مشاكس
27-06-07, 04:00 PM
تدور عجلة الحياة .... وتسير دفة الزمن.. تتوالى الأزمات .... و تتعاقب النكبات ... وأغلبها على الأمتين العربية والإسلامية بالذات ... وفي كل أزمة وبعد كل نكبة نثبت للعالم أجمع أننا أفضل من يتقن البكاء على الأطلال وأروع من يتغنى بماضينا التليد الذي لم يمح عزه ولم يلطخ تاريخه المضيء وحضارته السائدة البائدة إلا نحن وخضوعنا وخنوعنا !!!!
هاهي منارة التاريخ ومنبع الحضارة وبغداد الرشيد بكل تاريخها وكبريائها وشموخها وعزتها تنهار أمامنا متوسلة صارخة ...
هاهو مجدها التليد تكتب نهايته وهاهي حضارتها العريقة تغتال روعتها .... وهاهي أرض الرافدين تحتضر لتبقى شاهدة على ذلنا وضعفنا وهواننا... هاهو ترابها الطاهر الأبي الأدبي المليء علما وثقافة وأدبا وشعرا بل هاهما نهراها المتدفقين حبا وعطاء يتجرعون غصص الألم وقسوة الغربة فلم يعتادا على مر التاريخ أن يدنسهما ذلك الجندي الغربي المتشبع غرورا وغطرسة وجبنا ... صاحب السحنة الأجنبية التي لم تطأ هذه الأرض سلفا إلا وهي ذليلة خاسئة .... ذلة تجسدها صورة زعيمهم السالف الغابر (نقفور) الذي وصله رد هارون الرشيد متوجا بعبارة من هارون الرشيد أمير المؤمنين إلى نقفور (كلب الروم) ومختتما بجوابا سطره التاريخ يحكي الشموخ والإباء والعزة ..........
إننا بغداد الرشيد مهما تعاطفنا معك يوما فسوف في خضم أحداثنا ننساك .... إننا مهما رثيناك فسوف نحتفل يوما بمأتمك ....
يا دجلة الخير ما يغليك من حنق ****** يغلي فؤادي وما يشجيك يشجيني
كل ما سبق مر كأطياف متسارعة في ذهني وأنا أرى صورة نشرتها أحد الصحف السيارة لبعض جنود التحالف على نهر دجلة وقد خلعوا ملابسهم إلا ما يسترهم ونزلوا يستحمون به... وقد قرأت في أمواجه الهادئة شكوى مبطنة وفي شاطئه المثقل بأنواع الدمار والقصف عتب كبير .....
فقد كانت أرتالا من الطائرات تصب أطنانا من المتفجرات هنا وهناك ونحن نتفرج ومهتمين كل الاهتمام بمسرحية المحاكمة ونسينا أم الحضارات ومهد الثقافات .....بغداد ......
والطائرات لها في الجو دمدمة ****** تهتز من قصفها المجنون أغوار
عذرا أرض الرافدين فقدرك أن تواجهي هذه الهجمات الشرسة والغزو الجائر في وقتنا نحن الذين أتقنا كل شيء عدا الحفاظ على مقدساتنا والذود عن حضارتنا ..... فإن بدأتي النواح فهاهو مسرى الحبيب صلى الله عليه وسلم يدنس من إخوان القردة والخنازير منذ ما يربوا على نصف قرن من الزمن ولا نملك له غير الرثاء والبكاء على الأطلال ... لا بل وكفينا العدو مؤنته واقتتلنا فيما بيننا ...
عذرا أبا الأمين فقد نقضنا غزلكم ودنسنا تاريخا لكم سطرتموه بالدم القاني وطرزتموه بأرواح الشهداء ...وبتضحية الأتقياء...
أبالأمين هنا بغداد قافية ****** لها من الألم المشبوب أوتار
أبالأمين هنا بغداد تحرقها****** نار الأعادي وفيها القصف موار
تجري على ناظر الدنيا مدامعها**** دما ومن دمها المسفوح أنهار
بغداد...الكوفة....البصرة....ال غوار....سامراء.... أستحلفكم بالله الا تثير مشاعركم هذه الأسماء !!!!؟؟؟
آه جف القلم وانتهت العبارات عدا والسلام
هاهي منارة التاريخ ومنبع الحضارة وبغداد الرشيد بكل تاريخها وكبريائها وشموخها وعزتها تنهار أمامنا متوسلة صارخة ...
هاهو مجدها التليد تكتب نهايته وهاهي حضارتها العريقة تغتال روعتها .... وهاهي أرض الرافدين تحتضر لتبقى شاهدة على ذلنا وضعفنا وهواننا... هاهو ترابها الطاهر الأبي الأدبي المليء علما وثقافة وأدبا وشعرا بل هاهما نهراها المتدفقين حبا وعطاء يتجرعون غصص الألم وقسوة الغربة فلم يعتادا على مر التاريخ أن يدنسهما ذلك الجندي الغربي المتشبع غرورا وغطرسة وجبنا ... صاحب السحنة الأجنبية التي لم تطأ هذه الأرض سلفا إلا وهي ذليلة خاسئة .... ذلة تجسدها صورة زعيمهم السالف الغابر (نقفور) الذي وصله رد هارون الرشيد متوجا بعبارة من هارون الرشيد أمير المؤمنين إلى نقفور (كلب الروم) ومختتما بجوابا سطره التاريخ يحكي الشموخ والإباء والعزة ..........
إننا بغداد الرشيد مهما تعاطفنا معك يوما فسوف في خضم أحداثنا ننساك .... إننا مهما رثيناك فسوف نحتفل يوما بمأتمك ....
يا دجلة الخير ما يغليك من حنق ****** يغلي فؤادي وما يشجيك يشجيني
كل ما سبق مر كأطياف متسارعة في ذهني وأنا أرى صورة نشرتها أحد الصحف السيارة لبعض جنود التحالف على نهر دجلة وقد خلعوا ملابسهم إلا ما يسترهم ونزلوا يستحمون به... وقد قرأت في أمواجه الهادئة شكوى مبطنة وفي شاطئه المثقل بأنواع الدمار والقصف عتب كبير .....
فقد كانت أرتالا من الطائرات تصب أطنانا من المتفجرات هنا وهناك ونحن نتفرج ومهتمين كل الاهتمام بمسرحية المحاكمة ونسينا أم الحضارات ومهد الثقافات .....بغداد ......
والطائرات لها في الجو دمدمة ****** تهتز من قصفها المجنون أغوار
عذرا أرض الرافدين فقدرك أن تواجهي هذه الهجمات الشرسة والغزو الجائر في وقتنا نحن الذين أتقنا كل شيء عدا الحفاظ على مقدساتنا والذود عن حضارتنا ..... فإن بدأتي النواح فهاهو مسرى الحبيب صلى الله عليه وسلم يدنس من إخوان القردة والخنازير منذ ما يربوا على نصف قرن من الزمن ولا نملك له غير الرثاء والبكاء على الأطلال ... لا بل وكفينا العدو مؤنته واقتتلنا فيما بيننا ...
عذرا أبا الأمين فقد نقضنا غزلكم ودنسنا تاريخا لكم سطرتموه بالدم القاني وطرزتموه بأرواح الشهداء ...وبتضحية الأتقياء...
أبالأمين هنا بغداد قافية ****** لها من الألم المشبوب أوتار
أبالأمين هنا بغداد تحرقها****** نار الأعادي وفيها القصف موار
تجري على ناظر الدنيا مدامعها**** دما ومن دمها المسفوح أنهار
بغداد...الكوفة....البصرة....ال غوار....سامراء.... أستحلفكم بالله الا تثير مشاعركم هذه الأسماء !!!!؟؟؟
آه جف القلم وانتهت العبارات عدا والسلام