الدعم الفني
11-07-08, 11:22 AM
كتب / محمد بن عبدالله الشهري ، مقالاً جيداً بعنوان :
إعلامنا عندما يخاطب الفرس .
أنقله لكم وكلي إعجاب بفكرة ولغة وهدف المقال .
http://www.mbc.net/mbc.net/English/Image/MBC%202/July%202008/mbc_Persia_L.jpg
في نفس اليوم الذي أطلقت فيه إيران تجاربها الصاروخية يوم أمس وخلقت نوع من عدم اليقين بما يمكن أن يحصل في الأيام القادمة في منطقتنا المتوترة أصلاً ، أطلقت مجموعة MBC قناة أفلام أمريكية بنكهة فارسية !
القناة الجديدة والتي تهتم بعرض مجموعة من أشهر أفلام هوليوود بترجمة فارسية ربما تدشن عهد جديد في مخاطبة أكبر الدول في محيطنا وأكثرها تأثيراً .. إيران . ولكنه تدشين لم يكن في المستوى المأمول ، فما هي الرسالة التي نود أن نوصلها أو ما هو الخطاب الذي نود من الفرس قراءته وهم يشاهدون لياقة هاريسون فورد في فلم انديانا جونز أو مغامرات جوني ديب في قراصنة الكاريبي !
في الوقت الذي قامت فيه إيران خلال الخمس سنوات الماضية بتدشين أكثر من قناة إخبارية واجتماعية لمخاطبة العرب بلغتهم ، و بنقل وجهة نظرها في كل ما يحصل حولنا و والترويج لمشاريعها السياسية وإعطاء بعد آخر لأي خبر عن المنطقة ، كنا تائهون عن هذا الأمر ، وكأن اللعبة الإعلامية غير مفهومة بالنسبة لنا ، فلا يوجد قناة واحدة صادرة من عندنا تخاطب الإيرانيين بلغتهم وتنقل وجهة نظرنا لهم بالطريقة المناسبة ، هذا الأمر مفقود بالنسبة لنا ، وهي نقطة ضعف واضحة في تعاملنا كدول مطلة على الخليج العربي مع هذه الدولة الكبرى والمهمة .
كنت أتمنى لو قامت مجموعة إعلامية كبرى مثل MBC وهي مؤمنة بحجم سوق مشاهديها ممن يتحدثون اللغة الفارسية وترى أنه مربح بإنشاء قناة أكثر جدية وإستراتيجية ولكن يبدو أن هذا الأمر ليس في وارد ذهنها .
إعلامنا عندما يخاطب الفرس .
أنقله لكم وكلي إعجاب بفكرة ولغة وهدف المقال .
http://www.mbc.net/mbc.net/English/Image/MBC%202/July%202008/mbc_Persia_L.jpg
في نفس اليوم الذي أطلقت فيه إيران تجاربها الصاروخية يوم أمس وخلقت نوع من عدم اليقين بما يمكن أن يحصل في الأيام القادمة في منطقتنا المتوترة أصلاً ، أطلقت مجموعة MBC قناة أفلام أمريكية بنكهة فارسية !
القناة الجديدة والتي تهتم بعرض مجموعة من أشهر أفلام هوليوود بترجمة فارسية ربما تدشن عهد جديد في مخاطبة أكبر الدول في محيطنا وأكثرها تأثيراً .. إيران . ولكنه تدشين لم يكن في المستوى المأمول ، فما هي الرسالة التي نود أن نوصلها أو ما هو الخطاب الذي نود من الفرس قراءته وهم يشاهدون لياقة هاريسون فورد في فلم انديانا جونز أو مغامرات جوني ديب في قراصنة الكاريبي !
في الوقت الذي قامت فيه إيران خلال الخمس سنوات الماضية بتدشين أكثر من قناة إخبارية واجتماعية لمخاطبة العرب بلغتهم ، و بنقل وجهة نظرها في كل ما يحصل حولنا و والترويج لمشاريعها السياسية وإعطاء بعد آخر لأي خبر عن المنطقة ، كنا تائهون عن هذا الأمر ، وكأن اللعبة الإعلامية غير مفهومة بالنسبة لنا ، فلا يوجد قناة واحدة صادرة من عندنا تخاطب الإيرانيين بلغتهم وتنقل وجهة نظرنا لهم بالطريقة المناسبة ، هذا الأمر مفقود بالنسبة لنا ، وهي نقطة ضعف واضحة في تعاملنا كدول مطلة على الخليج العربي مع هذه الدولة الكبرى والمهمة .
كنت أتمنى لو قامت مجموعة إعلامية كبرى مثل MBC وهي مؤمنة بحجم سوق مشاهديها ممن يتحدثون اللغة الفارسية وترى أنه مربح بإنشاء قناة أكثر جدية وإستراتيجية ولكن يبدو أن هذا الأمر ليس في وارد ذهنها .