معلا الفريدي
17-01-12, 08:54 PM
بعقلية مريضة سقيمة قال: يا هامان ابن لي صرحا لعلي ابلغ الأسباب،
و بثمالة قحة قال الآخر: سأهدم الكعبة ..
وبوقاحة خرج عربيداً آخر وقال لابد أن نقيم في بدر ونشرب الخمر وتغني لنا القينات،
تشابهت قلوبهم ، وزين لهم الشيطان أعمالهم
فرغم من قدموا لهم النصائح بالابتعاد عن غيهم إلا أنهم يعاندون....
من يعيش مزهوا بنفسه ورأيه فلا عجب أن ينادي بالخزعبلات ، وبالمستحيلات،
المستبد برأيه هو في الحقيقة ، معتل أو ثمل أو( حشاش)
هناك نماذج من هؤلاء، كأساقفة بعض التيارات المتخمة بالجعجعة ، وبعض المنمقين لسوء فعالهم ....
والكثير ممن يحسب أنه أحسن صنعاً.....
وبالرغم من اتساع العلم والمعرفة ، إذ لا تزال تلك الأمزجة المخمورة تواصل تفاهاتها..... وللأسف تعيش بيننا
فلا أجد شبيهاً بهم إلا الحمقى
قال ابن الأعرابي الحماقة مأخوذة من حمقت السوق إذا كسدت , فكأن الأحمق كاسد العقل والرأي فلا يشاور ولا يلتفت إليه في أمر من الأمور .
والحمق : غريزة لا تنفع فيها الحيلة وهو داء لا دواء له .. قال الشاعر:
لكل داء دواء يستطـب بـه ..
................................. إلا الحماقة أعيت من يداويها
نصح أحدهم ابنه قائلاً:-
يا بني، الزم أهل العقل وجالسهم، واجتنب الحمقى، فإني ما جالست أحمقَ فقمت إلا وجدت النقص في عقلي ..!
فديننا الحنيف أجزل لنا الأخلاق الحسنة بجميع المشارب والمآرب ، فليس للإنسان العاقل أن يدع هوى نفسه يطغى على التربية الاسلامية الحقة التي شرفنا الله بها .
وليس له أن يترفع عن التواضع الذي من شأنه رفعة العظماء والشرفاء .
كما أننا لسنا بحاجة إلى مستبدين وحمقى
ومخمورين.......
و بثمالة قحة قال الآخر: سأهدم الكعبة ..
وبوقاحة خرج عربيداً آخر وقال لابد أن نقيم في بدر ونشرب الخمر وتغني لنا القينات،
تشابهت قلوبهم ، وزين لهم الشيطان أعمالهم
فرغم من قدموا لهم النصائح بالابتعاد عن غيهم إلا أنهم يعاندون....
من يعيش مزهوا بنفسه ورأيه فلا عجب أن ينادي بالخزعبلات ، وبالمستحيلات،
المستبد برأيه هو في الحقيقة ، معتل أو ثمل أو( حشاش)
هناك نماذج من هؤلاء، كأساقفة بعض التيارات المتخمة بالجعجعة ، وبعض المنمقين لسوء فعالهم ....
والكثير ممن يحسب أنه أحسن صنعاً.....
وبالرغم من اتساع العلم والمعرفة ، إذ لا تزال تلك الأمزجة المخمورة تواصل تفاهاتها..... وللأسف تعيش بيننا
فلا أجد شبيهاً بهم إلا الحمقى
قال ابن الأعرابي الحماقة مأخوذة من حمقت السوق إذا كسدت , فكأن الأحمق كاسد العقل والرأي فلا يشاور ولا يلتفت إليه في أمر من الأمور .
والحمق : غريزة لا تنفع فيها الحيلة وهو داء لا دواء له .. قال الشاعر:
لكل داء دواء يستطـب بـه ..
................................. إلا الحماقة أعيت من يداويها
نصح أحدهم ابنه قائلاً:-
يا بني، الزم أهل العقل وجالسهم، واجتنب الحمقى، فإني ما جالست أحمقَ فقمت إلا وجدت النقص في عقلي ..!
فديننا الحنيف أجزل لنا الأخلاق الحسنة بجميع المشارب والمآرب ، فليس للإنسان العاقل أن يدع هوى نفسه يطغى على التربية الاسلامية الحقة التي شرفنا الله بها .
وليس له أن يترفع عن التواضع الذي من شأنه رفعة العظماء والشرفاء .
كما أننا لسنا بحاجة إلى مستبدين وحمقى
ومخمورين.......