النمر الارقط
06-01-11, 10:23 PM
هذه القصه حدثت للشاعر هليل بن زيد معلث مفرج نافع الحنيحنه العمري الحربي رحمة الله عليه عندما كان يريد أن يسقي بلاده التي في العوشزي (الحناكيه) فعدمنا
أنزل الرشا( الحبل) في البير أنطلق منه وحاول أن يمسكه في يده اليمنى قطع الجلد الذي بين
أصبعه الكبير والسبابه وكانت تؤلمه ألماً لا يعلمه الا الله
فنادى أثنين من الرجال القريبين من مزرعته وكل واحد منهم كان مشغول في أسقاء مزرعته
فكان رحمة الله عليه يريد منهم أن يساعدوه في أخراج الماء ليسقي مزرعته
فعندما عرف انهم لن يأتو اليه مسك الرشا في يده اليسرى وبدأ يسحب الدلو ويضع رجله على
الرشا ليسحبه مره أخرى حتى أخرج الماء وهو يقول هذه القصيده
بـــديــــت ذكـــــــر الله عــــلــــى كــــــــل مــــامــــر
بـــــــــادي بــــذكـــــره عـــــلـــــى كــــــــــل شـــيـــنــــي
يالله تـســلــمــنــي جـــنـــاحــــاً مــــــــــن الـــــشـــــر
يـــــســــــراي بـــاغـــيـــهـــا تــــــعــــــاون يـــمـــيـــنـــي
فـــيـــهـــا صــــوابـــــاً مـــضـــربـــه قــــرهـــــا قـــــــــر
مــــقـــــر خــــامـــــاً فــــــــــي يــــــــــد الــذارعــيـــنـــي
ولــيــا شـلـعـنـي سـقـمـهــا قــمـــت أبـــــى أفـــــر
فـــــــــــــرت حــــزيــــنـــــاً غــــاديــــلـــــه جـــنـــيــــنــــي
أزمــمــبــهـــا الـــمـــولـــى طـــبـــيـــب الــمــكـــســـر
الــــكــــاســــر الــــجــــبــــار لـــلـــعـــظـــم زيــــــنــــــي
تغـنـيـنـي عــــن الــلــي يــــوم أجــيــه يـتـكـشـر
أحد(ن) ردي وأحد(ن) من أصله مهيني
مــافــيــه طــــــب(ن) لــــــو نـهـمــتــه ولا ســــــر
يـجـيــك فــــي هــــرج(ن) ســــوات الـعـجـيـنـي
مــــــــــــــا يـــنـــقــــطــــع رايــــــــــــــه ولا يـــنـــتـــعـــبـــر
تــــــــــــروح مــــــنــــــه وحــــاصــــلــــه مــأيــبــيـــنـــي
خـطـوا الضعـيـف الـلـي لـيــا جـــاك يـتـعـذر
لا نـــــافـــــع حـــــاضــــــر ولا فـــــيــــــه ديـــــنــــــي
والــطــأيــلــه عـــــــــن دربــــهـــــا مـــــــــا تــــوخـــــر
بـــالـــمــــال والا مـــــيـــــر فـــــزعـــــت يــمـــيـــنـــي
وأشــوق عـلـى قضـيـت لــزوم(ن) لـيـا مـــر
وقــــضــــي الــــلــــزوم يــــوســــع الـضـأيـقــيــنــي
وتقبلوا تحياتي
أنزل الرشا( الحبل) في البير أنطلق منه وحاول أن يمسكه في يده اليمنى قطع الجلد الذي بين
أصبعه الكبير والسبابه وكانت تؤلمه ألماً لا يعلمه الا الله
فنادى أثنين من الرجال القريبين من مزرعته وكل واحد منهم كان مشغول في أسقاء مزرعته
فكان رحمة الله عليه يريد منهم أن يساعدوه في أخراج الماء ليسقي مزرعته
فعندما عرف انهم لن يأتو اليه مسك الرشا في يده اليسرى وبدأ يسحب الدلو ويضع رجله على
الرشا ليسحبه مره أخرى حتى أخرج الماء وهو يقول هذه القصيده
بـــديــــت ذكـــــــر الله عــــلــــى كــــــــل مــــامــــر
بـــــــــادي بــــذكـــــره عـــــلـــــى كــــــــــل شـــيـــنــــي
يالله تـســلــمــنــي جـــنـــاحــــاً مــــــــــن الـــــشـــــر
يـــــســــــراي بـــاغـــيـــهـــا تــــــعــــــاون يـــمـــيـــنـــي
فـــيـــهـــا صــــوابـــــاً مـــضـــربـــه قــــرهـــــا قـــــــــر
مــــقـــــر خــــامـــــاً فــــــــــي يــــــــــد الــذارعــيـــنـــي
ولــيــا شـلـعـنـي سـقـمـهــا قــمـــت أبـــــى أفـــــر
فـــــــــــــرت حــــزيــــنـــــاً غــــاديــــلـــــه جـــنـــيــــنــــي
أزمــمــبــهـــا الـــمـــولـــى طـــبـــيـــب الــمــكـــســـر
الــــكــــاســــر الــــجــــبــــار لـــلـــعـــظـــم زيــــــنــــــي
تغـنـيـنـي عــــن الــلــي يــــوم أجــيــه يـتـكـشـر
أحد(ن) ردي وأحد(ن) من أصله مهيني
مــافــيــه طــــــب(ن) لــــــو نـهـمــتــه ولا ســــــر
يـجـيــك فــــي هــــرج(ن) ســــوات الـعـجـيـنـي
مــــــــــــــا يـــنـــقــــطــــع رايــــــــــــــه ولا يـــنـــتـــعـــبـــر
تــــــــــــروح مــــــنــــــه وحــــاصــــلــــه مــأيــبــيـــنـــي
خـطـوا الضعـيـف الـلـي لـيــا جـــاك يـتـعـذر
لا نـــــافـــــع حـــــاضــــــر ولا فـــــيــــــه ديـــــنــــــي
والــطــأيــلــه عـــــــــن دربــــهـــــا مـــــــــا تــــوخـــــر
بـــالـــمــــال والا مـــــيـــــر فـــــزعـــــت يــمـــيـــنـــي
وأشــوق عـلـى قضـيـت لــزوم(ن) لـيـا مـــر
وقــــضــــي الــــلــــزوم يــــوســــع الـضـأيـقــيــنــي
وتقبلوا تحياتي