السيف الباتر
03-05-12, 07:18 PM
من درر الكلام
(( امل وأجل ))
سئل حكيم :
ما أبعد الأشياء من الناس ؟
قال : الأمل . قيل : وما أقرب الأشياء منهم ؟إ قال الأجل .
ووجد على حجر بدمشق مكتوب علية :
يا ابن آدم . . لو رأيت ما بقي من أجلك لزهدت في طول أملك .
"" العلم ما نفع ""
قال الإمام الشافعي رحمة الله : ليس العلم ما حفظ ، العلم ما نفع .
المراء في العلم يقسي القلب ويورث الضغائن . من لم تعزه التقوى
فلا عز له ، ومن شهد الضعف من نفسه نال الاستقامة ، ومن غلبته
شدة الشهوة للدنيا لزمته العبودية لأهلها ، ومن رضي بالقنوع
زال عنة الخضوع .
<< إجلالا لقدرهم >>
قال الحكيم بن عطاء الله السكندري :
" إنما جعل الله الدار الآخرة محلا لجزاء
عبادة المؤمنين ، لأن هذه الدار لا تسع
ما يريد أن يعطيهم ، ولأنه أجل أقدارهم عن
أن يجازيهم في دار لا بقاء لها " .
** الجاحظ في اليمن **
حكي أن الجاحظ توجه إلى اليمن ، ودخل
أسواقها وتجول في الكثير من أحيائها ، ولكنة
وجد الناس ينفرون منة لبشاعة شكله ، ولم
يستضيفه أحد ، فقرر العودة إلى البصرة ، وفي الطريق قابل أحد رفاقه ، فسأله :
كيف حال اليمن وأهلها ؟
فأجاب الجاحظ بيتين من الشعر :
منذ أن أتيت اليمنا _ لم أرى وجها حسنا
قبح الله بلدتاً _ أجمل من فيها أنا
( العجلة أم الندامة )
قال بعض الحكماء : إياك والعجلة ، فان
العرب تكنيها أم الندامة ؛ لأن صاحبها يقول
قبل أن يعلم
ويجيب قبل أن يفهم ، ويعزم قبل أن يفكر ،
ويقطع قبل أن يقدر ، ويحمد قبل أن يجرب ،
ويذم قبل أن يخبر ، ولن يصحب هذه الصفة احد
إلا صحب الندامة ، واعتزل السلامة .
{ فقه إعرابي }
سمع إعرابي ابن عباس رضي الله عنهما يقرأ قول الله تعالى :
<< وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها >> . فقال : والله ما أنقذنا منها وهو يريد أن يلقينا فيها .
فقال ابن عباس رضي الله عنهما : خذوه من غير فقيه
درر الكلام إذا أوجزتها اكتملت *** ومن الكلام إذا فصلته نقصا
منـــــــــــقول ....
(( امل وأجل ))
سئل حكيم :
ما أبعد الأشياء من الناس ؟
قال : الأمل . قيل : وما أقرب الأشياء منهم ؟إ قال الأجل .
ووجد على حجر بدمشق مكتوب علية :
يا ابن آدم . . لو رأيت ما بقي من أجلك لزهدت في طول أملك .
"" العلم ما نفع ""
قال الإمام الشافعي رحمة الله : ليس العلم ما حفظ ، العلم ما نفع .
المراء في العلم يقسي القلب ويورث الضغائن . من لم تعزه التقوى
فلا عز له ، ومن شهد الضعف من نفسه نال الاستقامة ، ومن غلبته
شدة الشهوة للدنيا لزمته العبودية لأهلها ، ومن رضي بالقنوع
زال عنة الخضوع .
<< إجلالا لقدرهم >>
قال الحكيم بن عطاء الله السكندري :
" إنما جعل الله الدار الآخرة محلا لجزاء
عبادة المؤمنين ، لأن هذه الدار لا تسع
ما يريد أن يعطيهم ، ولأنه أجل أقدارهم عن
أن يجازيهم في دار لا بقاء لها " .
** الجاحظ في اليمن **
حكي أن الجاحظ توجه إلى اليمن ، ودخل
أسواقها وتجول في الكثير من أحيائها ، ولكنة
وجد الناس ينفرون منة لبشاعة شكله ، ولم
يستضيفه أحد ، فقرر العودة إلى البصرة ، وفي الطريق قابل أحد رفاقه ، فسأله :
كيف حال اليمن وأهلها ؟
فأجاب الجاحظ بيتين من الشعر :
منذ أن أتيت اليمنا _ لم أرى وجها حسنا
قبح الله بلدتاً _ أجمل من فيها أنا
( العجلة أم الندامة )
قال بعض الحكماء : إياك والعجلة ، فان
العرب تكنيها أم الندامة ؛ لأن صاحبها يقول
قبل أن يعلم
ويجيب قبل أن يفهم ، ويعزم قبل أن يفكر ،
ويقطع قبل أن يقدر ، ويحمد قبل أن يجرب ،
ويذم قبل أن يخبر ، ولن يصحب هذه الصفة احد
إلا صحب الندامة ، واعتزل السلامة .
{ فقه إعرابي }
سمع إعرابي ابن عباس رضي الله عنهما يقرأ قول الله تعالى :
<< وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها >> . فقال : والله ما أنقذنا منها وهو يريد أن يلقينا فيها .
فقال ابن عباس رضي الله عنهما : خذوه من غير فقيه
درر الكلام إذا أوجزتها اكتملت *** ومن الكلام إذا فصلته نقصا
منـــــــــــقول ....