مجالس الفرده

مجالس الفرده (http://www.alfredah.net/forum/)
-   مكتبة المجالس (http://www.alfredah.net/forum/alfredah47/)
-   -   حديث الخاطر ( 1 ) / لم نخلق أنبياء (http://www.alfredah.net/forum/threads/alfredah17687/)

عبدالله بن غنام 28-12-09 10:37 AM

حديث الخاطر ( 1 ) / لم نخلق أنبياء
 


لم نخلق أنبياء

قمة التحدي التي تواجهنا تكمن في أننا لم نخلق أنبياء ، فنحن أصلاً بحاجة لمن يوجهنا ويعلمنا ويستصلحنا ، فإن كنا مع ذاك رواداً ينتظر منا التوجيه والتعليم والاصلاح فتلك عقدة مضاعفة تضاف للتحدي.

والله تعالى حكم عدل ، لا يكلف نفساً إلا وسعها ، فدائماً ثق أن موضعاً يضعك الله فيه أنت فعلاً جدير به ، وكل موقف تتصدر له فأنت أهله وأنت سيده ، هكذا اقتضت عدالة الله تعالى.

إذاً هو تحدي سهل.

أين العقدة فيه ؟؟؟



العقدة في معرفة الطريقة ، الحل .

مثلاً طريقة الإنتقال من نقطة إلى نقطة هي المشي .

لكنه ليس دائماً هو الطريقة فالمشي أحياناً لا يكون ولا يستقيم ولا حتى يفعل لو حال بين النقطتين نهر ، فلابد قطعاً من طريقة أخرى .

السباحة هي الطريقة وهي الحل هنا ليتحقق العبور ، فلابد من إدراك إنها الحل أولاً ثم إحسانها وإتقانها كي تتحقق فاعليتها على أتم وجه.

بهذه البساطة.

لم يكن ثمة عقدة ، كان ثمة ما يستدر الفكر لمزيد من الإحاطة.

الذي يقلقني ليس هذا أبداً ، بل يقض مضجعي أني أمرؤ حديث عهد بجاهلية ولم أزل أحاول التخلص من لوثتها وأوهاقها ..

أخشى أن أكون برواسبي تلك من الذين في قلوبهم مرض وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون .

فهل نحن مصلحون حقاً ؟؟ أم نسعى وننقل العدوى بالمرض؟؟

أم أننا بهذا التوجس من الذين يفعلون ما يفعلون من خير وإصلاح وقلوبهم وجلة ؟؟

أم هو جانب أصيل من عقدة التحدي أن تحيا بهذا التوجس بترقب وحذر لا ينقطع ؟؟

فـ ( لا تزكوا أنفسكم ) ، ( الحي لا تؤمن فتنته ) ، ( فيسبق عليه الكتاب ) .

تعلمت مع المعضلات أن أربط التفصيل المعقد بالمجمل الأوضح ، أو المجمل المبهم بالتفاصيل الدقيقة .

لنعد إلى الهدف الأصيل : عمارة الأرض ، استصلاح البشر ، الترقي بالنفس البشرية إلى مرتبة أزكى وأتم وأكمل.

لسنا أنبياء ، ولا ملهمين ، ولا معصومين ، وقد نخطئ ولا نعلم ، ونظل في توجس حذر من الشطط والخطأ ، وبإقرار تام بالقصور الجلي الواضح .. بأولئك سيظل الترقي أكثر ، هاجساً ملازماً لنفس ..
إذاً بأولئك يتحقق الهدف الأصيل : (( الترقي بالنفس البشرية إلى مرتبة أزكى وأتم وأكمل.))


أحياناً أتساءل …

فأغلب الناس من حولي على دين محيط يكونون فيه ، فكأنما حياتهم محض اتباع وتقليد ، فلا فكر ولا ريادة إبداع ولا إلهام أو استلهام لحكمة أو جمال يصنع الوجه الجميل الأسمى للحياة.

فنسعى إلى استنهاض هممهم وجلاء بصائرهم لنوسع دائرة الأفق عندهم فتكون بجحم السماء وعلى مدى الأرض ، فنشرح ونهدي ونبين حتى نقول : ظهر الحق وزهق الباطل ، أو نقول : ثمة ثلة آمنت .
لكننا نفاجأ أن تلك الثلة التي آمنا فيها كفرت بجهودنا في لحظة كانت فيها أمام محك للمعدن ، أحياناً مجرد تواجدهم في مناظرة تحدي ما ، يتسبب في سقوط قيمة وإخلاد إلى الأرض ، أو بمجرد تبدل المحيط الذي كانوا يقلدون.
كأنما أضحت حياة المبدأ عندهم رهينة بوجودنا ، فلا قيمة يعتبرون إلا ما دمت عليهم قائماً .


أتساءل .. مالسبب ؟؟ لمَ ركام جهودنا لم يثمر ؟؟

هل كنا نحن الوازع والدافع الوحيد عندهم لتقييم القيمة وتفعيل المبدأ والدلالة على الصواب وكشف الخطأ؟؟

وأتساءل ..

هل أخفقنا فعلاً ؟؟ أم هم من كانوا أقل إمكاناً من النجاح ؟؟

هل علينا إلا البلاغ ؟؟ هل علينا هداهم ونجاحهم وقوام حالهم ورقي أفكارهم ؟؟

أم الدلالة فقط لسبيل ذلك ؟؟

نعم فلسنا أنبياء ، ولم نخلق أنبياء

كنا نشرح لهم كيف نفهم ، وكيف نفكر ، وكيف نستلهم ونستنبط ونعمل ونبدع ، ولم ينجحوا ، ولم نخفق ..

لأننا كنا نشرح ببساطة طريقة النظرة الأمثل وطريقة التفكير الأمثل ، وليس بالضرورة أن يكون الهدف هذا المحيط أو ذلك القبيل أو تلك الفئة ، ورب مبلغ أوعى من سامع .

المهم أننا لم نصادر عليهم عقولهم فكان لهم مطلق الحرية في الاختيار .

كما أن إخفاقهم ليس نهاية المطاف لهم كما تقتضي طبيعة ذات الهدف الأصيل ، فبالإمكان تكرار المحاولة منهم ومحاولة علاج الأخطاء والنهوض كرة أخرى وإتباع السيئة بالحسنة حتى تستقيم بهم الطريقة.

إذاً لن يخذلنا تراخيهم حيث كانت طريقتنا في الاصلاح ، اصلاح نفسي ومن معي ، وإن كنت أخفقت فيمن معي فأرجو أن لا أكون أخفقت في استصلاح نفسي .

كما أن حقيقة التقصير الملازمة لي تجعلني لا أحزن لعدم بلوغهم لمستوى أريده أنا ، فما يدريني إبتداء أن كل الحق معي ، ولعل خيرهم في أن أكون مجرد مساهم في جانب محدد والخير الأعم في إتحاد أكثر من مساهم .

فلم نخلق أنبياء

كما أن إخفاقهم يهدينا لطريقة أخرى في الطرح ومحاولة العلاج ، ربما تحقق لمنهجنا شيئاً من الشمولية والإحاطة وهذا مطلب بذاته نسعى إليه حتى تتسع دائرة خطابنا إلى أبعد من هذا المحيط .

أيضاً نحن لسنا بمعزل عنهم ، فبطريقة التجربة والخطأ نتعلم ، فالتداعيات التي تؤثر بالمحيط من حولنا تؤثر فينا كذلك فنتعلم أكثر ونترقى أكثر ونتزكى أكثر .

لم نخلق أنبياء

ليس لنا إلا طريقة التجربة والخطأ لمواصلة الترقي وتفنيد الحلول مع الإستمساك بناموس أهل الأرض الذي خطه سيد السماء.

شاءت حكمة الباري أن نوجد في هذه الدنيا وأن نمنح كل وسيلة نسمو بها بنفوسنا وقيمنا وذواتنا عن طريق التجربة والخطأ كما يفهم من وحي النصوص .

( خير الخطائين التوابين ) ، ( لو لم تكونوا تذنبون وتستغفرون لذهب الله بكم وأتى بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم ) .

فالخطأ نفسه إذن طبيعة حال ووروده ليس شيئاً شاذاً ، وليس الخطأ مشكلة بذاته ، بل المشكلة هي الاستمرار عليه أو عدم معرفة الخطأ من الصواب وهو ما ينتفي معه الهدف الأصل من الإيجاد في هذه الدار وهو السمو بالنفس والقيم لأقصى مرتبة من الكمال ممكن أن تصل إليها البشرية ( والله يدعوكم لما يحييكم ).

لذا دلت جملة النصوص على أن النقطة التي يتراجع فيها الفرد عن الخطأ أنها نقطة استئناف لايحتسب ما قبلها من شطط وإنحراف ، ذلك أنها تحققت فاعلية الهدف المراد ، والعبرة أصلاً في تحقيق الهدف الذي هو تزكية البشرية وصناعتهم على أرقى وأتم صورة على ضوء مبادئ ومُثل وقيم خطها لهم الشارع الحكيم.

نقطة التصحيح تلك تتمثل بالإقرار بالخطأ ومعرفته وتجنبه ، وتتمثل أيضاً بالاستمساك بالصواب وتفعليه والثبات عليه ، وتتمثل أيضاً بمواجهة الخطأ بالصواب ودفعه به.

ودلت النصوص أيضاً أنه مهما كان الخطأ فإنه قابل للتصحيح ، وأنه لا شيء يقف عائقاً دون التصحيح .

وأن التصحيح يجب أن يتمثل أولاً كقناعة في الضمير ثم ممارسة على أرض الواقع.

نستطيع أن نواجه التحدي بهذا المنظور كما أعتقد.

ونستطيع أن نصنع الكثير ولو لم نخلق أنبياء.



عبدالله بن غنام الفريدي

أبو وسيم 28-12-09 10:45 AM

رد: حديث الخاطر ( 1 ) / لم نخلق أنبياء
 
مرحبا بعودتك اخوي الكاتب والمبدع أبو عزام

فلك وحشة بمواضييعك القيمة المفيدة

سلمت يمينك على هذا الطرح الجميل

فلك خالص التقدير

عبدالله بن غنام 28-12-09 10:52 AM

رد: حديث الخاطر ( 1 ) / لم نخلق أنبياء
 
الله يسلمك أخوي مزعل

هذا ذوقك الراقي ، لاهنت

تحياتي وأشواقي لك

متعب بن نومان 28-12-09 12:37 PM

رد: حديث الخاطر ( 1 ) / لم نخلق أنبياء
 
الاستاذ القدير :

ابو عزام يقال من طول الغيبات جاب الغنايم .. وانت فقط عودتك غنيمه ومكسب لامثيل له .

وماسطره فكرك كرم باذخ منك . . لطالما تغذى الفكر من فلسفتك وثقافتك المتجدده .



رأي ومداخله للمقال اتشرف بإضافتها وأعتذر إن خرجت عن إطار النقاش لكن نقطه أحببت الاطلاع على رأيك حولها :


ربما المعلم او صاحب الرساله سيوصل رسالته ويبلغ مراده وبالمقابل التلميذ استساغ الرساله وإستوعبها بالشكل الصحيح ,

( أي إنتقل من نقطه إلى النقطه الاخرى بنجاح )

هل ستتوقف الحياه ويبقى التلميذ النجيب في النقطه . . طبعا لن تتوقف الحياه !!

إذا ً سيستوجب على التلميذ تدارك الحياه وربما الرساله افهمته شيئاً من الغيب. . لكن الغيب لايعلمه الا البارئ فربما ستختلف الحياه او ماتتطلبه من الفرد .

أي انه اصبح امام تحدي آخر وأرى انه هو المسؤل عن مصير هذا .


وربما سيعود الموقف لنوع الرساله وطريقة توصليها وما إلى ذالك . . لكن ارى انه الامر ككل يعود فقط للتلميذ ومدى قدرته على الاستيعاب



إقتباس من خاطرة ( لمحات من عمق الفطرة ) للكاتب / عبد الله بن غنام الفريدي 4 / 11 / 1428هـ


اقتباس:


في شخصية الفرد ، في نفسيته ، في سلوكياته ، في إمكاناته وحدود طاقاته ، في أفقهوفي معنوياته

شيء واحد فقط لا يفتأ يفاجئني ، في كل إنسان توسمت فيه ،مهما توسمت فيه ، ومهما رأيت ، مهما كان هذا الفرد ومهما كانت خلفيته التربوية )عموماً(، ومهما كانت سعة ثقافته بتعدد زواياالمنظور لديه وإلمامه بأطياف شتى ، أي مهما كان مدى وعيه عامة ، أو قوة شخصيته . .


أي شخص ـعلى الإطـــــــلاقـ بأيصورة كان ، لا يفتأ يفاجئني بأن بين طيات شعوره ، وفي صلب شخصيته ، تكمن قوةالإرادة ، غير بعيد ، تنتظر فقط ما يحركها ، ثم تصنع المعجزات..
وقوة الإرادة تمتلك كل المقدرة على تغيير شخصية الفرد كاملة ومنالجذور.. لذا كل إنسان مهما كان قابل للتغيير الجذري ، والإصلاح الشامل ، على أيصورة كان



ابـن مـطـيـع 29-12-09 04:20 PM

رد: حديث الخاطر ( 1 ) / لم نخلق أنبياء
 
الاخ القدير والاستاذ عبد الله
هلا هلا وغلا
الكبير يبقى كبير وأنت كبير يا ابن غنام وموضوعك غالي وأنت غالي علينا جميعاَ
اقول بيض الله وجـــــــــــــهك على الموضوع
وانا احد المتابعين لموضيعك السابقة والحمد الله على استمرارك الغالي والعزيز على قلبي
أخـــوك مـشـعـل ابـن مطيع

عبدالله بن غنام 30-12-09 12:06 AM

رد: حديث الخاطر ( 1 ) / لم نخلق أنبياء
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعب بن نومان (المشاركة 131431)
الاستاذ القدير :

ابو عزام يقال من طول الغيبات جاب الغنايم .. وانت فقط عودتك غنيمه ومكسب لامثيل له .

وماسطره فكرك كرم باذخ منك . . لطالما تغذى الفكر من فلسفتك وثقافتك المتجدده .



رأي ومداخله للمقال اتشرف بإضافتها وأعتذر إن خرجت عن إطار النقاش لكن نقطه أحببت الاطلاع على رأيك حولها :


ربما المعلم او صاحب الرساله سيوصل رسالته ويبلغ مراده وبالمقابل التلميذ استساغ الرساله وإستوعبها بالشكل الصحيح ,

( أي إنتقل من نقطه إلى النقطه الاخرى بنجاح )

هل ستتوقف الحياه ويبقى التلميذ النجيب في النقطه . . طبعا لن تتوقف الحياه !!

إذا ً سيستوجب على التلميذ تدارك الحياه وربما الرساله افهمته شيئاً من الغيب. . لكن الغيب لايعلمه الا البارئ فربما ستختلف الحياه او ماتتطلبه من الفرد .

أي انه اصبح امام تحدي آخر وأرى انه هو المسؤل عن مصير هذا .


وربما سيعود الموقف لنوع الرساله وطريقة توصليها وما إلى ذالك . . لكن ارى انه الامر ككل يعود فقط للتلميذ ومدى قدرته على الاستيعاب



إقتباس من خاطرة ( لمحات من عمق الفطرة ) للكاتب / عبد الله بن غنام الفريدي 4 / 11 / 1428هـ



الله يسلمك أخوي متعب شاكر ومقدر لك هالحفاوة الطيبة الكريمة ..

نقطتك استاذي لم أتمكن من فهمها تماماً ، لكن ريثما تعود عليها بتوضيح أكثر دعني أقول :
الكل معلم وتلميذ في آن معاً ، لا أحد يكبر عن التلمذة ولا أحد يتنصل من دور المعلم ، فالناس تسترشد بالناس ، حينما قال سيدنا عمر رضي الله عنه مقولته الشهيرة : ( أصابت المرأة وأخطاء عمر ) كان حينها سيدنا عمر تلميذاً وكانت السيدة في تلك اللحظة معلماً أستاذاً ، والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها أخذ بها ، وأحياناً نهتدي للحكمة على ألسن الأطفال فنكون عندئذ تلاميذ لطفولة حكيمة .

الشاهد أنه ليس ثمة مرحلة يتجاوز فيها الفرد دور التلميذ إلى دور المعلم وإنما هو قائم بالمطلبين معاً .

وانتظر توضيحك الشفيف لأبسط منظوري بين يدي علمك الكريم.

دم بود.

عبدالله بن غنام 30-12-09 12:15 AM

رد: حديث الخاطر ( 1 ) / لم نخلق أنبياء
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابـن مـطــيع (المشاركة 131523)
الاخ القدير والاستاذ عبد الله


هلا هلا وغلا
الكبير يبقى كبير وأنت كبير يا ابن غنام وموضوعك غالي وأنت غالي علينا جميعاَ
اقول بيض الله وجهك على الموضوع
وانا احد المتابعين لموضيعك السابقه والحمد الله على استمرارك الغالي والعزيز على قلبي

أخـــوك مـشـعـل ابـن مطيع

حياك الله أخوي مشعل

لاشك كلماتك دليل معدنك الطيب

ويسعدني والله متابعتك وعسى أن أكون دائماً عند حسن ظنك

وأشكر لك هذا الثناء الكريم الذي هو دليل محبة ولا شك

وعسى الله أن يكتبها مني ومنك في سبيله ولمرضاته

تحيتي ومحبتي ودعواتي لشخصك الكريم ، فليكن لي من محبتك ودعواتك نصيب.

متعب بن نومان 30-12-09 02:11 PM

رد: حديث الخاطر ( 1 ) / لم نخلق أنبياء
 


ابو عزام ترى من المدح اصدق , واتفلسف خارج الموضوع

وردي كله منك وإليك .. وردك اصاب المراد ..

= =

ارى ان المعلم مهم بلغ من علم يبقى تلميذ للحياه !!
والعلم او المعلومه التي تلقائها التلميذ ليس نهاية العلم إنما فقط مجرد درجه من درجات العلم . .
وماسيلي ويأتي بعد هذه الدرجه :

ارى انه اساسا ً يعتمد على فكر وشخصية التلميذ لا المعلومه والدرس الذي تلقاه من المعلم


ومن مفهومي المتواضع لموضوعك عتب المعلم لما آل إليه التلميذ بعد العلم الذي إكتسبه من المعلم

ووجهة نظري انه هذا العلم المكتسب يعتبر حاجه ثانويه لما هو آتي وشخصية الفرد شيئا ً اساسي . .

عبدالله بن غنام 30-12-09 11:49 PM

رد: حديث الخاطر ( 1 ) / لم نخلق أنبياء
 
الآن فهمت ما تريد قوله

أنت تضيف منظوراً آخر على المقال وتقول :

أيضاً يفترض منك أيها المعلم أن لا تجزع لأن التلميذ لم يبلغ منزلة كنت تطمح أنت إليها ، فإنك أيها المعلم لا تدري لعله أرتقى لخير منها ، وأن دورك لم يكن إلا التوجيه إلى الباب الصحيح .


هذا منظور أتفق فيه معك تماماً

فكل الشكر لفكرك الحي المتوثب أخي متعب ، وأنت تعرفني ما أمدح إلا بحق ومن يستاهل فقط


الساعة الآن 12:51 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO TranZ By Almuhajir

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

لتصفح الموقع بشكل جيد الرجاء استخدام الإصدارات الاخيرة من متصفحات IE, FireFox, Chrome

Security team

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52