غازي الفريدي
28-02-11, 04:25 PM
قصيدة لشاعر عبد لله علوش
لا عـلـشــان الـكـبــار ولا عـلـشــان الـصــغــار= من حشم نفسه حشمها وهانهـا مـن هانهـا
القـلـوب الـلـي تحـشـى والعـقـول الـلـي تـــدار= ماتـمـيـز فـــي وفــــيّ الــنــاس مــــن خـوانـهــا
ولـو تـعـرف الهـذرويـه ويــش لــذة لختـصـار= كــــــان عــيــنــت الاوادم واجـــــــد شـيـخـانــهــا
تكبـر النفـس الكبـيـره بـيـن غــار وبـيـن نــار =غـارهــا كــبــار الـهـقــاوي ونـوشـهــا نـيـرانـهـا
والنفوس المستريحـه ماتحاتـي ويـش صـار =لا تــجــازي مــــن يعـنـيـهـا ولا مــــن عـانــهــا
يبنـي ابــن ادم ويــدري كــل مــا يبـنـي دمــار =مـا يحـب الله مــن الاعـمـال غـيـر احسانـهـا
لاجـفـتـك الــــدار فـارقـهــا وبــــدال الــــدار دار= الـصـبـر عـنـهـا ولا صـبــرك عـلــى حـقـرانـهـا
قــارب طــوال العـمـار وفــارق طــوال الـعـمـار= كـــــان فـالـبـسـتـان ورده شـوكــهــا بــوزانــهــا
والـدفـاعــات الـقــويــه مايـفـكـكـهـا الـحــصــار= حتـى لــو طــرواده تـهـوز الـعـرب بحصانـهـا
اخـتـلاف الــراي نعـمـه وانـعـدام الـــراي عـــار= والـجـمــال الــلــي تـحـمّــل حِـمّـلــة حـشـوانـهـا
والكرامـه راس مـال وكــان راس الـمـال طــار= لا يـــعــــز الله دولــــــــه مــاتـــعـــز انــســانــهــا
والـحــفــاوه والـصــداقــه والـمـحـبــه فـالـنــهــار =الـقــلــوب بــيـــوت لــيـــل ســـكـــرت بـيـبـانـهــا
والـغــرور اول دخـــول الـرجــل دايـــرة الـبــوار= راح يـرفـع مــن قــدر نفـسـه ووطـــى شـانـهـا
والغضب سيـف الجهالـه كـل ماسـل استـدار= وبــت يمـنـى لـوحـت بــه وسـلـمـت عـدوانـهـا
والخطـى يدمـح ليامـن عقبـه حسـن اعـتـذار= مـايـســاوا الــبـــوح بـالــزلــه مـــــع جـحـدانـهــا
والصغر ماهوب سفاهه والكبر ماهوب وقار= كـــم كـبـيـر سـايــق روحـــه عـلــى نقصـانـهـا
والهـوى تفسـيـره اصـعـب شــي وكـبـاره كـبـار= خـــلـــد الــتــاريــخ نــــــاس خـــلـــدة خــلانــهـــا
والتطـور عنـد بعـض الـنـاس يعـنـي لاتـغـار= غــظ طـــرف وكـــف يـــدك ولا تـشــد عنـانـهـا
فــك بنـتـك فـالـشـوارع مـثــل تـكـسـي الاجـــار= ولا تــــدخــــل لا بـقـصــتــهــا ولا بـفـسـتـانــهــا
كل شي نحسـب انـه مستحيـل يصيـر صـار= يالله بـســتــر الـقــلــوب الـمـؤمـنــه بـيـمـانـهــا
والمـجـامـل فـالامــور الـعـابـره مـالــه مــضــار =مــن يـصـارح كــل خـلـق الله يـبـي خسرانـهـا
لا عـلـشــان الـكـبــار ولا عـلـشــان الـصــغــار= من حشم نفسه حشمها وهانهـا مـن هانهـا
القـلـوب الـلـي تحـشـى والعـقـول الـلـي تـــدار= ماتـمـيـز فـــي وفــــيّ الــنــاس مــــن خـوانـهــا
ولـو تـعـرف الهـذرويـه ويــش لــذة لختـصـار= كــــــان عــيــنــت الاوادم واجـــــــد شـيـخـانــهــا
تكبـر النفـس الكبـيـره بـيـن غــار وبـيـن نــار =غـارهــا كــبــار الـهـقــاوي ونـوشـهــا نـيـرانـهـا
والنفوس المستريحـه ماتحاتـي ويـش صـار =لا تــجــازي مــــن يعـنـيـهـا ولا مــــن عـانــهــا
يبنـي ابــن ادم ويــدري كــل مــا يبـنـي دمــار =مـا يحـب الله مــن الاعـمـال غـيـر احسانـهـا
لاجـفـتـك الــــدار فـارقـهــا وبــــدال الــــدار دار= الـصـبـر عـنـهـا ولا صـبــرك عـلــى حـقـرانـهـا
قــارب طــوال العـمـار وفــارق طــوال الـعـمـار= كـــــان فـالـبـسـتـان ورده شـوكــهــا بــوزانــهــا
والـدفـاعــات الـقــويــه مايـفـكـكـهـا الـحــصــار= حتـى لــو طــرواده تـهـوز الـعـرب بحصانـهـا
اخـتـلاف الــراي نعـمـه وانـعـدام الـــراي عـــار= والـجـمــال الــلــي تـحـمّــل حِـمّـلــة حـشـوانـهـا
والكرامـه راس مـال وكــان راس الـمـال طــار= لا يـــعــــز الله دولــــــــه مــاتـــعـــز انــســانــهــا
والـحــفــاوه والـصــداقــه والـمـحـبــه فـالـنــهــار =الـقــلــوب بــيـــوت لــيـــل ســـكـــرت بـيـبـانـهــا
والـغــرور اول دخـــول الـرجــل دايـــرة الـبــوار= راح يـرفـع مــن قــدر نفـسـه ووطـــى شـانـهـا
والغضب سيـف الجهالـه كـل ماسـل استـدار= وبــت يمـنـى لـوحـت بــه وسـلـمـت عـدوانـهـا
والخطـى يدمـح ليامـن عقبـه حسـن اعـتـذار= مـايـســاوا الــبـــوح بـالــزلــه مـــــع جـحـدانـهــا
والصغر ماهوب سفاهه والكبر ماهوب وقار= كـــم كـبـيـر سـايــق روحـــه عـلــى نقصـانـهـا
والهـوى تفسـيـره اصـعـب شــي وكـبـاره كـبـار= خـــلـــد الــتــاريــخ نــــــاس خـــلـــدة خــلانــهـــا
والتطـور عنـد بعـض الـنـاس يعـنـي لاتـغـار= غــظ طـــرف وكـــف يـــدك ولا تـشــد عنـانـهـا
فــك بنـتـك فـالـشـوارع مـثــل تـكـسـي الاجـــار= ولا تــــدخــــل لا بـقـصــتــهــا ولا بـفـسـتـانــهــا
كل شي نحسـب انـه مستحيـل يصيـر صـار= يالله بـســتــر الـقــلــوب الـمـؤمـنــه بـيـمـانـهــا
والمـجـامـل فـالامــور الـعـابـره مـالــه مــضــار =مــن يـصـارح كــل خـلـق الله يـبـي خسرانـهـا