آخر 15 مواضيع : كتاب وصفات منال العالم           »          كتاب شهيوات شميشة           »          كتاب أطباق النخبة أمل الجهيمي           »          كتاب مقبلات و مملحات-رشيدة أمهاوش           »          شيلة (صدقيني ) للشاعر/ مبارك سالم المصلح الحربي ( ابن دهيم...           »          شيلة حرب(طالب من رفيع العرش)للشاعرسالم بن علي المصلح الحربي...           »          شيلة (احبك ) للشاعر/ مبارك سالم المصلح الحربي ( ابن دهيم...           »          اجتماع عائله الدغاشمه من فرده من حرب في ملتقاهم السنوي...           »          اجتماع الملسان السنوي الثالث للعام 1438           »          تغطية / اجتماع الدبلان السنوي لعام ١٤٣٨هـ           »          لجنة التنمية الاجتماعية في خصيبة تقيم فعاليات رمضانية...           »          لجنة التنمية الأهلية في خصيّبة توافق على إقامة ملتقى...           »          الشاعر/مبارك بن سالم المصلح الحربي ( ابن دهيم )قصيدة ( حرب )           »          تغطية زواج الشاب: خالد بن عفتان بن زويد الفريدي           »          قصيدة الشاعر/ نايف بادي طليحان المخرشي ورد الشاعر/عبدالله...




هل الإسلام يحضُّ على الزواج من القاصرات


 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-04-14, 07:10 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
::عضو نشط::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2014
العضوية: 5423
الجنس: انثى
المواضيع: 56
الردود: 2
جميع المشاركات: 58 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
تلقى »  1 اعجاب
ارسل »  4 اعجاب
اخر زياره : [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 50

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الجهاد غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : المجلس الإسلامي
افتراضي هل الإسلام يحضُّ على الزواج من القاصرات

سؤال: هل الإسلام يحضُّ على الزواج من القاصرات؟


هذه نظرة خاطئة تفوَّه بها من نظر إلى بعض الشهوانيين من العرب المسلمين المعاصرين الذين يتزوجون بصغيرات السن ، ويرون أن في ذلك مزيَّـة ، وإن كان لم يرد في هذا الأمر ولا فى التحبيب فيه نصٌ قرآني ولا حديثٌ نبوي

بل إن الرسول صلى الله عليه وسلم بذاته لم يتزوج بكراً إلا السيدة عائشة رضي الله عنها، وجميع زوجاته بعد ذلك كنَّ ثيِّـبات ، والإسلام يشترط في المرأة عند الزواج أن تكون مستطيعة لتحمل المسئولية {مسؤولية الزوج – مسؤولية المنزل – مسؤولية الأولاد} بالإضافة إلى عملها إن كانت تعمل لقوله صلى الله عليه وسلم {الْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا}[1]

وهذا يوضح لنا أنه ينبغي مراعاة أننا لا نسمح للبنت بالزواج إلا إذا تأكدنا من حسن قيامها بما تُكلَّف به من مسئوليات ، فإذا أحسسنا بعجزها عن ذلك تركناها حتى تستجمع قواها وتتأهل نفسياً وجسدياً وحياتياً وفكرياً للزواج لتكون زوجة صالحة عناها النبي صلى الله عليه وسلم فقال {أَلاَ أُخْبِرُكَ بِخَيْرِ مَا يَكْنِزُ الْمَرْءُ : الْمَرْأَةَ الصَّالِحَةَ ، إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ ، وَإِذَا أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ ، وَإِذَا غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ}[2]

أما الرواية ذائعة الصيت التي يرددها المستشرقون ويستمسكون بها لأنها جاءت في البخارى ومسلم وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم وهو صاحب الخمسين عاماً قد تزوج أم المؤمنين عائشة وهي في سن السادسة ودخل بها في التاسعة فهي رواية تخالف القرآن والسنة الصحيحة ، وتخالف العقل والمنطق والعرف والعادة والخط الزمني لأحداث البعثة النبوية

فبالإستناد لأمهات كتب التاريخ والسيرة المؤصلة للبعثة النبوية {الكامل – تاريخ دمشق – سير أعلام النبلاء – تاريخ الطبري – البداية والنهاية – تاريخ بغداد – وفيات الأعيان وغيرها} تكاد تكون متفقة على الخط الزمني لأحداث البعثة النبوية كالتالي :

استمرت البعثة النبوية (13) عاما في مكة و (10) أعوام بالمدينة وكان بدأها عام (610) ميلادياً

وكانت الهجرة للمدينة عام (622 م) أي بعد (13) عام في مكة

وكانت وفاة النبي عام (632م) بعد (10) أعوام بالمدينة

تقول المصادر التاريخية السابق ذكرها :

أن أسماء كانت تكبر عائشة بـ (10) سنوات ، كما تتفق تلك المصادر على أن أسماء ولدت قبل الهجرة بـ (27) عاما أي أن عمرها مع بدأ البعثة عام (610م) كان (14سنة)

وذلك إذا ما أنقصنا (13) عاماً وهي سنوات الدعوة في مكة وكون أسماء كانت تكبر عائشة بـ (10) سنوات فهذا يعني أن سن عائشة مع بدأ البعثة بمكة كان (4) سنوات

أي أن عائشة ولدت قبل بدأ الوحي بـأربع سنوات أي عام 606 م وهذا يعني أن الرسول عندما نكحها في العام العاشر للبعثة كان عمرها (14) سنة لأنها ولدت عام (606م) وتزوجت النبي عام (620م) وقد دخل بها بعد (3) سنوات وبضعة أشهر أي في نهاية العام الأول للهجرة وبداية الثاني عام (624م) ويصبح عمرها (18) سنة وهي السن التي تزوج فيها النبي صلى الله عليه وسلم بعائشة

ويؤكد ذلك حساب عمر السيدة عائشة بالنسبة لوفاة أختها أسماء رضى الله عنهن :

فتتفق المصادر السابقة أن أسماء توفيت بعد حادثة شهيرة ومؤرخة ومثبتة وهي مقتل ابنها عبد الله بن الزبير على يد الحجاج عام (73) هجرياً وكان عمرها (100) سنة كاملة

فيكون عمرها وقت الهجرة النبوية (27) سنة ، ويكون عمر عائشة عند الهجرة (17) سنة لأن أسماء تكبرها بـ (10) سنوات

وحيث أن النبي دخل بها في نهاية العام الأول للهجرة أي أن عمرها كان (18) سنة عندما دخل بها

ويؤكد ذلك ما رواه الطبري في (تاريخ الأمم) أن كل أولاد أبي بكر ولدوا في الجاهلية

وبذلك يتضح ضعف رواية البخاري لأن عائشة ولدت في العام الرابع قبل بدء البعثة



{1} رواه البخارى عن ابن عمر رضي الله عنهما
{2} رواه أبوداود والحاكم في المستدرك عن ابن عباس رضي الله عنهما












عرض البوم صور الجهاد  
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الإسلام , الزواج , القاصرات , يحضُّ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:42 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
لتصفح الموقع بشكل جيد الرجاء استخدام الإصدارات الاخيرة من متصفحات IE, FireFox, Chrome

Security team

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52