عايض المقطع
27-09-10, 10:39 PM
اللهم أصلح حال الأمة وأهدهم لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم وزوجاته
اللهم اشهد اننا لانرضى عن مايفعله السفهاء الزناديق من طعن في ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها
،
،
،
أُمَّاهُ عُـــــذْرًا فَالْكَلَامُ سِلَاحُنَا...لَا يَشْفِي غِــــلًا مِنْ ذَلِيلٍ صَاغِرِ
زَوْجُ النَّبِيِّ مُحَمَّـــــدٍ مَنْ ذَا لَهَا...لِيَــذُبَّ عَنْهَا مَيْنَ خِــبٍّ خَاسِـــــرِ
فَالْقَلْبُ يَشْكُـ ـو حُرْقَةً وَمَرَارَةً...وَالْعَيْنُ تُغْــرِقُهَا دُمـوعُ النَّوَاهِــرِ
يَا مُسْلِمُونَ تَجَرَّدُوا لِلذَّبِ عَنْ...عِــرْضِ الْمَصُونَةِ وَالْعَفَافِ الْوَافِرِ
أَيْنَ الْمُلُوكُ وَأَيْنَ سَادَاتُ الْوَرَى...مِنْ كُلِّ حُـرٍ قَائِمٍ أَوْ ثَائِرِ
لِيُنَافِحُوا عَنْ عِــرْضِ زَوْجِ نَبِيِّنَا...هَـذَا النَّبِيُّ! فَمَا لَهُمْ مِنْ عَاذِرِ
وَيُزَلْزِلُوا هَـذَا الْخَبِيثَ وَحِزْبُهُ...حِـزْبُ الرَّوَافـضِ مَا لَهُ مِنْ نَاصِرِ
هِيَ أُمُّنَا عِــرْضِي الْفِدَاءُ لِعِرْضِهَا...مَعْ عِـرْضِ أُمِّي وَالنِّسَاءِ الْحَرَائِرِ
وَكَذَاكَ مِــنْ أَرْوَاحِنَا وَدِمَائِنَا...وَقُلُوبِنَ وَمِـنَ الْعُيُونِ النَّوَاظِرِ
هِيَ عِنْدَنَا أَغْلَى الْغَـوَالِي إِنَّهَا...زَوْجُ النَّبِيِّ وِذِي الْمَقَامِ الْعَامِرِ
هَذِي الْمَصُونُ حَبِيبَةٌ لِنَبِيِّنَا...هِيَ زَوْجُـهُ فِي عَاجِلٍ وَالْآخِرِ
هِيَ بِكْرُهُ لَمْ تَلْقَ زَوْجًا قَبْلَهُ...هِيَ حِبُّهُ رُوحِي فِدَاءُ الطَّاهِرِ
وَهِيَ ابْنَةُ الصِّدِيقِ صَاحِبِ أَحْمَدٍ...وَبِهِ تُفَاخِرُ فَـوْقَ كُلِّ مُفَاخِرِ
وَهِيَ التَّي نَزَلَ الْقُرَانُ بِطُهْرِهَا...فِي عَشْرِ آيٍ مُحْكَمَاتٍ غَرَائِـرِ
وَهِيَ التَّي مَـاتَ النَّبِيُّ بِحَجْرِهَا...مَا بَيْنَ سَحْـرِكِ أُمَّنَا وَالنَّاحِرِ
اللهم اشهد اننا لانرضى عن مايفعله السفهاء الزناديق من طعن في ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها
،
،
،
أُمَّاهُ عُـــــذْرًا فَالْكَلَامُ سِلَاحُنَا...لَا يَشْفِي غِــــلًا مِنْ ذَلِيلٍ صَاغِرِ
زَوْجُ النَّبِيِّ مُحَمَّـــــدٍ مَنْ ذَا لَهَا...لِيَــذُبَّ عَنْهَا مَيْنَ خِــبٍّ خَاسِـــــرِ
فَالْقَلْبُ يَشْكُـ ـو حُرْقَةً وَمَرَارَةً...وَالْعَيْنُ تُغْــرِقُهَا دُمـوعُ النَّوَاهِــرِ
يَا مُسْلِمُونَ تَجَرَّدُوا لِلذَّبِ عَنْ...عِــرْضِ الْمَصُونَةِ وَالْعَفَافِ الْوَافِرِ
أَيْنَ الْمُلُوكُ وَأَيْنَ سَادَاتُ الْوَرَى...مِنْ كُلِّ حُـرٍ قَائِمٍ أَوْ ثَائِرِ
لِيُنَافِحُوا عَنْ عِــرْضِ زَوْجِ نَبِيِّنَا...هَـذَا النَّبِيُّ! فَمَا لَهُمْ مِنْ عَاذِرِ
وَيُزَلْزِلُوا هَـذَا الْخَبِيثَ وَحِزْبُهُ...حِـزْبُ الرَّوَافـضِ مَا لَهُ مِنْ نَاصِرِ
هِيَ أُمُّنَا عِــرْضِي الْفِدَاءُ لِعِرْضِهَا...مَعْ عِـرْضِ أُمِّي وَالنِّسَاءِ الْحَرَائِرِ
وَكَذَاكَ مِــنْ أَرْوَاحِنَا وَدِمَائِنَا...وَقُلُوبِنَ وَمِـنَ الْعُيُونِ النَّوَاظِرِ
هِيَ عِنْدَنَا أَغْلَى الْغَـوَالِي إِنَّهَا...زَوْجُ النَّبِيِّ وِذِي الْمَقَامِ الْعَامِرِ
هَذِي الْمَصُونُ حَبِيبَةٌ لِنَبِيِّنَا...هِيَ زَوْجُـهُ فِي عَاجِلٍ وَالْآخِرِ
هِيَ بِكْرُهُ لَمْ تَلْقَ زَوْجًا قَبْلَهُ...هِيَ حِبُّهُ رُوحِي فِدَاءُ الطَّاهِرِ
وَهِيَ ابْنَةُ الصِّدِيقِ صَاحِبِ أَحْمَدٍ...وَبِهِ تُفَاخِرُ فَـوْقَ كُلِّ مُفَاخِرِ
وَهِيَ التَّي نَزَلَ الْقُرَانُ بِطُهْرِهَا...فِي عَشْرِ آيٍ مُحْكَمَاتٍ غَرَائِـرِ
وَهِيَ التَّي مَـاتَ النَّبِيُّ بِحَجْرِهَا...مَا بَيْنَ سَحْـرِكِ أُمَّنَا وَالنَّاحِرِ