?> ابن عثيمين يرثي العجيلي العالم [الأرشيف] - مجالس الفرده

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ابن عثيمين يرثي العجيلي العالم


ميس الريم
19-06-10, 09:05 PM
الشاعر ابن اعثيمين يرثي العجيلي العالم يقول


هو الموت مامنه ملاذ ومهرب=متى حط ذا عن نعيشه ذاك يركب

نؤمل أمآل ونرجوا نتاجها = وعل الردى مما نرجيه أقرب

ونبني القصور المشمخرات في الهوى=وفي علمنا أنا نموت وتخرب

إلى الله نشكوا قسوة في قلوبنا= وفي كل يوم واعظ الموت يندب

راكان
20-06-10, 10:47 AM
ابيات جميلة

وحكيمة بنفس الوقت

ولك كل الشكر

ميس الريم
20-06-10, 11:55 AM
مرور جميل شكرا لك
اخي راكان

ابن مزرم
20-06-10, 12:19 PM
ابيات جميلة جدا اشكرك اختي ميس الريم

ميس الريم
20-06-10, 02:23 PM
ابن مزرم شاكرة لك على المرور والتواجد

ابـن مـطـيـع
20-06-10, 02:30 PM
ونبني القصور المشمخرات في الهوى=وفي علمنا أنا نموت وتخرب
صح السان الشاعر كل الشكر أختي ميس على الأختيار الرائع كل المعتاد

ميس الريم
20-06-10, 05:04 PM
مرورك سرني لك شكري وتقديري
أخي ابن مطيع

فريدي وفي
21-06-10, 09:44 PM
الله يعطيك العافية اختي ميس الريم
على نقل الابيات التي تحوي على الحكمة

شاكر لك حسن الاختيار

ميس الريم
21-06-10, 10:06 PM
شاكرة لك مرورك
عطر فواح // وكلام مباح
اخي فريدي

علي الجضعان
06-07-10, 06:26 PM
الف شكر على الاضافه

منصور الوسوس
09-07-10, 02:23 AM
شكرا ميس الريم على هذه المشاركة الجميلة
واسمحي لي بهذه الاضافة
قصيدة للشيخ
محمد بن عبد الله بن عثيمين
رحمه الله المتوفى 1263هـ :

هُـوَ المَـوتُ ما منهُ ملاذٌ وَمهربُ =متـى حُـطَّ ذا عن نَعشهِ ذاكَ يَركبُ
نُشاهـدُ ذا عَيـنَ اليَقين حَقيقَةً = عَلَيهِ مضـى طِفـلٌ وَكهلٌ وَأَشيَبُ
وَلكـن عَلـى الرانِ القُلوبُ كَأَنَّنا = بِما قـد عَلمنـاهُ يَقيـناً تُكـذِّبُ
نُـؤَمِّلُ آمـالاً وَنـرجـو نِتاجَها =وَعـلَّ الـرَدى مِمّـا نُرَجّيهِ أَقرَبُ
وَنَبني القصورَ المُشمخِرّاتِ في الهَوى = وَفي عِلمِنـا أَنّا نَموتُ وَتَخـرَبُ
وَنَسعـى لِجَمع ِ المالِ حِلّاً وَمَأثَماً = وَبِالـرَغـم ِ يَحـويهِ البعيدُ وَأَقرَبُ
نُحاسَـبُ عنـهُ داخِلاً ثمَّ خارجاً = وَفيـمَ صَـرَفناهُ وَمن أَينَ يُكسَبُ
وَيَسعـدُ فيـه وارِثٌ مُتَعَفِّـفٌ = تَقِيٌّ و َيَشقى فيـه آخـرُ يَلعَـبُ
وَأَوَّلُ مـا تَبدو نَـدامةُ مُسـرِفٍ = إِذا اِشتَدَّ فيهِ الكَربُ وَالروحُ تُجذَبُ
وَيُشفِقُ من وَضعِ الكتابِ وَيَمتَني = لَـوَ انْ رُدَّلِلدّنيا وَهَيـهات مَطلَبُ
وَيشهـدُ مِنّا كلُّ عُضـوٍ بِفِعلـهِ = وَليـسَ عَلـى الجَبّارِ يَخفى المُغَيَّبُ
إِذا قيلَ أَنتُـم قـد عَلِمتُم فَما الذي = عَمِلتُـم وَكلٌّ فـي الكِتابِ مُرَتَّبُ
وَماذا كَسَبتُم فـي شَبابٍ وَصِحَّةٍ = وَفـي عُمُـرٍ أَنفاسُكُم فيه تُحسَبُ
فَيا لَيتَ شِعـري ما نَقولُ وَما الَّذي = نُجيـبُ بـهِ وَالأَمرُ إِذ ذاكَ أَصعَبُ
إِلى اللَهِ نَشكـو قَسوَة ً فـي قُلوبِنا = وَفـي كُلِّ يَومٍ واعِظُ المَوتِ يَندُبُ
وَلِلَّهِ كـم غادٍ حَبيـبٍ وَرائـحٍ = نُشَيِّعهُ لِلقَبـرِ وَالـدَمعُ يُسكَـبُ
أخٍ أَو حميـمٍ أو تَقـيٍّ مُهـذَّبٍ = يُـواصِـلُ فـي نُصحِ العِبادِ وَيَدأَبُ
نَهيـلُ عَليـهِ التُـربَ حَتّى كَأنَّهُ = عَـدوٌّ وفـي الأَحشـاءِ نـارٌ تَلَهَّبُ
سَقى جدثاً وارى ابنَ أحمـدَ وابِـلٌ = مـنَ العَفـوِ رَجّاسُ العَشِيّاتِ صَيِّبُ
وَأَنزَلَهُ الغُفرانُ وَالفَـوزُوَالـرِضى = يُطافُ عَليهِ بِـالرَحـيقِ وَيَشـربُ
فَقد كانَ في صَـدرِ المَجالسِ بَهجةً = بهِ تُحـدِقُ الأَبصـارُ وَالقَلبُ يَرهبُ
فَطـوراً تَـراهُ مُنـذِراًوَمُحَـذِّراً = عَواقِـبَ ما تَجني الذُنوبُ وَتَجلُبُ
وَطَـوراً بِـآلاءِ مُذكِّـراً = وَطَـوراً إلـى دارِ النَعيـمِ يُرَغِّـبُ
وَلم يَشتَغِـل عَـن ذابِبَيعٍ وَلا شِرا = نَعَم في اِبتِناءِ المَجدِ لِلبَـذلِ يَطـرَبُ
فَلو كان يُفـدى بِالنُفوسِ وَما غَلا = لَطِبنا نُفـوساً بِالذي كان َيَطلُـبُ
وَلكِن إِذا تَمَّ المَـدى نَفَذَ القَضا = وَما لامرىءٍ عَمّا قَضى اللَهُ مَهرَبُ
أخٌ كانَ لي نِعـمَ المُعينُ على التُقى = بـهِ تَنجَلـي عَنّـي الهُمومُوَتَذهَبُ
فَطَـوراً بِأَخبارِ الرَسولِ وَصحبهِ = وَطَـوراً بِآدابٍ تَلـذُوَتَعـذُبُ
عَلى ذا مَضى عُمري كَذاكَ وَعُمرهُ = صَفِيَّيـنِ لا نَجفـو وَلانَتَعَتَّـبُ
وَما الحالُ إِلّا مِثلُ ما قالَ مَن مَضى = وَبِالجُملَةِ الأَمثـالُ لِلنّـاس ِ تُضرَبُ
لِكُلِّ اجتِماع من خَليلَينِ فُرقَةٌ = وَلَوبَينَهُم قَد طابَ عَيشٌ وَمَشرَبُ
وَمن بعدِ ذا حَشرٌ وَنشرٌ وَمَوقِفٌ = وَيَـومٌ بهِ يُكسـى المَـذَلَّةَ مُـذنِبُ
إِذا فـرَّ كـلٌّ مـن أَبيـهِ وَأُمِّهِ = كَذا الأُمُّ لم تَنظُـر إِلَيـهِ وَلا الأَبُ
وَكـم ظالمٍ يندي من العَضِّ كَفَّهُ = مَقالتَه ُ يا وَيلَتَـى أَيـنَ أَذهَـبُ
إِذا اِقتَسَمـوا أَعمـالَهُ غُرَماؤهُ = وَقيـلَ لـهُ هـذا بما كنتَ تَكسِبُ
وَصُـكَّ له صَكٌّ إِلى النارِبعدَ ما =يُحَمَّـلُ مـن أَوزارِهِـم وَيُعَذَّبُ
وَكم قائِـلٍ واحَسـرَتا ليتَ أَنَّنا = نُـرَدُّ إِلـى الـدُنيا نُنيبُ وَنَرهبُ
فَما نحـنُ فـي دارِ المُنى غيرَ أَنَّنا =شُغِفنـا بِـدُنيا تَضمَحِلُّ وَتَذهَبُ
فَحُثّـوا مَطايا الارتِحالِ وَشَمِّروا =إِلـى اللَهِ وَالدارِ التي لَيسَ تَخرَبُ
فَما أَقرَبَ الآتي وَأَبعدَ ما مَضى = وَهـذا غـُرابُ البَينِ في الدارِ يَنعَبُ
وَصَلِّ إلهي ما هَمى الوَدقُ أَو شَدا = عَلى الأَيكِ سَجّاعُ الحمامِ المُطَرِّبُ
عَلى سَيِّدِ الساداتِ وَالآلِ كُلِّهِم =وَأَصحابِهِ مالاحَ في الأُفقِ كَوكَبُ

مع نقل المشاركة للمجلس المناسب

ميس الريم
09-07-10, 12:17 PM
مرورك اخي منصور زيادة في قولنا وفي طـرحنا
ألف شكـــــر على هذه الإضافـــة الرائعة
أكـــــــــرر شكري وتقديري