• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 02:37 مساءً , الثلاثاء 3 جمادي الأول 1443 / 7 ديسمبر 2021 | آخر تحديث: اليوم

شكر النعم في اليوم الوطني ذكريات وإنجازات للكاتب علي عليان الطهيمي مقال للكاتب حديد محمد الحديد بمناسبة اليوم الوطني كلما تسمو المقاصد تتسامى الأهداف الاحسان مدير عام فرع الرئاسه العامةلهيئةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقه القصيم يزور مركز النقره جمعية البر الخيريه بالقواره إبداع يتجدد بالعمل الخيري وانتصف الشهر تأملات التقييمات ... مقال للكاتب الشيخ محمد بن زيد بن حماد الفريدي

إجازة صيف تقترب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
“إجازة صيف تقترب”

بقلم | علي بن سعد الفريدي

جهد تعليمي بذله الطلاب والطالبات طيلة عام دراسي كامل ، ذاقوا فيه حلاوة العلم والتربية والمهارة والتوجيه صبيحة كل يوم دراسي فيه ، منذ إشراقة شمسه إلى منتصف ظهيرته ، معلم تلو الآخر يطل عليهم في جميع تخصصات العلوم ومجالاتها ، صبروا فظفروا ، حيث شهادات العلم نالوها ممهورة بختم الاعتماد صحة وإشهادا ، فبورك الجهد والنجاح ، وإلى الفلاح لمستقبل الانتظار المنشود ، وبين هذا وذاك إهلال زمن إجازة الصيف المباركة ، ملوحة للأجيال وذويهم باغتنامها ، فإجازة تبلغ ثلث العام لهي جديرة بالاهتمام والعناية ، وللناس فيها مناهج ومشارب ، والحكيم من احتكم للفطرة والحق والحقيقة والمبدأ والضرورة والفائدة والإفادة ، والجاهل من علق الحبل على الغارب هاربا إلى نوم الفكر ونوم العقل والجسد في منهجية حياتية تتسم باللامبالاة والرخاوة والمللية الممرضة ، إلا أن فكرة تطوير الذات بعلم ومعرفة ، وتنوير العقل البشري بحق وحقيقة ، وتدريب السلوك بمهارة مبادئ ومثل ، وتهذيب المشاعر بما يناسب الذوق الفطري المباح ، أمر يعتبر ضرورة زمان ومكان وإنسان ، وحيث إن إجازة الصيف هذا العام تستهل بشهر بركة وإحسان ، فإن أولى الناس بالإحسان هي نفسك ، فابدأ بتغيير خطئها إلى صواب ، ودعتها إلى جد ، وجهلها إلى علم ، وطيشها إلى حلم ، وكسلها إلى نشاط ، ومللها إلى سعادة ، ( والقصد القصد تبلغوا ) .
.
إن إجازة تبدأ بأيام مباركة وتنتهي بمثلها، لهي مباركة لمن بذر التخطيط المبارك لها ، وانتهز فرصة بركة الزمن في كل ذي ثمن ، حيث إن مع الزمن حصاد الثمن ، ويتنوع الحصاد ليناسب أطوار حياة الإنسان وأدوارها ، من دنيوية إلى برزخية إلى أخروية . ومما يجدر التنويه له مراعاة حقوق الخلق والخالق وأداؤها بجمال وكمال مستطاعين ، فأهلا بالإجازة الثمينة ، وأهلا بكل ساعاتها الجميلة ، وليعلم أن الوقت الزمني أسرع مايكون زوالا ، والفرص فيه إلى فوات ، فحذار من ضياع زمن بلا هدف ، وكما قيل : إن لكل شيء في الحياة له لصوصه ، ولص الوقت التسويف ، فإياك إياك أن يسرقك اللص من حيث لاتشعر ، وانتبه تأملا ، فإجازتك الصيفية هي بعض مستقبلك المنشود ، وهي خطوات تدفعك إليه ، فهيا هيا ياناجحون .

 0  0  710
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

محمد عبدالله النونان الفريدي

محمد عبدالله النونان الفريدي