ذيبان
07-05-08, 12:51 AM
جبل الإنسان على حب بيئته ومسقط رأسه وخاصة أبناء البادية
فهم يهيمون حباً وشوقاً لديارهم التي ترعرعوا على أرضها وشبّوا في وهادها وبين أوديتها وجبالها
وفوق رمالها وإستنشقوا نسيمها العليل ، وكثيراً ماتهفو لها أفئدتهم عند غيابهم عنها طويلاً:
فمن بنات البادية من ناء بها المكان عن ديار أهلها
بعد زواجها من خارج القبيلة أو كان زوجها يسكن الحاضرة فعبرن عن معاناتهن شعراً تذوب له القلوب وترق له المشاعر ،
ومن قصصهن
تزوج معاوية بن أبي سفيان
ميسون بنت بحدل الكلبية
وهي شاعرة بدوية من بني حارثة من ثقيف ، فنقلها إلى حاضرة ملكه
حيث وفر لها كل وسائل الراحة والترف والعيش الرغيد
لكن ميسون بقيت تحن إلى أهلها ويشتد بها الوجد إلى مضاربهم في البادية
حتى سمعها زوجها معاوية يوماً وهي تنشد
لبيتٌ تخفق الأرواح فيه = أحبُّ إلي من قصر منيف
ولبسُ عباءة وتقر عيني = أحب إلي من لبس الشفوف
وأكلُ كسيرة في كسر بيتي = أحب إلي من أكل الرغيف
وأصواتُ الرياح بكل فج ّ = أحب إلي من نقر الدفوف
وكلبٌ يبنح الطراق دوني = أحب إلي من هر أليف
وبكر يتبع الأظعان صعب = أحب إلي من بعل زفوف
وخرقٌ من بني عمي نحيف = أحب إلي من علج عنوف
خشونة عيشتي في البدو أشهى = إلى نفسي من العيش الطريف
فما أبغى سوى وطني بديلاً = وما أبهاه من وطن شريف
فقال معاوية
اتشبهينني بالعلج أيتها البدوية الحمقاء؟
إلحقي بأهلك لاردك الله.
فهم يهيمون حباً وشوقاً لديارهم التي ترعرعوا على أرضها وشبّوا في وهادها وبين أوديتها وجبالها
وفوق رمالها وإستنشقوا نسيمها العليل ، وكثيراً ماتهفو لها أفئدتهم عند غيابهم عنها طويلاً:
فمن بنات البادية من ناء بها المكان عن ديار أهلها
بعد زواجها من خارج القبيلة أو كان زوجها يسكن الحاضرة فعبرن عن معاناتهن شعراً تذوب له القلوب وترق له المشاعر ،
ومن قصصهن
تزوج معاوية بن أبي سفيان
ميسون بنت بحدل الكلبية
وهي شاعرة بدوية من بني حارثة من ثقيف ، فنقلها إلى حاضرة ملكه
حيث وفر لها كل وسائل الراحة والترف والعيش الرغيد
لكن ميسون بقيت تحن إلى أهلها ويشتد بها الوجد إلى مضاربهم في البادية
حتى سمعها زوجها معاوية يوماً وهي تنشد
لبيتٌ تخفق الأرواح فيه = أحبُّ إلي من قصر منيف
ولبسُ عباءة وتقر عيني = أحب إلي من لبس الشفوف
وأكلُ كسيرة في كسر بيتي = أحب إلي من أكل الرغيف
وأصواتُ الرياح بكل فج ّ = أحب إلي من نقر الدفوف
وكلبٌ يبنح الطراق دوني = أحب إلي من هر أليف
وبكر يتبع الأظعان صعب = أحب إلي من بعل زفوف
وخرقٌ من بني عمي نحيف = أحب إلي من علج عنوف
خشونة عيشتي في البدو أشهى = إلى نفسي من العيش الطريف
فما أبغى سوى وطني بديلاً = وما أبهاه من وطن شريف
فقال معاوية
اتشبهينني بالعلج أيتها البدوية الحمقاء؟
إلحقي بأهلك لاردك الله.