بندر الحطاب
30-06-07, 12:24 AM
سلسلة المقالات الذهبية (1)
" صدام في زمن الاتصال "
طََََرق الباب فإنهدم الوطن كما قيل مثل: " من طرق الباب سمع الجواب " ، ولكنه صمد و صامد يقصد بالعزلة في زمن الاتصال ، ارتكبت أخطاء كثيرة في حقه فالله المستعان على ظلم الإنسان ، يظلم فيظلم ويتسلط فيسلط عليه ، الله أكبر سنة الحياة لا عجب من غرابة المنظر فالوضع عجاب .
فمن سطرنا الرابع توضع النقاط على الحروف لكي يتم ترجمة الموضوع إنه صدام انتهت حياته بحكم اللئام قيل وما أدراك ما قيل ، إنه الإعدام ، فلكي لا نكون نحن جهال فلا ينبغي طرقنا لنهايته قبل حصحصت البداية ، بدأ وكعادة البداية حاكم متسلط أخذ الحكم بالسيطرة والقوة والجدارة ، فهو ليس تليد الملوك كيزيد ؛ بل شخص رأى بنفسه موهبة ليست لكل فرد بل إنها موهبة حباها الله إياه سيطرة وقوة وعزم وحزم حتى نال الحكم بحنكته -إنه نَََعم دويهية- فما إن استقر وترعرعت عنده قوة السلطان وجوره بدأ تفكيره البشري بالغزو فغزا ويا ليته لم يغزو ، تغيرت نظرت العالم بأعمه والعرب بخصوصية لهذا الحاكم . فعزل في زمن الاتصال ربع قرن إلا عشرا. وبعدها تبدأ المقدمة عندما تلاشت القوة العربية وهيمنت على العالم القوة الأمريكية التي لم تدع عاصفاً إلا سألت وتحرشت و حصحصت أسبابه فيال الطفيلية الأمريكية ومن ضمن سلسلة حروبها اللاإنسانية قررت غزو العراق بتهم كاذبة باءت بالفشل ، أريد طرق النهاية ولكن من لا يعرفها فهي نهاية مؤلمة للإسلام ومشاعره ولنا نحن العرب العار فأين الغيرة يجف القلم الأصيل الذي يحركه الدم العربي وأخاطبه بلغتنا الخاصة " أعذرني ولا تحملني مالا طاقة لي به ".
" صدام في زمن الاتصال "
طََََرق الباب فإنهدم الوطن كما قيل مثل: " من طرق الباب سمع الجواب " ، ولكنه صمد و صامد يقصد بالعزلة في زمن الاتصال ، ارتكبت أخطاء كثيرة في حقه فالله المستعان على ظلم الإنسان ، يظلم فيظلم ويتسلط فيسلط عليه ، الله أكبر سنة الحياة لا عجب من غرابة المنظر فالوضع عجاب .
فمن سطرنا الرابع توضع النقاط على الحروف لكي يتم ترجمة الموضوع إنه صدام انتهت حياته بحكم اللئام قيل وما أدراك ما قيل ، إنه الإعدام ، فلكي لا نكون نحن جهال فلا ينبغي طرقنا لنهايته قبل حصحصت البداية ، بدأ وكعادة البداية حاكم متسلط أخذ الحكم بالسيطرة والقوة والجدارة ، فهو ليس تليد الملوك كيزيد ؛ بل شخص رأى بنفسه موهبة ليست لكل فرد بل إنها موهبة حباها الله إياه سيطرة وقوة وعزم وحزم حتى نال الحكم بحنكته -إنه نَََعم دويهية- فما إن استقر وترعرعت عنده قوة السلطان وجوره بدأ تفكيره البشري بالغزو فغزا ويا ليته لم يغزو ، تغيرت نظرت العالم بأعمه والعرب بخصوصية لهذا الحاكم . فعزل في زمن الاتصال ربع قرن إلا عشرا. وبعدها تبدأ المقدمة عندما تلاشت القوة العربية وهيمنت على العالم القوة الأمريكية التي لم تدع عاصفاً إلا سألت وتحرشت و حصحصت أسبابه فيال الطفيلية الأمريكية ومن ضمن سلسلة حروبها اللاإنسانية قررت غزو العراق بتهم كاذبة باءت بالفشل ، أريد طرق النهاية ولكن من لا يعرفها فهي نهاية مؤلمة للإسلام ومشاعره ولنا نحن العرب العار فأين الغيرة يجف القلم الأصيل الذي يحركه الدم العربي وأخاطبه بلغتنا الخاصة " أعذرني ولا تحملني مالا طاقة لي به ".