محمد الوسوس
24-06-08, 09:57 PM
مدخل
ليس نحن من يختار انتمائه ولكنها تراكمات وعادات نتوارثها حتى شكلت شخصياتنا فأصبحنا ندافع عنها مع أننا لم نختارها
]كان في طريقه لكليته التي التحق بها للتو في بلاد الغربة ... كل شيء مختلف بالنسبة له.. قد أوصله للتو باص النقل العام وقد جلس بين أرتال من البشر مختلفي الديانات مختلفي الجنسيات أحدهم قد احتضن كتابه وبدأ يقرأ مابين أسطره وكأنه سيمتحن به بعد نزوله مباشرة,,, واخر قد أسهب بصوت هاديء يعلو برهة ثم يعود لهدوئة لحظات مع فتاة بجواره... وثالث قد مل حديث البشر فوضع في أذنيه سماعات يسمع شيء مختلف لايشاركه به أحد غيره... واخر قد غط في نوم عميق وكأنه قد ركب الباص منذ ليلتين!! نزل وهو الذي لم يعتد التنقل الا على سيارته الخاصة فهو يحب تماما أن يكون صاحب القرار حتى في حله وترحاله متى سيذهب وأين سيقف .. نزل فاذا كل مايراه مختلف جبال كستها الخضرة تماما لم يعتد أن يراها ... وجوه مختلفة ذات أزياء لم يعرفها من قبل.. فتيات متناثرة تفوق بجرأتها الرجال هي من يسير النظام ويتخذ القرار.. أمطار مستمرة لم يعتد أن يتبلل بها في هذا الوقت الصيفي الحارق بالنسبة له...حتى الأصوات بدت له مختلفه واللغات متداخلة ..
دلف الى كليته ... صمت رهيب يطوق بهوها لا يكسره عدا صوت موسيقي قد بدا كلاسيكيا أعتاد على سماعه في كل الأماكن العامة التي زارها هنا..
قابل أحد زملائه الذين قد تعرف اليهم خلال عملية التسجيل في الكلية وكان قد أعجب كل الإعجاب بثقافته وتعاونه بل وحتى ابتسامته التي تزين ملامحه بين كل كلمتين من كلماته وهوعربي الأصل آسيوي الجنسية بدا له صاحبه وكأنه أحد إخوته حتى وان كان لون جوازه مختلفا( وهي شفرة سرية يفهم الطلبة العرب اللماحين منها جنسية أي قادم جديد!) جلسوا في البهو الواسع وبدأوا يتجاذبون أطراف الحديث ومعيار هذا الرجل يزداد تماما عند صاحبه قدرا ومكانة ...
صباح الورد أتت تتهادى من خلف صاحبنا بنبرة يعرفها تماما ولهجة لامست بحنين شغاف قلبه
ردها بلطف وهو يلتفت بحثا عن قائلها فاذا هوقادم ليباشره بالسلام مصافحة ويسأله : أنت فلان؟
قال صاحبنا نعم ليسحبه من يده مرة أخرى ويحتضنه لقد كان صاحبه الذي لم يره منذ أكثر من عشر سنوات فقد افترقا في أحد سنوات الدراسة الجامعية وانقطعت أخبارهما عن بعض ليلتقوا في بهو في كلية في قرية في أقصى الشرق ...
فرقتهم المشاغل وجمعهم حب العلم [/align]
ليس نحن من يختار انتمائه ولكنها تراكمات وعادات نتوارثها حتى شكلت شخصياتنا فأصبحنا ندافع عنها مع أننا لم نختارها
]كان في طريقه لكليته التي التحق بها للتو في بلاد الغربة ... كل شيء مختلف بالنسبة له.. قد أوصله للتو باص النقل العام وقد جلس بين أرتال من البشر مختلفي الديانات مختلفي الجنسيات أحدهم قد احتضن كتابه وبدأ يقرأ مابين أسطره وكأنه سيمتحن به بعد نزوله مباشرة,,, واخر قد أسهب بصوت هاديء يعلو برهة ثم يعود لهدوئة لحظات مع فتاة بجواره... وثالث قد مل حديث البشر فوضع في أذنيه سماعات يسمع شيء مختلف لايشاركه به أحد غيره... واخر قد غط في نوم عميق وكأنه قد ركب الباص منذ ليلتين!! نزل وهو الذي لم يعتد التنقل الا على سيارته الخاصة فهو يحب تماما أن يكون صاحب القرار حتى في حله وترحاله متى سيذهب وأين سيقف .. نزل فاذا كل مايراه مختلف جبال كستها الخضرة تماما لم يعتد أن يراها ... وجوه مختلفة ذات أزياء لم يعرفها من قبل.. فتيات متناثرة تفوق بجرأتها الرجال هي من يسير النظام ويتخذ القرار.. أمطار مستمرة لم يعتد أن يتبلل بها في هذا الوقت الصيفي الحارق بالنسبة له...حتى الأصوات بدت له مختلفه واللغات متداخلة ..
دلف الى كليته ... صمت رهيب يطوق بهوها لا يكسره عدا صوت موسيقي قد بدا كلاسيكيا أعتاد على سماعه في كل الأماكن العامة التي زارها هنا..
قابل أحد زملائه الذين قد تعرف اليهم خلال عملية التسجيل في الكلية وكان قد أعجب كل الإعجاب بثقافته وتعاونه بل وحتى ابتسامته التي تزين ملامحه بين كل كلمتين من كلماته وهوعربي الأصل آسيوي الجنسية بدا له صاحبه وكأنه أحد إخوته حتى وان كان لون جوازه مختلفا( وهي شفرة سرية يفهم الطلبة العرب اللماحين منها جنسية أي قادم جديد!) جلسوا في البهو الواسع وبدأوا يتجاذبون أطراف الحديث ومعيار هذا الرجل يزداد تماما عند صاحبه قدرا ومكانة ...
صباح الورد أتت تتهادى من خلف صاحبنا بنبرة يعرفها تماما ولهجة لامست بحنين شغاف قلبه
ردها بلطف وهو يلتفت بحثا عن قائلها فاذا هوقادم ليباشره بالسلام مصافحة ويسأله : أنت فلان؟
قال صاحبنا نعم ليسحبه من يده مرة أخرى ويحتضنه لقد كان صاحبه الذي لم يره منذ أكثر من عشر سنوات فقد افترقا في أحد سنوات الدراسة الجامعية وانقطعت أخبارهما عن بعض ليلتقوا في بهو في كلية في قرية في أقصى الشرق ...
فرقتهم المشاغل وجمعهم حب العلم [/align]