ذعار بن حماد
17-03-08, 01:03 AM
ايها الاخوه الاعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحوا لي ان اكون ضيفا خفيفا على المعده من خلال مشاركة متواضعه فانا لن اختار هذه المره قصة تداولتها الصحف او من نسج الخيال اوان تكون قصة مؤ ثره حصلت بسبب موقفا ما ولكن اخترت لكم قصة سمعتها تروى في اكثر من مجلس من مجالس اجدادنا هي قصة فيها من الحكم ماهو مفيد للاجيال مهما اختلف الوقت والحضارات
0قد سمع او يعلم الجميع ماكان عليه الناس في الجزيره العربيه من جوع وفقر قبل توحيد المؤسس الراحل الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه لاركانها ففي ذللك الوقت عندما كانوا الناس يبحثون ويتعبون من اجل توفير سبل العيش كان هناك رجل لايجد مايستطيع ان يؤمن بيته من مؤونه فبعد ان تزوج قرر ان يترك بيته وزوجته ويصارع الحياه ليضمن بعد ذلك حياة هنيئه لهم جميعا باقي عمره فبعد الزواج بشهرين تقريبا رحل وهو لايعلم مايخبئه له الزمن ولزوجته وهل سيعود ام لا وكانت زوجته في وقتها حاملا وهي لاتعلم وفي رحلته الطويل للبحث عن العمل وجد ضالته ومايحتاجه ووجد شخصا قدا انعم الله عليه من الحلال ويحتاج الى شخص يكون راعيا للابل التي لديه فعرض ذلك على صاحبنا وقبل ولكن شرط عليه صاحب الابل ان يكون راتبه عن كل عام يرعى فيه الابل متن من الابل اي ناقه واحده عن كل سنه وكذلك ان لاينظر صاحبنا الى وجه في المرآه الا حين يطلب منه ذلك وتم الاتفاق وبعد ان تمت عشرين سنه وهو يرعى هذه الابل دون يأس اتى له صاحب الابل وطلب من صاحبنا ان ينظر لوجهه في المرآه فاذا هو قد نسي نفسه وتقدم في العمر كثيرا وقال له هاقد امضيت عشرين عاما وانت غريبا عن اهلك واصبح لك لدي عشرين متننا من الابل مقابل تعبك وعشره مني زياده وهدية لك فرح صاحبنا واخذ الابل وقرر الرحيل والعوده لاهله وعند الوداع قال له صاحب الابل ان هذه الابل اصبحت لك لاجدال في ذلك ولكنني ساعرض عليك شرائها منك بثلاث من الحكم ولك الخيار قال صاحبنا انك تسخر مني في عرضك هذا تعبب عشرون عاما وانا بعيد عن اهلي ومن اجله تغربت وتريد ان تأخذه بما تقول قال لك الخيار تردد صاحبنا وقبل بعد ذلك ان تكون مقابل كل حكمه عشرة من الابل بعد الموافقه كانت حكم هذا الشايب الاتي
الحكمه الاولى هي ان لاتصاحب افلج السنين وربما كانوا في ذلك الوقت نوعا من التشاؤم
والثانيه ان لاتأمن السيل في الليل ويقصد كراهية النوم في مسيل الوادي
الثالثه اذا غضبت في الليل لاتتخذ القرار حتى تصبح ويقصد الحلم عند الغضب
رحل صاحبنا كما اتى بعد هذا التعب ليس معه سوى راحلته وفي طريقه توقف عند بادية اخرى وكان لديهم وليمة في تلك الليله وبعد ذلك اراد الرحيل وكان هناك شخص يريد ان يذهب معه تطير منه وحاول ان لايصاحبه ولكن اراد ان يجرب الحكمه الاولى وفي طريقهم قرروا النوم وكان صاحبنا حريص على ان يسيفيد من كلام كبير السن ومن سبقه في تجارب الحياه فبعد ان غط صاحبه فالنوم سحب نفسه ووضع في فراشه مايوهم به صاحبه وفضل ان يراقبه من بعيد فاذا بالثاني يقوم ويحاول قتله لنهب مامعه فاتاه صاحبنا وقتله ونفعته الحكمت الاولى بان سلمه الله من ان يغدر به ويقتل وواصل رحلته ووجد قوم قد رحلوا بحثا عن الربيع وكان الجوا باردا وهم قد شيدو بيوتهم وحاول ان ينصحهم وسخروا منه بتان لاهناك سحب اوغيوم حتى ياتي المطر وفضلكذلك ان يراقب عن بعد وفي الليل بامر ربك هلت الامطار واذا بالسيل يجرفهم معه دون ان يبقى منهم سوا خرج (الحقيبه حاليا) قد علق باحدالاشجار اخذه صاحبنا واذا به من الذهب والدنانير مايتمناه قال هذه الثانيه واستفدنا منها بعد ذلك وصل دياره واذا بزوجته في اخر النهار ترعى قليل من الماشيه يعرفها بعد ان تمعن منها وهي لاتعرفه سالها هل هناك من رجل قالت هناك البيت وسياتي الرجل بعد قليل شك الرجل في زوجته ومن هذا الرجل الذي تقول فضل ان يصبر ليتاكد واتى صاحب البيت بالعشاء وبعد ان تعشى قال له ياضيف نام وانا سانام بالداخل واكلته نار الشك ولم ينم تلك الليله وغضب كثيرا ولكن تذكر حكمة الشايب وفضل الصبر وفي الصباح وبعد الافطار سال هذا الرجل من تكون فقال الشاب انا فلان ب فلان ذهب والدي وامي كانت حاملا بي بشهرين ولانعلم اين هو وهذه امي فانهار صاحبنا من البكاء واخذ ابنه بالاحضان واخبره انه والده وان ماذهب من اجله موجود على راحلته وهنا استفاد صاحبنا من الحكم الثلاث ولم يضيع تعبه سدى وارجو ان تعجبكم القصه وتستفيدوا منها لاني تعبت وانا اكتبها والضاهر اني باطول عن الكتابه وتستاهلون في النهايه كل ماهو جميل وشكرا على المرور والاطلاع ولكم جزيل الشكر ودمتم
تقبلوا تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحوا لي ان اكون ضيفا خفيفا على المعده من خلال مشاركة متواضعه فانا لن اختار هذه المره قصة تداولتها الصحف او من نسج الخيال اوان تكون قصة مؤ ثره حصلت بسبب موقفا ما ولكن اخترت لكم قصة سمعتها تروى في اكثر من مجلس من مجالس اجدادنا هي قصة فيها من الحكم ماهو مفيد للاجيال مهما اختلف الوقت والحضارات
0قد سمع او يعلم الجميع ماكان عليه الناس في الجزيره العربيه من جوع وفقر قبل توحيد المؤسس الراحل الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه لاركانها ففي ذللك الوقت عندما كانوا الناس يبحثون ويتعبون من اجل توفير سبل العيش كان هناك رجل لايجد مايستطيع ان يؤمن بيته من مؤونه فبعد ان تزوج قرر ان يترك بيته وزوجته ويصارع الحياه ليضمن بعد ذلك حياة هنيئه لهم جميعا باقي عمره فبعد الزواج بشهرين تقريبا رحل وهو لايعلم مايخبئه له الزمن ولزوجته وهل سيعود ام لا وكانت زوجته في وقتها حاملا وهي لاتعلم وفي رحلته الطويل للبحث عن العمل وجد ضالته ومايحتاجه ووجد شخصا قدا انعم الله عليه من الحلال ويحتاج الى شخص يكون راعيا للابل التي لديه فعرض ذلك على صاحبنا وقبل ولكن شرط عليه صاحب الابل ان يكون راتبه عن كل عام يرعى فيه الابل متن من الابل اي ناقه واحده عن كل سنه وكذلك ان لاينظر صاحبنا الى وجه في المرآه الا حين يطلب منه ذلك وتم الاتفاق وبعد ان تمت عشرين سنه وهو يرعى هذه الابل دون يأس اتى له صاحب الابل وطلب من صاحبنا ان ينظر لوجهه في المرآه فاذا هو قد نسي نفسه وتقدم في العمر كثيرا وقال له هاقد امضيت عشرين عاما وانت غريبا عن اهلك واصبح لك لدي عشرين متننا من الابل مقابل تعبك وعشره مني زياده وهدية لك فرح صاحبنا واخذ الابل وقرر الرحيل والعوده لاهله وعند الوداع قال له صاحب الابل ان هذه الابل اصبحت لك لاجدال في ذلك ولكنني ساعرض عليك شرائها منك بثلاث من الحكم ولك الخيار قال صاحبنا انك تسخر مني في عرضك هذا تعبب عشرون عاما وانا بعيد عن اهلي ومن اجله تغربت وتريد ان تأخذه بما تقول قال لك الخيار تردد صاحبنا وقبل بعد ذلك ان تكون مقابل كل حكمه عشرة من الابل بعد الموافقه كانت حكم هذا الشايب الاتي
الحكمه الاولى هي ان لاتصاحب افلج السنين وربما كانوا في ذلك الوقت نوعا من التشاؤم
والثانيه ان لاتأمن السيل في الليل ويقصد كراهية النوم في مسيل الوادي
الثالثه اذا غضبت في الليل لاتتخذ القرار حتى تصبح ويقصد الحلم عند الغضب
رحل صاحبنا كما اتى بعد هذا التعب ليس معه سوى راحلته وفي طريقه توقف عند بادية اخرى وكان لديهم وليمة في تلك الليله وبعد ذلك اراد الرحيل وكان هناك شخص يريد ان يذهب معه تطير منه وحاول ان لايصاحبه ولكن اراد ان يجرب الحكمه الاولى وفي طريقهم قرروا النوم وكان صاحبنا حريص على ان يسيفيد من كلام كبير السن ومن سبقه في تجارب الحياه فبعد ان غط صاحبه فالنوم سحب نفسه ووضع في فراشه مايوهم به صاحبه وفضل ان يراقبه من بعيد فاذا بالثاني يقوم ويحاول قتله لنهب مامعه فاتاه صاحبنا وقتله ونفعته الحكمت الاولى بان سلمه الله من ان يغدر به ويقتل وواصل رحلته ووجد قوم قد رحلوا بحثا عن الربيع وكان الجوا باردا وهم قد شيدو بيوتهم وحاول ان ينصحهم وسخروا منه بتان لاهناك سحب اوغيوم حتى ياتي المطر وفضلكذلك ان يراقب عن بعد وفي الليل بامر ربك هلت الامطار واذا بالسيل يجرفهم معه دون ان يبقى منهم سوا خرج (الحقيبه حاليا) قد علق باحدالاشجار اخذه صاحبنا واذا به من الذهب والدنانير مايتمناه قال هذه الثانيه واستفدنا منها بعد ذلك وصل دياره واذا بزوجته في اخر النهار ترعى قليل من الماشيه يعرفها بعد ان تمعن منها وهي لاتعرفه سالها هل هناك من رجل قالت هناك البيت وسياتي الرجل بعد قليل شك الرجل في زوجته ومن هذا الرجل الذي تقول فضل ان يصبر ليتاكد واتى صاحب البيت بالعشاء وبعد ان تعشى قال له ياضيف نام وانا سانام بالداخل واكلته نار الشك ولم ينم تلك الليله وغضب كثيرا ولكن تذكر حكمة الشايب وفضل الصبر وفي الصباح وبعد الافطار سال هذا الرجل من تكون فقال الشاب انا فلان ب فلان ذهب والدي وامي كانت حاملا بي بشهرين ولانعلم اين هو وهذه امي فانهار صاحبنا من البكاء واخذ ابنه بالاحضان واخبره انه والده وان ماذهب من اجله موجود على راحلته وهنا استفاد صاحبنا من الحكم الثلاث ولم يضيع تعبه سدى وارجو ان تعجبكم القصه وتستفيدوا منها لاني تعبت وانا اكتبها والضاهر اني باطول عن الكتابه وتستاهلون في النهايه كل ماهو جميل وشكرا على المرور والاطلاع ولكم جزيل الشكر ودمتم
تقبلوا تحياتي