عبدالله بن غنام
20-04-07, 12:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى : ـ
وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (النحل : 36 )
هذه الآية الكريمة تخط منهاجاً جديداً متفرداً في النظر إلى التاريخ وطريقة تناوله والبحث فيه ، من منطلق تقرير أن الدين هو الحضارة أو هو قاعدة ومقومات الحضارة.
حيث تقرر إن كل ثقافة لا تقوم على دين لا تصنع حضارة ومصيرها إلى الزوال والنسيان والخسران قبل ذلك والبوار.
وأنى تقوم الحضارة بلا دين ؟ فليست تقوم على هوى ونزعات فرد فاني بعمر محدود ، أو علم من ليس بكل شيء عليم ، فلا تستقيم الحضارة إلا على دين من عند الله.
وكل دين لا يقوم على إيمان بالله وحده دون شريك هو ضلالة توجب الخسران والبوار فسيروا في التاريخ وأنظروا كيف كان عاقبة أمم كانو أشد منكم قوة وبأساً لكنهم لم يمضوا على هدى من الله فحقت عليهم الضلالة فأنظروا كيف كانت عاقبتهم ، إبحثوا في التاريخ فأنظروا بماذا تبنى الأمم وكيف تكون الحضارة وعلى أي هدى تمضي.
فقط أنظروا في التاريخ ، وأبحثوا عن الجواب ، بأي شيء تبنى الأمم ، وكيف تصنع الحضارة ؟ وسيجيب التاريخ بالجواب المقتضب ، وبالسهل الممتنع ، ويقول : على هدى من الله ، أي بدين من عند الله ، بمعنى دستور من الله.
بقلمي.
والله أعلم.
أبناء العم الأكارم أرجوا إثراء النقاش في هذا الموضوع .
ودمتم سالمين
قال تعالى : ـ
وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (النحل : 36 )
هذه الآية الكريمة تخط منهاجاً جديداً متفرداً في النظر إلى التاريخ وطريقة تناوله والبحث فيه ، من منطلق تقرير أن الدين هو الحضارة أو هو قاعدة ومقومات الحضارة.
حيث تقرر إن كل ثقافة لا تقوم على دين لا تصنع حضارة ومصيرها إلى الزوال والنسيان والخسران قبل ذلك والبوار.
وأنى تقوم الحضارة بلا دين ؟ فليست تقوم على هوى ونزعات فرد فاني بعمر محدود ، أو علم من ليس بكل شيء عليم ، فلا تستقيم الحضارة إلا على دين من عند الله.
وكل دين لا يقوم على إيمان بالله وحده دون شريك هو ضلالة توجب الخسران والبوار فسيروا في التاريخ وأنظروا كيف كان عاقبة أمم كانو أشد منكم قوة وبأساً لكنهم لم يمضوا على هدى من الله فحقت عليهم الضلالة فأنظروا كيف كانت عاقبتهم ، إبحثوا في التاريخ فأنظروا بماذا تبنى الأمم وكيف تكون الحضارة وعلى أي هدى تمضي.
فقط أنظروا في التاريخ ، وأبحثوا عن الجواب ، بأي شيء تبنى الأمم ، وكيف تصنع الحضارة ؟ وسيجيب التاريخ بالجواب المقتضب ، وبالسهل الممتنع ، ويقول : على هدى من الله ، أي بدين من عند الله ، بمعنى دستور من الله.
بقلمي.
والله أعلم.
أبناء العم الأكارم أرجوا إثراء النقاش في هذا الموضوع .
ودمتم سالمين