عبدالله حمد الفريدي
21-04-12, 11:54 PM
السلام عليكم
الذي جعل العرب لا يميلون إلى التفكير ولا يبدعون في هذا العصر هو عقدة النموذج الغربي الجاهز ،
والذي يحتاج فقط إلى التقليد ..والكارثة أن التقليد لا يخلق التفكير ولا الابداع ، و صار الصراع هو على هذا التقليد
و ما معوقات التقليد الغربي ..
و كيف نقلد بأسرع وقتٍ !
الشخص إما أن يكون مقلدا أو مفكرا, والأمة كذلك إما مقلدة أو مفكرة,
لأن التقليد ينافي التفكير, والتفكير يبعِد عن التقليد.
تصوروا امة يـُطلب منها التقليد ولا يطلب منها التفكير ! فكيف سينشأ التفكير فيها؟
بل يـُحارَب التفكير بتهمة رفض النموذج الجاهز, سواء كان تراثيا أو ليبراليا مستوردا ,
بحيث تلتقي التقدمية مع الرجعية في كبت العقل,
والأكثر اعتدالا -على حسب قولهم - يقدمون نموذجا توفيقيا -أو تلفيقيا إن شئتم- ،
فيأخذ من هذا الصندوق ومن ذاك الصندوق ليقدم صندوقا ثالثا للأفكار المعلبة,
سواءً في الأدب أو في السياسة أو في الاقتصاد او في الفن أو في الدين أو في الاجتماع...إلخ,
و كلنا يعرف هذه الصناديق الثلاثة التي لا رابع لها مع الأسف ,
و هي صناديق العقل العربي المعلب المعاصر ..
بضاعة تختلف مصادرها بين المحلي الخالص والمستورد الخالص و المركب من الاثنين,
و المدارس الأدبية في الأدب العربي و في العصر الحديث تقدم صورة واضحة لهذه
الصناديق الثلاثة - لأن الأدب صورة لواقع أي أمة - فمدرسة الإحياء و مدرسة التغريب
و مدرسة توفيقية .. وهكذا في كل مجال ,
وما سوى هذه الصور الثلاث يعتبر تجديفاً وليس تفكيراً , وتتآزر هذه القوى الثلاث على وأده !
كلٌ يقدم نموذجاً جاهزاً,
على اعتبار أن ذلك النموذج كامل وغير قابل للنقاش ولا مراء في جودته.
التقليد التقليد ، و سرعة التقليد ..
و كل من أراد ان يناقش أو يفكر فهو داعية للتخلف ،
فالتفكير تخلف والتقليد ليس بتخلف!!
فيضٌ من الاحترام لكم
م/ن
الذي جعل العرب لا يميلون إلى التفكير ولا يبدعون في هذا العصر هو عقدة النموذج الغربي الجاهز ،
والذي يحتاج فقط إلى التقليد ..والكارثة أن التقليد لا يخلق التفكير ولا الابداع ، و صار الصراع هو على هذا التقليد
و ما معوقات التقليد الغربي ..
و كيف نقلد بأسرع وقتٍ !
الشخص إما أن يكون مقلدا أو مفكرا, والأمة كذلك إما مقلدة أو مفكرة,
لأن التقليد ينافي التفكير, والتفكير يبعِد عن التقليد.
تصوروا امة يـُطلب منها التقليد ولا يطلب منها التفكير ! فكيف سينشأ التفكير فيها؟
بل يـُحارَب التفكير بتهمة رفض النموذج الجاهز, سواء كان تراثيا أو ليبراليا مستوردا ,
بحيث تلتقي التقدمية مع الرجعية في كبت العقل,
والأكثر اعتدالا -على حسب قولهم - يقدمون نموذجا توفيقيا -أو تلفيقيا إن شئتم- ،
فيأخذ من هذا الصندوق ومن ذاك الصندوق ليقدم صندوقا ثالثا للأفكار المعلبة,
سواءً في الأدب أو في السياسة أو في الاقتصاد او في الفن أو في الدين أو في الاجتماع...إلخ,
و كلنا يعرف هذه الصناديق الثلاثة التي لا رابع لها مع الأسف ,
و هي صناديق العقل العربي المعلب المعاصر ..
بضاعة تختلف مصادرها بين المحلي الخالص والمستورد الخالص و المركب من الاثنين,
و المدارس الأدبية في الأدب العربي و في العصر الحديث تقدم صورة واضحة لهذه
الصناديق الثلاثة - لأن الأدب صورة لواقع أي أمة - فمدرسة الإحياء و مدرسة التغريب
و مدرسة توفيقية .. وهكذا في كل مجال ,
وما سوى هذه الصور الثلاث يعتبر تجديفاً وليس تفكيراً , وتتآزر هذه القوى الثلاث على وأده !
كلٌ يقدم نموذجاً جاهزاً,
على اعتبار أن ذلك النموذج كامل وغير قابل للنقاش ولا مراء في جودته.
التقليد التقليد ، و سرعة التقليد ..
و كل من أراد ان يناقش أو يفكر فهو داعية للتخلف ،
فالتفكير تخلف والتقليد ليس بتخلف!!
فيضٌ من الاحترام لكم
م/ن