محمد بن بــدر
14-04-08, 10:31 PM
http://najd4.com/uploads/d529a0b9c8.gif
المصباح الكهربائي
قام العالم اديسون مخترع المصباح الكهربائي ، بأكثر من آلف تجربة قبل أن
ينجح في إكتشافه ، الذي لم يتكلل بالنجاح إلا بعد أن هداه الله إلى وضع
زجاجة حول المصباح ، لتغطي السلك المتوهج ، وتزيد من شدة الإضاءة ، ويصبح
المصباح قابلاً للإستخدام من قبل الناس ، ولو كان هذا العالم يعلم ما في
القرآن الكريم من آيات معجزات ، لعلم أن مصباحه بحاجة إلى أن يغطى
بزجاجة ، كي ينجح ويضئ لمدة طويلة كما يجب ، وذلك مصداقاً لقوله تعالى :
" الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة
الزجاجة كأنها كوكب دري " . صدق الله العظيم .
العرجون القديم
بذلت وكالة الفضاء الأمريكية كثيراً من الجهد ، وأنفقت كثيراً من المال ،
لمعرفة إن كان هنالك أي نوع من الحياة على سطح القمر ، لتقرر بعد سنوات
من البحث المضني والرحلات الفضائية ، أنه لا يوجد أي نوع من الحياة على سطح
القمر ، ولا ماء ، ولو درس هؤلاء العلماء كتاب الله ، قبل ذلك ، لكان قد وفر عليهم ما بذلوه ،
لأن الله تبارك وتعالى قال في كتابه العزيز : "والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم " ،
والعرجون القديم هو جذع الشجرة اليابس ، الخالي من الماء والحياة . وربما تكون هنالك حياة على
أرض أخرى ( كواكب ) كما تبين بعض الآيات .
في ظلمات ثلاث
قام فريق الأبحاث الذي كان يجري تجاربه على إنتاج ما يسمى بأطفال
الأنابيب ، بعدة تجارب فاشلة في البداية ، واستمر فشلهم لفترة طويلة ، قبل
أن يهتدي أحدهم ويطلب منهم إجراء التجارب في جو مظلم ظلمة تامة ، فقد
كانت نتائج التجارب السابقة تنتج أطفالاً مشوهين ، ولما أخذوا برأيه وأجروا
تجاربهم في جو مظلم تماماً ، تكللت تجاربهم بالنجاح .
ولو كانوا يعلمون شيئاً من القرآن الكريم لاهتدوا إلى قوله تعالى ، ووفروا
على أنفسهم التجارب الكثيرة الفاشلة ، لأن الله تعالى يقول : " يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقاً من بعد خلق
في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون " ،
والظلمات الثلاث التي تحدث عنها القرآن هي :
1 - ظلمة الأغشية التي تحيط بالجنين وهي :
( غشاء الأمنيون ، والغشاء المشيمي ،
والغشاء الساقط ) .
2 - ظلمة الرحم الذي تستقر به تلك الأغشية .
3 - ظلمة البطن الذي تستقر فيه الرحم .
م..ق..ل
المصباح الكهربائي
قام العالم اديسون مخترع المصباح الكهربائي ، بأكثر من آلف تجربة قبل أن
ينجح في إكتشافه ، الذي لم يتكلل بالنجاح إلا بعد أن هداه الله إلى وضع
زجاجة حول المصباح ، لتغطي السلك المتوهج ، وتزيد من شدة الإضاءة ، ويصبح
المصباح قابلاً للإستخدام من قبل الناس ، ولو كان هذا العالم يعلم ما في
القرآن الكريم من آيات معجزات ، لعلم أن مصباحه بحاجة إلى أن يغطى
بزجاجة ، كي ينجح ويضئ لمدة طويلة كما يجب ، وذلك مصداقاً لقوله تعالى :
" الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة
الزجاجة كأنها كوكب دري " . صدق الله العظيم .
العرجون القديم
بذلت وكالة الفضاء الأمريكية كثيراً من الجهد ، وأنفقت كثيراً من المال ،
لمعرفة إن كان هنالك أي نوع من الحياة على سطح القمر ، لتقرر بعد سنوات
من البحث المضني والرحلات الفضائية ، أنه لا يوجد أي نوع من الحياة على سطح
القمر ، ولا ماء ، ولو درس هؤلاء العلماء كتاب الله ، قبل ذلك ، لكان قد وفر عليهم ما بذلوه ،
لأن الله تبارك وتعالى قال في كتابه العزيز : "والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم " ،
والعرجون القديم هو جذع الشجرة اليابس ، الخالي من الماء والحياة . وربما تكون هنالك حياة على
أرض أخرى ( كواكب ) كما تبين بعض الآيات .
في ظلمات ثلاث
قام فريق الأبحاث الذي كان يجري تجاربه على إنتاج ما يسمى بأطفال
الأنابيب ، بعدة تجارب فاشلة في البداية ، واستمر فشلهم لفترة طويلة ، قبل
أن يهتدي أحدهم ويطلب منهم إجراء التجارب في جو مظلم ظلمة تامة ، فقد
كانت نتائج التجارب السابقة تنتج أطفالاً مشوهين ، ولما أخذوا برأيه وأجروا
تجاربهم في جو مظلم تماماً ، تكللت تجاربهم بالنجاح .
ولو كانوا يعلمون شيئاً من القرآن الكريم لاهتدوا إلى قوله تعالى ، ووفروا
على أنفسهم التجارب الكثيرة الفاشلة ، لأن الله تعالى يقول : " يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقاً من بعد خلق
في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون " ،
والظلمات الثلاث التي تحدث عنها القرآن هي :
1 - ظلمة الأغشية التي تحيط بالجنين وهي :
( غشاء الأمنيون ، والغشاء المشيمي ،
والغشاء الساقط ) .
2 - ظلمة الرحم الذي تستقر به تلك الأغشية .
3 - ظلمة البطن الذي تستقر فيه الرحم .
م..ق..ل