموية الأخرى),,
وزال الضغط عن الجسم فاندفع الدم النقي العامل من الكريات الحمر الفتية ليغذي الخلايا والأعضاء كلها ويخلصها من الرواسب الضارة والأذى والفضلات. .


وتعمل الحجامة على إحداث نوع من الاحتقان الدموي في منطقة الكاهل من الجسم باستعمال كؤوس خاصة مصنوعة من الزجاج تعرف باسم
(كاسات الهواء)
ذات بطن منتفخ ثم عنق متطاول قليلاً بقطر أصغر من البطن ينتهي بفتحة مستديرة منتظمة.
وقديماً كانت هذه الكؤوس متخذة من القرون المجوفة لبعض الحيوانات
أو مصنوعة من عيدان النباتات الصلبة المجوفة مثل أغصان خشب البامبو (عند أهل الصين)، وقد تطورت فيما بعد إلى كؤوس مصنوعة من الزجاج اليدوي لسهولة تنظيفها وتعقيمها وشفافيتها التي تسمح للحجَّام برؤية الدماء المستخرجة من المحجوم.
وقد أوضح الباحث عبدالقادر الديراني الشروط والقوانين العلمية الدقيقة للحجامة وخصوصاً الحجامة الوقائية أما المعالجة بالحجامة بقصد التداوي من مرض محدد فإنها تكون في الموقع المحدد حسب نوعية المرض وفي أي وقت يشاء.

وقد أثبت هذه القوانين فريق طبي سوري أجرى عدداً من الدراسات المخبرية والسريرية
خلال عام 2000م و2001م
على مئات الأشخاص المصابين بمختلف الأمراض منها أمراض مستعصية مثل::
السرطان والشلل ومرض الناعور (الهيموفيليا) والقلب والشقيقة والتهاب الكبد ومتلازمة هودجكن والربو والروماتيزم.
وقد أثمرت هذه الدراسات نتائج مذهلة ومدهشة أثبتت عظم شأن الطب النبوي الكريم.
وتتلخص شروط عملية الحجامة فيما يلي:



1-
إن عملية الحجامة تجرى في منطقة الكاهل وهي أعلى مقدم الظهر تحت لوحي الكتفين وعلى جانبي العمود الفقري كونها أثبت منطقة في الجسم وخالية من المفاصل المتحركة، والشبكة الشعرية الدموية فيها أشد ما تكون تشعباً وغزارة مما يجعل سرعة جريان الدم تقل وبالتالي تتركز ترسبات الدم فيها وتقل نسبة الكريات البيض.

2-
تطبق الحجامة على كل شخص ذكر بلغ من العمر عشرين عاماً وكل أنثى تخطت سن اليأس، ففي فترات النمو قبل سن العشرين يحتاج الفتى إلى كميات متزايدة من الحديد وهذه الكميات لا يؤمنها الغذاء كاملة للجسم فيتم سد النقص عن طريق هضم الكريات الهرمة والتالفة في الكبد والطحال مشكلة بذلك الحديد الاحتياطي المخزون الموضوع لحاجة الجسم، فيستفيد الجسم من كل الكريات الهرمة والميتة بعد تحويلها التحويلات المناسبة لنموه وبنائه وبالتالي فلا يحوي الجسم إلا على القليل من الكريات المعيقة. أما بعد سن العشرين فيتوقف الاستهلاك الكبير للكريات الحمر التالفة لتوقف عجلة النمو ويصبح الفائض منها كبيراً يجب التخلص منه.

أما المرأة فإن القدرة الإلهية قد جعلت لها مصرفاً طبيعياً تستطيع من خلاله ان تتخلص من الدم العاطل، فبالحيض تبقى دورتها الدموية في قمة نشاطها وكرياتها الحمراء في أوج حيويتها، وبخروج دم الحيض تتخلص المرأة من الدم الفاسد ويكون بمثابة الحجامة لها. وعندما تبلغ المرأة سن اليأس يتوقف الحيض وتصبح خاضعة للظروف ذاتها التي يخضع لها الرجل الذي تخطى سن العشرين وبذلك تصبح حاجتها للحجامة أمراً حتمياً لتتفادى الأذى والضرر الناتج عن فاسد الدم المتراكم في جسمها.


3-

تجرى عملية الحجامة مرة في العام خلال فصل الربيع عندما يميل الطقس للدفء وبخاصة في شهري ابريل ومايو ابتداء من اليوم السابع عشر من الشهر القمري وحتى اليوم السابع والعشرين الذي يصادف فصل الربيع من كل عام. ولا يمكن تطبيقها في فصل الصيف لارتفاع الحرارة مما يجعل الدم أكثر ميوعة وتكون حركته سريعة في الأوعية الدموية مما يعرقل ترسب الكريات الدموية الحمراء الهرمة والشوائب في منطقة الكاهل.

4-
موعد الحجامة من ولادة النهار بعيد شروق الشمس وتنتهي عندما تشتد الحرارة قرب الظهيرة.

5-
يجب ان تجرى الحجامة على الريق، فإذا أكل الشخص فإن جهاز الهضم سينشط وبذلك تنشط الدورة الدموية فتتحرك الرواكد التي تجمعت خلال النوم في منطقة الكاهل فقد قال الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم: "الحجامة على الريق دواء وعلى الشبع داء".
كما ينبغي على المحجوم في يوم حجامته ان::
يتناول من الطعام النوع السهل الهضم كالخضار والفواكه والسكاكر، ويحظر عليه تناول الحليب ومشتقاته كالجبن واللبن والقشدة والأكلات المطبوخة مع أحد هذه الأنواع طيلة يوم الحجامة أي طوال نهاره وليله فقط. وذلك لأن الحليب ومشتقاته تؤدي في الغالب للغثيان وتثير القيء وتعمل على اضطراب في الضغط بما يؤدي للضرر.
ان النتائج الباهرة للحجامة بشفاء الأمراض المعضلة شفاء تاماً في حالات عديدة أثبتتها الدراسات الطبية والتحاليل المخبرية التي أجراها الفريق الطبي السوري خلال السنوات الماضية لإثبات صحة القوانين والشروط العلمية والطبية الحقيقية للحجامة بعد أن حثنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم على التداوي بها فقد قال عليه الصلاة والسلام فيما رواه البخاري ومسلم:
"ان في الحجم شفاء".
وقد بينت هذه الدراسات المقارنات المخبرية بين الدم الوريدي ودم الحجامة وكذلك اثر الحجامة على الشخص المحجم ومقارنة الدم الوريدي قبل وبعد الحجامة وأثر الحجامة على أعضاء الجسم المختلفة ووظائفها. وسنوضح في الفقرة التالية آلية عمل الدورة الدموية في الجسم ومكونات الدم وتأثير عملية الحجامة عليه

يتبع
7
7
7












توقيع :


التعديل الأخير تم بواسطة ذيبان ; 02-05-10 الساعة 10:24 PM
عرض البوم صور ذيبان  
قديم 02-05-10, 10:23 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مؤسس وإداري سابق
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ذيبان

البيانات
التسجيل: Apr 2007
العضوية: 30
الاقامة: بوابـــة الوطـــن
الجنس: ذكر
المواضيع: 1582
الردود: 6939
جميع المشاركات: 8,521 [+]
بمعدل : 2.31 يوميا
تلقى »  3 اعجاب
ارسل »  3 اعجاب
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 128

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذيبان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ذيبان المنتدى : طــــــب الأســـــــــرة
افتراضي رد: الحجامة وشروطها

* الدورة الدموية:
تشكل الأوعية الدموية في الجسم شبكة ضخمة يبلغ مجموع أطوالها إلى::
100.000كلم

ويصل قطر بعضها إلى 2.5سم لتستدق وتصغر في نهايتها لتصبح أوعية شعرية مجهرية، وتكون مهمتها الأساس ايصال الدم إلى أعضاء الجسم وأنسجته كافة في وظيفة نقل وامداد وتوزيع غذائي منظم ودقيق.
يحتوي جسم الإنسان على ( 5- 6) ليترات من الدم الذي يتكون من طبقتين هما:
1-
طبقة رائقة يميل لونها إلى الصفرة وهي البلازما وتشكل 55% من حجم الدم وهي تحوي المواد السكرية والأحماض الأمينية والكالسيوم والمغنزيوم واليود والحديد على شكل مركبات مختلفة كما تحوي الهرمونات والخمائر التي تسيطر على نمو الجسم وأنشطته المختلفة.
2-
الطبقة السفلية وتشكل 45% من حجم الدم وهي التي تمنح الدم الصباغ الأحمر وتتكون من ثلاثة عناصر رئيسية هي (الصفيحات - الكريات البيضاء - الكريات الحمراء).
* الصفيحات:
وعددها ( 150- 350) ألف/مم3، وحجمها (1-3) ميكرون وتنحصر مهمتها في إيقاف نزوف الأوعية الدموية وإرقائها.
* الكريات البيضاء:
ويحتوي الميلليمتر مكعب على (7000) كرية قطر الواحدة ( 10- 12) ميكرون، مهمتها الأساسية هي مهاجمة الجراثيم.
* الكريات الحمراء:
للكريات الحمراء خاصية عالية في نقل الاكسجين، ويبلغ تعدادها في جسم الإنسان البالغ حوالي (25) ألف مليار كرية ويتجدد منها يومياً ما يعادل (250) بليون كرية، ففي السنة الواحدة يلد ويموت ما يقارب ثلاثة أجيال أي خمسة وسبعون ألف بليون كرية بشكل مستمر دون انقطاع، فبعد ولادة الكريات الحمراء وخروجها من نقي العظام تنطلق فتية نشيطة لتؤدي مهمتها في الشروط الطبيعية على أكمل وجه وأتم حال، حتى إذا أتمت المائة والعشرين يوماً من تاريخ ميلادها غدت هرمة قد استهلكت جراء العمل المتواصل فتفقد مرونتها وقد تحولت إلى كرية ميتة عالة على الدورة الدموية فتنزوي مع البلايين من مثيلاتها على جدار الأوعية الدموية تتدافعها الكريات الفتية معرقلة جريان الدم مما يؤدي إلى اختلالات في الجهاز الدوراني مع ضعف في سيره بشكل عام ونقص في وظائف الأعضاء ناتج عن نقص في التروية الدموية الناجمة عن إعاقات هذه الكريات، فالكريات الهرمة والميتة تفقدان خاصية المرونة فيكون من المتعذر أن تنفصل بعضها عن بعض، وبوجود الألياف والصفيحات تتشكل الخثرات الدموية التي بدورها تغدو معيقة لحركة الدم، ونتيجة لهذه الترسبات على جدران الأوعية ونتيجة لعرقلة سير الدم يرتفع ضغط الدم..
وحالة ضغط الدم المرتفع مع وجود الترسبات المختلفة على جدران الأوعية تؤدي لتصلب الشرايين الذي يؤدي بدوره لارتفاغ الضغط، وهكذا فكل منهما يؤدي للآخر. وقد أكد الطبيب الياباني كواكورواوا (Kuakuroiwal) على حقيقة واحدة بعد أن ركز أبحاثه على الحجامة وهي أن الشوائب في الدم هي السبب في اصابتنا بالأمراض المختلفة.

لهذا فالحجامة
تعد تخليصاً للجسم من الدم الفاسد، فقد أثبتت الدراسات المخبرية أن دم الحجامة يحتوي على::
عشر كمية الكريات البيضاء الموجودة في الدم الطبيعي بينما نجد أن كريات الدم الحمراء الموجودة في دم الحجامة تكون كلها ذات أشكال شاذة وهرمة غير قادرة على أداء عملها فضلاً عن عرقلتها لعمل بقية الكريات الفتية العاملة كما أن السعة الرابطة للحديد في دم الحجامة مرتفعة جداً ( 550- 1100) مما يدل على أن الحجامة تبقي الحديد داخل الجسم دون أن يخرج مع الدم المسحوب بهذه الحجامة وكذلك نجد أن الكرياتينين في دم الحجامة مرتفع جداً وهذا يدل على أن عملية الحجامة تقتنص كل الشوائب والفضلات والرواسب الدموية مما يؤدي إلى نشاط كل الأجهزة والأعضاء.

ونستنتج من ذلك بأن ::
الحجامة تعمل كمساعدة للطحال والكبد في أداء مهماتهما الأساسية، وقد أظهرت الدراسات التحليلية عودة الكبد والطحال إلى الحالة الطبيعية بعد الحجامة،
وانخفاض افراز الخمائر الكبدية التي ترتفع في حالات الاصابة بأي أمراض كبدية، مما يدل على نشاط الكبد واتجاهـه نحو التماثل للشفاء.
كما تعمل الحجامة عمل الطحال في تخليص الدم من العناصر الدموية الشاذة والشوائب والتوالف الدموية..


قام فريق طبي سوري مكون من ::
حوالي عشرين طبيباً واختصاصياً بعمل دراسة مخبرية وسريرية في عام 2000م على 330شخصاً وكذلك في عام 2001م على 300حالة
فتلخصت معظم النتائج فيما يلي:
1-
اعتدال الضغط والنبض إذ اصبح طبيعياً بعد الحجامة بكل الحالات ففي حالات ارتفاع الضغط انخفض الضغط إلى الحدود الطبيعية وفي حالة انخفاض الضغط ارتفع إلى الحدود الطبيعية.

2-
ارتفاع عدد الكريات البيض في 60% من الحالات وضمن الحدود الطبيعية.

3-
انخفضت نسبة السكر بالدم عند 83.75% من الحالات وباقي الحالات بقيت ضمن الحدود الطبيعية.

4-
انخفضت نسبة السكر بالدم عند الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري في 92.5% من الحالات.

5-
انخفضت كمية الكرياتينين في الدم 66.66% من الحالات.

6-
ارتفاع كمية الكرياتينين في دم الحجامة بكل الحالات.

7-
انخفضت كمية الكرياتينين بالدم عند المصابين بارتفاعه بنسبة 78.57% من الحالات.

8-
انخفضت كمية حمض البول بالدم في 66.66% من الحالات.

9-
انخفضت كمية حمض البول بالدم عند المصابين بارتفاعه بنسبة 73.68% من الحالات.

10-
انخفضت نسبة الكوليسترول بالدم في 81.9% من الحالات.

11-
انخفضت نسبة الشحوم الثلاثية عند المصابين بارتفاعها بنسبة 75% من الحالات.

12-
كان تعداد الكريات البيض في دم الحجامة أقل من عشر كميته في الدم الوريدي، وهذا يدل على أن الحجامة تحافظ على عناصر المناعة في الجسم.

13-
كانت أشكال الكريات الحمر في دم الحجامة من منطقة الكاهل كلها شاذة وغير طبيعية.

14-
ارتفاع مستوى الحديد وضمن الحدود الطبيعية في 66% من الحالات.

15-
السعة الرابطة للحديد في دم الحجامة مرتفعة جداً إذ تراوحت ما بين 422- 1057بينما هي في الدم الوريدي ما بين 250- 400، وهذا يدل على أن هنالك آلية تمنع خروج الحديد من شقوق الحجامة وتبقيه داخل الجسم ليساهم في بناء خلايا جديدة.
*******

مما سبق يتضح لنا أهمية المحافظة على القيام بعملية الحجامة مرة واحدة سنوياً على الأقل وذلك تمشياً مع توجيهات سيد البشر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال عليه السلام
"نعم العادة الحجامة"
فهي من السنّة إلى السنّة عادة لكل من الصحيح والمريض، لأنها للصحيح وقاية وللمريض علاج ووقاية، كما أن الدراسات الحديثة أثبتت الفوائد العظيمة لعملية الحجامة إذا طبقت عليها الشروط والقوانين الصحيحة مثل العمر والوقت ومنطقة الحجامة.
وهذا يثبت حاجتنا الملحة إلى مراكز طبية متخصصة لعمل الحجامة حتى يضمن الشخص الذي يرغب في المعالجة أو الوقاية بالحجامة بأن العملية ستكون في بيئة نظيفة وصحية وتحت اشراف أطباء متخصصين في هذا المجال لاسيما وأن الصينيين والألمان قد تقدموا خطوات واسعة في استخدام العلاج بالحجامة وطوروا الأجهزة المستخدمة في عملية الحجامة حتى اصبحت تستخدم التقنية الحديثة في أساليب المعالجة. ويمكن الدخول عن طريق مواقع البحث في الشبكة العنكبوتية للوصول إلى مواقع الحجامة أو باللغة الانجليزية Cupping وعندها سيجد الباحث آلاف الصفحات التي تتحدث عن الحجامة وأساليبها وأدواتها الحديثة والجامعات الغربية التي تدرس الحجامة ضمن مناهجها الطبية.












توقيع :


التعديل الأخير تم بواسطة ذيبان ; 02-05-10 الساعة 10:36 PM
عرض البوم صور ذيبان  
قديم 02-05-10, 10:47 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مؤسس وإداري سابق
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ذيبان

البيانات
التسجيل: Apr 2007
العضوية: 30
الاقامة: بوابـــة الوطـــن
الجنس: ذكر
المواضيع: 1582
الردود: 6939
جميع المشاركات: 8,521 [+]
بمعدل : 2.31 يوميا
تلقى »  3 اعجاب
ارسل »  3 اعجاب
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 128

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذيبان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ذيبان المنتدى : طــــــب الأســـــــــرة
افتراضي رد: الحجامة وشروطها

ما هي الحجامة ؟
الحجامة هي سحب الدم الفاسد من الجسم الذي سبب مرض معين او قد يسبب مرض في المستقبل بسبب تراكمة وامتلائه بالاخلاط الضارة والحجم يعني التقليل اي التحجيم اي التقليل من الشيئ.
والحجامة تنقي الدم من الاخلاط الضارة التي هي عبارة عن كريات دم هرمة وضعيفه لا تستطيع القيام بعملها على الوجه المطلوب من امدام الجسم بالغذاء الكافي والدفاع عنه من الامراض فبالحجامة تسحب هذه الاخلاط الضارة من كريات الدم الحمراء والبيضاء ليحل محلها كريات دم جديدة.
الحجامة ممارسة طبية قديمة، عرفها العديد من المجتمعات البشرية، من مصر القديمة غربًا التي عرفتها منذ عام 2200 ق.م مرورًا بالآشوريين عام 3300 ق.م، إلى الصين شرقًا، فالحجامة مع الإبر الصينية أهم ركائز الطب الصيني التقليدي حتى الآن، وقد عرف العرب القدماء الحجامة - ربما تأثرًا بالمجتمعات المحيطة - وجاء الإسلام فأقر الممارسة؛ فقد مارسها رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ففي الصحيحين أن النبي (صلى الله عليه وسلم) احتجم وأعطى الحجَّام أجره، كما أثنى الرسول (صلى الله عليه وسلم) على تلك الممارسة، فقال كما جاء في البخاري: "خير ما تداويتم به الحجامة".
ومن ثَم فقد مثَّلت الحجامة جزءاً أساسيًّا من الممارسات الطبية التقليدية للعديد من المجتمعات العالمية، إلا أنه بعد أن استشرى الطب الغربي "الاستعماري" في بلاد العالم أجمع، وصار هو "الطب" وما عداه خرافة ودجل، وبعد أن انتشرت شركات الأدوية وتغوّلت، تراجعت تلك النظم والممارسات الطبية التقليدية إلى الظل، فظلت بقايا هنا وهناك في بعض بلدان الخليج العربي - كممارسة تقليدية غير رسمية - وفي الصين ومجتمعات شرق آسيا -كجزء من المحافظة على التراث الطبي التقليدي -، وظل الأمر كذلك حتى بدأ الناس في الغرب يكفرون شيئًا ما بالطب الغربي، ويتراجعون عن تقديسه، ويرون أنه يمكن أن تتواجد نظم أخرى من الطب بديلة أو مكملة؛ ومن ثم بدأت تنتشر العديد من الممارسات التقليدية مرة أخرى في دول الغرب والشرق هنا وهناك.
وأخيرًا بدأت الحجامة تدخل على استحياء ووجل إلى بعض مجتمعاتنا، ففي مصر مثلاً وفي أحد أحياء شرق القاهرة، يوجد الآن مركز يقوم بتعليم الحجامة وممارستها مجانًا كنوع من إحياء السنة، وإلى هذا المركز بدأ بعض الأطباء يحيلون بعض مرضاهم لعلاجهم من بعض الأعراض، أما في الغرب والشرق فتُمارس الحجامة ويتم تعليمها وتصدر عنها الكتب وينشر عنها على صفحات الإنترنت كجزء من حركة الطب البديل، فهل يمكن أن تشهد بلادنا عودًا حميدًا للحجامة؛ لتُمارس في النور كجزء نعتزُّ به من الممارسة الطبية التي تحتاج لإعادة اكتشافها واختبارها بأساليب البحث والتجريب الحديثة؛ حتى نفهم أسرارها وطريقة عملها حتى لا تظل أسيرة التفسيرات القديمة أو الوافدة؟ سؤال كبير ستجيب عنه الأيام القادمة.
وفي السطور التالية نتعرف على تلك الممارسة عن قرب

أدوات الحجامة

كأس (أو برطمان صغير) بفوّهة قطرها 5 سم به ثقب من جانبه، موصول به خرطوم، والخرطوم له محبس.
ويُغطَّى فوهة الكأس ببالون مطاط، ويستعمل الحجّام قفاز طبي ومشرط معقّم.

أنواع الحجامة وطريقتها

هناك نوعان من الحجامة: 1 - الحجامة الجافة 2 - الحجامة الرطبة.

ملاحظات ومحظورات:
وللحجامة شروط فلا نستطيع أن نقوم بها في أي وقت ولأي شخص:
* ورد في كتب الطب القديمة، والسنة أن وقتها هو السابع عشر والتاسع عشر والحادي والعشرون أو في الربع الثالث من كل شهر عربي يقول ابن القيم في زاد المعاد: لأن الدم في أول الشهر لم يكن بعد قد هاج … وفي آخره يكون قد سكن، وأما في وسطه وبعيده فيكون في نهاية التزيد، وينقل عن كتاب القانون لابن سينا قوله: "ويؤمر باستعمال الحجامة لا في أول الشهر؛ لأن الأخلاط لا تكون قد تحركت وهاجت، ولا في آخره؛ لأنها تكون قد نقصت وقلّت، والأخلاط في وسط الشهر تكون هائجة بالغة في تزايدها لتزيد النور في جرم القمر.
أورد ابن القيم قولاً أن الحجامة على بطن فارغة أفضل من بطن ممتلئة فهي على الريق دواء، وعلى الشبع داء.
وتكون الحجامة في الصباح والظهر أفضل من الليل. وهي مستحبة في أيام الإثنين والثلاثاء والخميس، ومنهيّ عن أيام السبت والأربعاء، ومكروهة في الجمعة. ينقل ابن القيم في زاد المعاد عن ابن سينا قوله: أوقاتها في النهار الساعة الثانية أو الثالثة ويجب توقيها بعد الحمام إلا فيمن دمه غليظ، فيجب أن يستحم ثم يستجم ساعة ثم يحتجم.
يقول ابن القيم: واختيار هذه الأوقات للحجامة فيما إذا كانت على سبيل الاحتياط والتحرز من الأذى وحفظًا للصحة، وأما مداواة الأمراض فحيثما وجد الاحتياج إليها وجب استعمالها.
وفي فصل الصيف الحجامة أفضل من فصل الشتاء (يمكن تدفئة الغرفة). وفي البلاد الحارة أفضل من البلادالبادرة، يقول ابن القيم في زاد المعاد: والتحقيق في أمرها (أي الحجامة) وأمر الفصد أنهما يختلفان باختلاف الزمن والسكان والأسنان والأمزجة، فالبلاد الحارة والأزمنة الحارة والأمزجة الحارة التي دمأصحابها في غاية النضج الحجامة فيها أنفع من الفصد بكثير، فإن الدم ينضج ويرق ويخرج إلى سطح الجسد الداخل فتخرجه الحجامة.
ولا يمكن عمل الحجامة لشخص خائف؛ فلا بد من أن يطمئن أولاً. ولا يمكن أيضًا احتجام شخص يشعر بالبرد الشديد؛ ففي هاتين الحالتين يكون الدم هاربًا.
يحذر الحجامون المحدثون من عمل الحجامة لمن بدأ في الغسيل الكلوي، ولمن تبرع بالدم إلا بعد ثلاثة أيام، ولمن يتعاطى منبهات حتى يتركها، ولمن قام بتركيب جهاز منظم لضربات القلب لا تعمل له حجامة على القلب.
يضيف الحجامون في الغرب منع تناول الكحول لمدة 24 ساعة أو تدخين الماريجوانا لمدة 48 ساعة، وتناول المشروبات الباردة أو المثلجة لمدة 24 ساعة وممارسة الجنس لمدة 24 ساعة وينصحون بالحفاظ على مكان الحجامة مغطى ودافئًا لمدة 24 ساعة أيضًا.

مواضع الحجامة

للحجامة ثمانية وتسعون موضعًا، خمسة وخمسون منها على الظهر وثلاثة وأربعون منها على الوجه والبطن، ولكل مرض مواضع معينة للحجامة (موضع أو أكثر لكل منها) من جسم الإنسان. وأهم هذه المواضع - وهو أيضًا المشترك في كل الأمراض، وهو الذي نبدأ به دائمًا - "الكاهل" (الفقرة السابعة من الفقرات العنقية أي في مستوى الكتف وأسفل الرقبة).
وترجع كثرة المواضع التي تُعمل عليها الحجامة؛ لكثرة عملها وتأثيراتها في الجسد.
* فهي تعمل على خطوط الطاقة، وهي التي تستخدمها الإبر الصينية، وقد وجد أن الحجامة تأتي بنتائج أفضل عشرة أضعاف من الإبر الصينية، وربما يرجع ذلك؛ لأن الإبرة تعمل على نقطة صغيرة، أما الحجامة فتعمل على دائرة قطرها 5 سم تقريبًا.
* وتعمل الحجامة أيضًا على مواضع الأعصاب الخاصة بردود الأفعال، فكل عضو في الجسم له أعصاب تغذِّيه وأخرى لردود الأفعال، ومن ثَم يظهر لكل مرض (أي فعل) رد فعل يختلف مكانه بحسب منتهى العصب الخاص بردود الأفعال فيه، ويسمّي هذا "رفلكس" Reflex، فمثلاً المعدة لها مكانان في الظهر، وعندما تمرض المعدة نقوم بالحجامة على هذين المكانين، وكذلك البنكرياس له مكانان، والقولون له 6 أماكن… وهكذا.
* وتعمل الحجامة أيضًا على الغدد الليمفاوية، وتقوم بتنشيطها فهذا يقوِّي المناعة ويجعلها تقاوم الأمراض والفيروسات مثل فيروس "C".
* وتعمل أيضًا على الأوعية الدموية وعلى الأعصاب، وعلى تنشيط جميع الغدد وتقوية المناعة، وعلى تنشيط مراكز المخ وغيرها.

الحالات التي تفيد فيها الحجامة

تفيد الحجامة فيما يقرب من ثمانين حالة ما بين مرض وعرض، وذلك طبقًا لنتائج الخبرة العملية التي سجلها الممارسون هنا وهناك، ومن تلك الحالات على سبيل المثال: الروماتيزم، والروماتويد، والنقرس، والشلل النصفي، والكلى، وضعف المناعة، والبواسير وتضخم البروستاتا، والغدة الدرقية، والضعف الجنسي، وارتفاع ضغط الدم، وقرحة المعدة، والقولون العصبي، والتبول اللاإرادي في الأطفال فوق خمس سنوات، وضيق الأوعية الدموية، وتصلب الشرايين، والسكر، ودوالي الساقين والخصية، والسمنة، والنحافة، والعقم، والصداع الكلي والنصفي، وأمراض العين، والكبد، والكلى، وضعف السمع، والتشنجات، وضمور خلايا المخ، ونزيف الرحم، وانقطاع الطمث، وغير ذلك كثير.

يتبع
7
7
7












توقيع :


التعديل الأخير تم بواسطة ذيبان ; 02-05-10 الساعة 10:53 PM
عرض البوم صور ذيبان  
قديم 02-05-10, 10:50 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مؤسس وإداري سابق
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ذيبان

البيانات
التسجيل: Apr 2007
العضوية: 30
الاقامة: بوابـــة الوطـــن
الجنس: ذكر
المواضيع: 1582
الردود: 6939
جميع المشاركات: 8,521 [+]
بمعدل : 2.31 يوميا
تلقى »  3 اعجاب
ارسل »  3 اعجاب
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 128

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذيبان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ذيبان المنتدى : طــــــب الأســـــــــرة
افتراضي رد: الحجامة وشروطها

صور وادوات الحجامة

الحجامة هي سحب الدم الفاسد من الجسم الذي سبب مرض معين او قد يسبب مرض في المستقبل بسبب تراكمة وامتلائه بالاخلاط الضارةوالحجم يعني التقليل اي التحجيم اي التقليل من الشيئ.
والحجامة تنقي الدم من الاخلاط الضارة التي هي عبارة عن كريات دم هرمة وضعيفه لا تستطيع القيام بعملها على الوجه المطلوب من امدام الجسم بالغذاء الكافي والدفاع عنه من الامراض فبالحجامة تسحب هذه الاخلاط الضارة من كريات الدم الحمراء والبيضاء ليحل محلها كرياتدم جديدة.وجاء الإسلام فأقر الممارسة؛ فقد مارسها رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ففي الصحيحين أن النبي (صلى الله عليه وسلم) احتجم وأعطى الحجَّام أجره، كما أثنى الرسول (صلى الله عليه وسلم) على تلك الممارسة، فقال كما جاء في البخاري: "خير ما تداويتم به الحجامة".

..........
.
- فوائد عامة للحجامة أثبتها العلم: -



- تقوية المناعة العامة في الجسم وذلك بتنشيط غدد المناعة.
- -تنشط خلايا(بيتا)في جزر (لانجرهانز) بالبنكرياس لإفراز الأنسولين.
- -تنشيط للدورة الدموية وتسليك للشرايين والأوردة الدقيقة والكبيرة والشعيرات الدموية.
- -امتصاص الأخلاط والسموم وأثار الأدوية من الجسم والتي تتواجد في تجمعات دموية بين الجل والعضلات.
- -رفع الضغط عن الأعصاب والذي يأتي أحيانا بسبب احتقان وتضخم الأوعية الدموية فتضغط على الأعصاب وخاصة في الرأس والمسبب للصداع.




- -الحجامة تزيد من نسبة الكورتيزون والمورفين الطبيعي في الجسم.


- -الحجامة تقلل نسبة الكوليسترول الضار في الدم.


- -الحجامة تحفزالمواد المضادة للأكسدة وتقلل نسبة البولينا في الدم.


- -الحجامة تحسن عمل الغشاء الذي يفرز السائل اللزج بين المفاصل مما يخفف ألم المفاصل.


- -الحجامة تستحث نخاع العظام وتشجعه على تكوين دم جديد غير الدم الذي تم إخراجه.


- كما نلاحظ فأن فوائد الحجامة لجسم الإنسان لا تحصى.


وللحجامة شروط فلا نستطيع أن نقوم بها في أي وقت ولأي شخص:



* ورد في كتب الطب القديمة، والسنة أن وقتها هو السابع عشر والتاسع عشر والحادي والعشرون أو في الربع الثالث من كل شهر عربي يقول ابن القيم في زاد المعاد: لأن الدم في أول الشهر لم يكن بعد قد هاج … وفي آخره يكون قد سكن، وأما في وسطه وبعيده فيكون في نهاية التزيد، وينقل عن كتاب القانون لابن سينا قوله: "ويؤمر باستعمال الحجامة لافي أول الشهر؛ لأن الأخلاط لا تكون قد تحركت وهاجت، ولا في آخره؛ لأنها تكون قد نقصت وقلّت، والأخلاط في وسط الشهر تكون هائجة بالغة في تزايدها لتزيد النور في جرم القمر.



أورد ابن القيم قولاً أن الحجامة على بطن فارغة أفضل من بطن ممتلئة فهي على الريق دواء، وعلى الشبع داء.



وتكون الحجامة في الصباح والظهر أفضل من الليل. وهي مستحبة في أيام الإثنين والثلاثاء والخميس، ومنهيّ عن أيام السبت والأربعاء، ومكروهة في الجمعة. ينقل ابن القيم في زاد المعاد عن ابن سينا قوله: أوقاتها في النهار الساعة الثانية أو الثالثة ويجب توقيها بعد الحمام إلا فيمن دمه غليظ، فيجب أن يستحم ثم يستجم ساعة ثم يحتجم.



يقول ابن القيم: واختيار هذه الأوقات للحجامة فيما إذا كانت على سبيل الاحتياط والتحرز من الأذى وحفظًا للصحة، وأما مداواة الأمراض فحيثما وجد الاحتياج إليها وجب استعمالها.



وفي فصل الصيف الحجامة أفضل من فصل الشتاء (يمكن تدفئة الغرفة). وفي البلاد الحارة أفضل من البلاد البادرة، يقول ابن القيم في زاد المعاد: والتحقيق في أمرها (أي الحجامة) وأمر الفصد أنهما يختلفان باختلاف الزمن والسكان والأسنان والأمزجة، فالبلاد الحارة والأزمنة الحارة والأمزجة الحارة التي دم أصحابها في غاية النضج الحجامة فيها أنفع من الفصد بكثير، فإن الدم ينضج ويرق ويخرج إلى سطح الجسد الداخل فتخرجه الحجامة.



ولا يمكن عمل الحجامة لشخص خائف؛ فلا بد من أن يطمئن أولاً. ولا يمكن أيضًا احتجام شخص يشعر بالبرد الشديد؛ ففي هاتين الحالتين يكون الدم هاربًا.
الصور لبعض ادوات حجامة.....




طريقة عمل الحجامة؟؟؟؟...
تم تصغير هذه الصورة. اضغط هنا لمشاهدة الحجم الكامل. أبعاد الصورة الاصلي هو 800*720.
انواع الحجامة
أولا : الحجامة الجافة
وهي عملية تكوين احتفان دموي في الموضع المطلوب بواسطة كأس الهواء بدون تشريط وتكون عادة لبعض امراض النساء وللاطفال وكبارالسن
الحجامة الجافة:
أ - يتم وضع الكأس على المكان المحدد (طبقًا لنوع المرض أو العرض).
ب - يتم شفط الهواء من خلال الخرطوم حتى يتم تفريغ الهواء، (ويتم الشفط إما عن طريق الفم أو باستخدام شفاط أو سرنجة).
ج - يتم شفط قطعة من سطح الجلد داخل الكأس.
د - يُحبس الهواء عن طريق غلق المحبس.
هـ – يُترك الكأس هكذا لمدة تتراوح من 3 – 5 دقائق.
و - ثم ينزع الكأس فنجد دائرة حمراء على سطح الجلد مكان فوهة الكأس. وتسمى هذه الطريقة بكأس الهواء Cupping.



ثانيا: الحجامة التدليكية أو المتزحلقة
وهي عبارة عن دهن الموضع بزيت الزيتون او زيت النعناع ثم الشفط البسيط وتحريك الكأس على وحول المكان المطلوب لجذب الدم وتجميعه في طبقة الجلد وهي تسبق في الكثير من الحالات الحجامة الرطبة وخصوصا الامراض المستعصية مثل الشلل والصرع وغيرهوهي تشبه الحجامة الجافة ولكنها متحركة
ثالثا: الحجامة الرطبة
وهي بعد تكوين احتفان دموي نقوم بعملية التشريط البسيط للسماح للدم بالجروج ثم نضع الكأس لسحب الدم
ويتم تحديد نوع الحجامة حسب المرض وحالة المريض وسنه يحدد طريقة التعامل معه فمريض السكر والضغط المرتفع والطفل وكبير السن كل له معاملة خاصة
الحجامة الرطبة:
يضاف إلى ما سبق:
أ - تشريط الطبقة الخارجية من الجلد بعمق قليل جدًّا حوالي 0.1 مم يشبه الخدش وبطول حوالي 4 مم وبعدد 1 شرطة أو أكثر أو أقل موزعة على 3 صفوف، يتم وضع الكأس ثانية فوق الدائرة الحمراء، وتتم عملية الشفط وحبس الهواء ثانية، مما يؤدي لخروج كمية من الدم تختلف بحسب المرض، ثم تُنزع الكأس بحرص شديد مع وضع منديل أسفل الكأس ويفرغ الهواء تدريجيًّا من خلال المحبس، ويتم وضع منديل آخر داخل الكأس لامتصاص الدم، ثم يتم مسح الدم بالمنديل الموضوع أسفل الكأس في اتجاه من أسفل إلى أعلى، وإذا لاحظنا خروج الدم ثانية من الشرط يتم تكرار العملية.
ونستطيع التكرار خمس مرات حتى نلاحظ عدم خروج الدم. وبعد آخر مرة يجب تطهير مكان التشريط مباشرة بعسل النحل أو حبة البركة أو بأي مطهر عادي.
ويمكن تغطية المكان بـ"بلاستر" وبالنسبة لمرضى السكر والسيولة في الدم يستخدم الوخز بالإبر الطبية المعقمة بدلاً من التشريط، ويحذر على الحامل بعض الأماكن حسب شهر الحمل




يتبع
7
7
7












توقيع :


التعديل الأخير تم بواسطة ذيبان ; 02-05-10 الساعة 11:11 PM
عرض البوم صور ذيبان  
قديم 02-05-10, 11:07 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مؤسس وإداري سابق
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ذيبان

البيانات
التسجيل: Apr 2007
العضوية: 30
الاقامة: بوابـــة الوطـــن
الجنس: ذكر
المواضيع: 1582
الردود: 6939
جميع المشاركات: 8,521 [+]
بمعدل : 2.31 يوميا
تلقى »  3 اعجاب
ارسل »  3 اعجاب
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 128

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذيبان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ذيبان المنتدى : طــــــب الأســـــــــرة
افتراضي رد: الحجامة وشروطها

أدوات الحجامة


لمحة تاريخية


الحجامة علاج عرفته كثير من الشعوب القديمة كالصينيين والبابليين واليونان والفراعنة إذ أن أقدم الوثائق عن الحجامة وجدت منذ 1500 ق.م عند قدامى المصريين تمثلت في نقوش تظهر أدوات طبية استخدموها لهذه العملية (1)











قرون الماشية وسيلة بدائية للحجامة وما تزال تستخدم في المناطق النائية

ويرى أبقراط (2) أن الفراعنة قسموا الطب العلاجي إلى نوعين: طب الصوم وطب الإخراج ويعنون به الحجامة عن طريق شرطات يحدثونها في الجلد . وإن ما كتبه أبقراط ( حوالي 400ق.م ) هو أقدم النصوص المكتوبة حيث كان وأتباعه يطبقون الحجامة لمعالجة المصابين بالتهاب اللوزيتن وعسرة الطمث، وكان يشترط في المحاجم أن تكون صغيرة القطر، مخروطية الشكل وخفيفة الوزن وخاصة عندما يكون المرض المعالج متركزاً في الأعماق .









شفط الحجامة بواسطة الفم طريقة بدائية

وتؤكد بروس بينتلي(3) أن أبقراط عرف الحجامة بشكليها الجافة والرطبة . وأن الحجامة بقيت معروفة في الممارسة الطبية في كل أنحاء أوربا وطبقها العالم اليوناني غالن (150ق.م) وبراسيلوس(1500م) وأمبروس بار(1590م).














أدوات حجامة أثرية (عبارة عن قرون)


لقد تطورت الحجامة عبر الزمن واستخدمها بعض الأقوام لسحب السموم من لسعات الحيات وغيرها من الإصابات الجلدية باستخدامهم لقرون الحيوانات المجوفة بعد تفريغها من الهواء بمصه عن طريق الفم ثم تطورت باستخدام كؤوس من خشب الخيرزان صنعت من الزجاج(1)

كؤوس الحجامة
ومع تطور الكؤوس تطورت أيضاً التطبيقات السريرية للحجامة وكذا مع تنوع الثقافات التي هيات الحجامة لتكون آلية ممتازة لحفظ الصحة. ويبدو أن الصينيين هم الذين وسعوا الانتفاع بالحجامة. وترى أنيتا شانون أن أول تقرير طبي علمي كتب عام 28 م فيه مقولة صينية مفادها أن المعالجة بوخز الإبر مع الحجامة تشفيان أكثر من نصف أمراض البشر، وتوضح معطيات الطب الصيني أن الحجامة تبدد الركودة الدموية، والتي بسببها تعمل مؤثرات خارجية تدخل العضوية في حالات مرضية مختلفة .










الحجامة بواسطة كؤوس من عيدان البامبو في الصين


جي هونغ ( عام 340م )أول من وصف في كتابه " وصفات الطوارئ " الحجامة وقررها كعلاج إسعافي واستعمل لها القرون الحيوانية .

وفي كتاب Tang Dynasty وصفت الحجامة لمعالجة السل الرئوي والأمراض المشابهة. بعد ذلك تحدث Zhao Xuemin عن أهمية الحجامة باستعمال محاجم مسخنة بحرق قطعة من الصوف فيها تصنع من الخشب أو الخزف ويصفها لمعالجة الصداع الناجم عن البرد، والدوار، والآلام البطنية وأوجاع المفاصل(1) .










كأس حجامة زجاجي طراز أكثر تطورا من القرون

وهناك نصوص من طب الفراعنة تؤكد استعمالهم للحجامة في معالجة حالات مرضية متعددة كالحمى والآلام والدوار واضطراب الطمث وضعف الشهية من أجل تعجيل شفائهم. ومن عند المصريين انطلقت الحجامة إلى اليونانيين ومنهم انتقلت إلى الشعوب الأوربية وحتى إلى الأمريكيين(1)

كما أثبتت المصادر التاريخية معرفة العرب في جاهليتهم للحجامة (2) وقد أقر النبي صلى الله عليه وسلم قومه على الانتفاع بهذه الطريقة العلاجية، بل واستخدمها النبي صلى الله عليه وسلم للوقاية من العديد من الأمراض كتبيغ الدم ولمعالجة بعضها الآخر كما سنجد ذلك مفصلاً في فصول قادمة من هذا الكتاب .








الحجامة في الحضارة الإسلامية

ومنذ مطلع القرن التاسع عشر (1)ظهرت أوراق بحث تفيد تطبيق الأطباء الأوربيين والأمريكيين للحجامة في الممارسة العملية. كما أثمرت جهود التعاون بين الأطباء السوفيت والصينين عن نتائج طيبة في التطبيقات السريرية للحجامة وأصبحت من المعالجات الأساسية هناك حيث تجدها مطبقة في معظم مشافي الصين. كما أن حجامة الثديين أصبحت تمارس لمعالجة الأثداء الملتهبة( الشكل 2) وفي اضطرابات الرضاعة حيث طبقت ممصات الثدي العائلية Breast Pumb .











أدوات حجامة في بداية تطورها المعاصر

وفي أواخر القرن العشرين (2)دخلت تطورات مهمة على تقنية الحجامة إذ ظهرت نوعيات من الكؤوس مجهزة بمضخات يدوية عوضاً عن استعمال النار في تفريغ الهواء حيث يوجد لها مدك وصمام يتم غلقه أثناء سحب المدكّ ثم يعاد فتحه بعد الانتهاء من عمل الحجامة فيتسلل الهواء إلى داخل الكأس ويمكن بذلك رفعه بسهولة ثم ظهرت بعد ذلك محاجم مزودة بمضخات كهربائية لتفريغ الهواء .

وفي تحقيقه لكتاب " الطب من الكتاب والسنة (3) " كتب د. عبد المعطي قلعجي مؤكداً أنه حتى عام 1960 لم تكن تصدر مجلة طبية أو كتاب في علم وظائف الأعضاء أو العلاج إلا وللحجامة فيه ذكر وفوائد وآلات. و ذكر أن بعض الشركات المختصة بإنتاج الأجهزة الطبية أنتجت حقيبة خاصة لأدوات الحجامة. وفي عام 1973 وقع بيدي كتاب عن علاج الروماتيزم والتهاب المفاصل لمؤلفه د.فورستر لنغ فوجدته يشير إلى الحجامة كمخفف للآلام الرثوية الشديدة .

و في عام 1975 ذكرها الأستاذ زكي سويدان في آخر طبعة من كتابه "التمريض و الإسعاف" القاهرة, حيث ذكر مواضع الحجامة و أنها وسيلة ناجحة لعلاج حالات هبوط القلب المترافق مع ارتشاح في الرئتين و ببعض أمراض القلب و آلام المفاصل.

و في عام 1978 ذكر الحجامة د.عبد العظيم رفعت أستاذ الجراحة في جامعة القاهرة في كتابه Surgery كطريقة لمعالجة عسر التبول الناتجة عن التهاب الكليتين و تطبق الحجامة هنا على الخاصرة.

يدل هذا على أن الطب إن أغفل الحجامة في مطلع القرن العشرين إلا أنه عاد و اعتمدها كعلاج من العلاجات النافعة يتعاضد معها للوصول إلى الشفاء و من ناحية أخرى ترى بعض الأبحاث أن الحجامة تنفرد في معالجات تنفع فيها و تخفف الآلام و ليس لها أي مضاعفات جانبية .










أدوات غير صحية لإجراء الحجامة

"الحجامة وسيلة علاجية قديمة جدا عادت للظهور و الانتشار من جديد و أصبح تعليمها و القيام بها يستهوي كثيرا من الأطباء بعدما أثبتت دراسات علمية في دول مختلفة من العالم فعالية هذه الوسيلة العلاجية القديمة في مداواة و تخفيف كثير من متاعبنا الصحية"










انتشرت في العديد من الدول بعد الاقبال المتزايد على هذه الوسيلة العلاجية العريقة ..
ـ كؤوس الحجامة

1 - قديما

- من أطراف القرون المجوفة لبعض الحيوانات

- من البامبو (لا تصلح لتكرار الحجامة لانها غير قابلة للتنظيف الجيد والتطهير)

- الاكواب المصنوعة من الفخار او الخزف
التي كانت سهلة الكسر

2 - حديثا

أ - كؤوس عادية

- كاسات زجاج سميك يصعب كسره

ب - كؤوس بشفاط

- كاسات زجاجبة أ و كاسات بلاستيك
أو كاسات بلاستيك بها مغناطيس

مجهزة بمضخات يدوية مع وجود صمام يتم غلقه

- كاسات مزودة بمضخات كهربية لتفريغ الهواء

ـ قنديل أو شمعة. ـ أقماع ورقية سهلة الاشتعال
( فى حالة الكؤوس العادية الزجاجية أو الفخارية.)

ـ معقمات طبية للجروح السطحية.

ـ قفازات طبية معقمة.

ـ شفرات طبية معقمة تماماً.



أو مشارط متنوعة منها مشرط فيدال ذي ثلاث شفرات
أو ذي ثماني شفرات مخفية تظهر
عند الضغط
على زر جانبي محدثة ثمانية شرطات
بآن واحد لتسهيل العمل.
ـ علبة من القطن والشاش الطبي المعقم.




تؤخذ كأس زجاجية ,
ثم تحرق قطعة من الورق ثم توضع
داخله بسرعة، ثم تضع الكأس بسرعة على جلد المريض



يوضع على الجلد قطعة من كرتون,
تركز عليها قطعة صغيرة من شمعة مشتعلة ,
وتوضع المحجمة فوقها

تؤخذ كأس زجاجية ,
ثم تحرق قليل من القطن مبلول بالكحول
وعندما يسخن الكأس تخرج القطنة
ثم تضع الكأس بسرعة على جلد المريض

يتم الشفط باستخدام شفاط




يتم الشفط باستخدام جهاز السحب

كؤوس زجاجية يتم الشفط بإستخدام إنتفاخ مطاطى

كؤوس بلاستيكية مع وجود مغناطيس بداخلها يتم الشفط بإستخدام إنتفاخ مطاطى

شفرات طبية معقمة تماماً.
















أدوات الحجامة
أولا . الكاسات :-
أول ما استخدم للحجامة كان قرون الحيوانات
وذلك بأن تفرغ من داخلها,
ويزال الجزء المدبب منها ,
ثم تلصق قاعدتها على الجلد,
ويشفط الهواء بوساطة الفم,
ليخرج الدم من مناطق التشرط ,
ثم تطورت هذه الأدوات من بعد ذلك لتستخدم كؤوس مصنوعة
من الحجر أو الشجر ( كؤوس البامبو ) .
ومع تطور الحضارة واكتشاف الزجاج صنعت الكؤوس المجوفة
ذات العنق الرفيع ,
وهي ما زالت تستخدم حتى الآن,
ولتفريغ الهواء منها كان يحرق بداخلها قطع صغيرة من القطن .

في الطب الصيني كان يقاس قطر الكأس الزجاجي
بما يعرف (الشون ),
وهي عبارة عن طول السلامية الثانية لإصبع الشاهد للشخص
المراد حجامته ,
وعادة لا يزيد قطر الكأس عن (2شون)أي ما يعادل 5-6سم.

وأفضل طريقة لإحداث التفريغ الهوائي من الكأس,
هو استخدام القطن المبلل بالكحول على عصا صغيرة ,
يشعل فيها النار,
و تدخل إلي تجويف الكأس ثم بحركة سريعة
توضع الكأس على الجلد ,وهذا يحدث فراغاً هوائيا من احتراق الأوكسجين cuum فيمتص الجلد إلى الكأس .
(تحتاج إلى مهارة وتدريب قبل بدء تطبيقها على المرضى) .

أما حديثا فيستخدم كاسات هواء مصنوعة من البلاستيك
أو ( المعدن ), قابلة للتعقيم ,
ويفرغ الهواء منها بوساطة ماصة
( مفرغة للهواء )
إما يدوية أو بوساطة جهاز خاص لشفط الهواء ,
وهذا يولد في الكأس ضغطا سلبيا يساعد على شفط الدم وتجميعه, وبوجود صمامات خاصة في الكأس تمنع دخول الهواء إليه
بعد إفراغه,
وهذه الطريقة هي من أكثر الطرق انتشارا
لسهولة استخدامها وزهد ثمنها وتوفرها في جميع دول العالم ,
وأكثر الدول شهرة في صناعتها الصين وماليزيا.

الكؤوس البلاستيكية تعقم (بعد غسلها جيدا )
بنقعها بمادة مطهرة قوية المفعول
فمثلا إذا نقعت في الكحول بتركيز 70%
يجب أن تنقع من 36-48 ساعة
حتى نتخلص من جميع الجراثيم التي علقت بها ,
وهناك بعض المواد المطهرة الفعالة جدا
تحتاج وقتاً أقل من الكحول ,
ويمكن استخدام المواد المعقمة للأدوات الجراحية
التي لا يمكن تعريضها للحرارة,
والأسماء التجارية تختلف من بلد إلى آخر ,
أما الكاسات المعدنية فتعقم بوساطة الحرارة
(الاوتوكليف) .

والأفضل والأسلم دائما هو استعمال أدوات حجامة خاصة
لكل مريض أو استعمال الكاسات التي تستخدم لمرة واحدة فقط .

ثانيا . أدوات ألتشريط :-
قديما :
أول ما استخدم لعملية التشريط الحجارة الحادة السطح ,
إلى أن اكتشف المعدن فأصبح يستخدم السكين الحاد لهذه العملية , ولكن غالبا ما كانت هذه السكاكين جائرة
إذ كان يجرح بها أكثر مما يلزم ناهيك عن فقدان التعقيم ,
و خطر انتقال الأمراض المعدية .

حديثا :- يستعمل لعملية التشريط واحدة مما يلي:
1-هناك إبر فحص الدم ولكن يجب التأكد من الجزء الحاد
أن يكون أقل من واحد ملم,
وهذا يضمن الوخز الجيد بدون ألم .
( لا تستعمل الأنواع الرخيصة لأنها غير جيدة
وتحدث ثقوباً عميقة تصعب السيطرة عليها فيما بعد ) .
تستعمل هذه الإبر لمرة واحدة,
ويجب التخلص منها بوضعها بوعاء خاص
لتعدم بعد ذلك ولا تدفن أو ترمى في القمامة .
2- مشارط خاصة بالحجامة للشرط الطولي
وهي مصنعة للشرط أقل من 1ملم في الجلد
أيّ إحداث كشط(شرط) خفيف على الجلد.
3-مشرط فيدال ذو الشفرات الثلاث أو الثمان وهي شفرات مخفية
تظهر عند الضغط على زر جانبي محدثة ثماني شرطات
في آن واحد وهذا المشرط يستعمل لمرة واحدة ويعدم بعد ذلك .

قوانين التشريط:-
1_التشريط أو الوخز يكون طوليا مع الجسم حتى في حالة الحجامة الدائرية يكون اتجاه الشرط مع طول الجسم .
2_الشرط يكون 3-4شرطات, طول كلّ واحدة منها 2-3 ملم ,
أما الوخز فيكون في 5 خطوط وفي كلّ خط 7-9 وخزات
ويحبذ أن تكون المسافة بين الخطوط متساوية
وتقدر المسافة بحسب الكأس المستخدم .
3_يجب مراعاة حجم كأس الحجامة ,
وعدم التشريط قريبا من حدوده الداخلية.

ثالثا . التعقيم :-
يجب الاهتمام الشديد بعملية التعقيم وعدم الاستهانة
بها أو التراخي فيها,
خوفا من انتقال العدوى أو التهاب موضع الحجامة والتعقيم
يجب أن يكون لموضع الحجامة وأدواتها على النحو الآتي:
1- لموضع الحجامة يجب استخدام مطهر طبي
مثل الكحول الطبي 70%
( يفضل أن يخلط مع مطهر خاص مثل _ ستفيلون _
أو ديتول, بنسبة 2-1 . وذلك لإزالة أي عَرَق أو أوساخ,
ولتطهير الجلد من أي جراثيم قد تكون عالقة به .
2- تعقيم الكاسات البلاستيكية عن طريق النقع
كما أسلفنا بعد غسلها جيدا
أو بوساطة الحرارة ( اوتوكليف ) للكاسات المعدنية
و الأفضل دوما هو استعمال طقم حجامة خاص
لكل مريض أو استخدام الكاسات التي تستخدم لمرة واحدة فقط .
3- على الشخص الذي يقوم بالحجامة
أن يرتدي قفازات طبية ( جوانتي ),
يتخلص منها بعد كل عملية حجامة .
4- المكان الذي تجرى فيه الحجامة يجب أن يكون نظيفاً جيد التهوية.
5- الزيت المستخدم بعد عملية الحجامة يجب أن يكون معقماً أو طبياً .
رابعا التخلص من الدم :-
جميع الدم المحجوم والشاش والقطن والمحارم
التي استخدمت في عملية الحجامة يجب أن توضع
في كيس بلاستيكي خاص قوي أبيض اللون ,
ثم يتخلص منها بدفنها,
والأفضل حرقها إذا أمكن في مكان مخصص للتخلص
من المواد الطبية المستعملة .
ملاحظة :-
لا يجوز التخلص من الدم المحجوم برميه
في دورة الصرف الصحي ( المجاري )
مهما كانت الظروف خوفا من انتقال الأمراض .















توقيع :


التعديل الأخير تم بواسطة ذيبان ; 03-05-10 الساعة 02:05 AM
عرض البوم صور ذيبان  
قديم 02-05-10, 11:24 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي مميز
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عايض المقطع

البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 2338
المواضيع: 417
الردود: 4129
جميع المشاركات: 4,546 [+]
بمعدل : 1.63 يوميا
تلقى »  1 اعجاب
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 309

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عايض المقطع غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ذيبان المنتدى : طــــــب الأســـــــــرة
افتراضي رد: الحجامة وشروطها

مشكور على اضافة الموضوع المفيد يابوراكان.












عرض البوم صور عايض المقطع  
قديم 03-05-10, 02:35 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مؤسس وإداري سابق
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ذيبان

البيانات
التسجيل: Apr 2007
العضوية: 30
الاقامة: بوابـــة الوطـــن
الجنس: ذكر
المواضيع: 1582
الردود: 6939
جميع المشاركات: 8,521 [+]
بمعدل : 2.31 يوميا
تلقى »  3 اعجاب
ارسل »  3 اعجاب
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 128

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذيبان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ذيبان المنتدى : طــــــب الأســـــــــرة
افتراضي رد: الحجامة وشروطها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايض المقطع مشاهدة المشاركة
مشكور على اضافة الموضوع المفيد يابوراكان.
الله يحييك يا الغالي

وصلت الرسالة عى الخاص واشكر قوة ملاحظتك وانتباهك

هلا عايض












توقيع :

عرض البوم صور ذيبان  
قديم 03-05-10, 04:49 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
صاحبـة قلـم
مشرفة سابقة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ميس الريم

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 2778
الجنس: ذكر
المواضيع: 1216
الردود: 7671
جميع المشاركات: 8,887 [+]
بمعدل : 3.41 يوميا
تلقى »  4 اعجاب
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 447

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ميس الريم غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ذيبان المنتدى : طــــــب الأســـــــــرة
افتراضي رد: الحجامة وشروطها

- -الحجامة تزيد من نسبة الكورتيزون والمورفين الطبيعي في الجسم.



- -الحجامة تقلل نسبة الكوليسترول الضار في الدم.



- -الحجامة تحفزالمواد المضادة للأكسدة وتقلل نسبة البولينا في الدم.



- -الحجامة تحسن عمل الغشاء الذي يفرز السائل اللزج بين المفاصل مما يخفف ألم المفاصل
أثابك الله على هذه الفوائد الجمة
اقتبست منها ماهو مفيد من الحجامة في أمراض هذا العصر
أكررشكري وامتناني لك
تقبل مروري












توقيع :

تستاهل التكريم يارمز الأبداع % ولياسألتم مين قلنا لكم ميس

عرض البوم صور ميس الريم  
قديم 03-05-10, 11:10 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي مميز
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية طلال الحمـاد

البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 1701
الاقامة: الأسياح
الجنس: ذكر
المواضيع: 302
الردود: 3398
جميع المشاركات: 3,700 [+]
بمعدل : 1.19 يوميا
تلقى »  1 اعجاب
ارسل »  2 اعجاب
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 50

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
طلال الحمـاد غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ذيبان المنتدى : طــــــب الأســـــــــرة
افتراضي رد: الحجامة وشروطها

جزاك الله خير
وانت صملتني على الحجامه












توقيع :

الله اكبر....الله اكبر....الله اكبر





.....


أنت الزائر لمواضيعي

عرض البوم صور طلال الحمـاد  
قديم 04-05-10, 02:34 AM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف سابق
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 2715
الاقامة: القصيم
الجنس: ذكر
المواضيع: 20
الردود: 101
جميع المشاركات: 121 [+]
بمعدل : 0.05 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 50

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
تركي أبن ذويخ غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ذيبان المنتدى : طــــــب الأســـــــــرة
افتراضي رد: الحجامة وشروطها

ألف شكر لك أبو راكان على هذا الموضوع

كنت أسأل عن هذا الموضوع كثيرا

تقبل مروري

مع الشكر












عرض البوم صور تركي أبن ذويخ  
موضوع مغلق

الكلمات الدلالية (Tags)
الحجامة , وشروطها


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:53 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
لتصفح الموقع بشكل جيد الرجاء استخدام الإصدارات الاخيرة من متصفحات IE, FireFox, Chrome

Security team

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52