طموح
21-09-10, 10:45 PM
النفوس؟وما طريق تزكيتها ومداراتها
قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا}[سورة الشمس: آية 9]
أنواع النفس المذكورة في القرآن الكريم ثلاثة:
النفس الأمارة بالسوء، والنفس اللوامة، والنفس المطمئنة.
فالأمارة بالسوء:
هي التي تأمر صاحبهابما تهواه من الشهوات المحرمة واتباع الباطل.
وأمااللوامة:
فهي التي تلوم صاحبها على ما فات من الخير وتندم عليه.
وأما المطمئنة:
فهي التي سكنت إلى ربها وطاعته وأمرهوذكره، ولم تسكن إلى سواه.
قال العلامة ابن القيم:
فكونهامطمئنة وصف مدح لها، وكونها أمارة بالسوء وصف ذم لها، وكونها لوامة ينقسم إلى المدح والذم بحسب ما تلوم عليه .
وطريق تزكية النفس إلزامها بطاعة اللهتعالى، ومنعها من معصيته، ومنعها من شهواتها المحرمة.
ومضه،،
يقول المولى في محكم تنزيله " قد أفلح من زكاها "
جعلنا الله ممن زكاه الله ..
كل الود والتقدير..
قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا}[سورة الشمس: آية 9]
أنواع النفس المذكورة في القرآن الكريم ثلاثة:
النفس الأمارة بالسوء، والنفس اللوامة، والنفس المطمئنة.
فالأمارة بالسوء:
هي التي تأمر صاحبهابما تهواه من الشهوات المحرمة واتباع الباطل.
وأمااللوامة:
فهي التي تلوم صاحبها على ما فات من الخير وتندم عليه.
وأما المطمئنة:
فهي التي سكنت إلى ربها وطاعته وأمرهوذكره، ولم تسكن إلى سواه.
قال العلامة ابن القيم:
فكونهامطمئنة وصف مدح لها، وكونها أمارة بالسوء وصف ذم لها، وكونها لوامة ينقسم إلى المدح والذم بحسب ما تلوم عليه .
وطريق تزكية النفس إلزامها بطاعة اللهتعالى، ومنعها من معصيته، ومنعها من شهواتها المحرمة.
ومضه،،
يقول المولى في محكم تنزيله " قد أفلح من زكاها "
جعلنا الله ممن زكاه الله ..
كل الود والتقدير..