ميس الريم
23-05-10, 07:08 PM
وما كان ظني أنني سأبيعها
حكي الخطيب التبريزي اللغوي أن "أبا الحسن الفالي"
الأديب كانت له نسخة
من كتاب الجمهرة لابن دريد في
الجودة ، فدعته الحاجة الى بيعها، فاشتراها0
الشريف "المرتضى" بستين دينارا وتصفحها فوجد فيها
أبياتا
بخط بائعها أبي الحسن الفالي ،يقول فيها
أنست بها عشرين حولا وبعتها= ولو طال وجدي
بعدها وحنين
وما كان ظني أنني سأبيعها=ولو خلدتني في الشجون
ديوني
فقلت ولم أ ملك سوابق عبرة= صغار عليهم ، تستهل
شئوني
وقد تخرج الحاجات ياأم مالك=كرائم من رب بهن
ضنين
فأرجع النسخة إليه ،وترك له الدنانير
وهذا الفالي منسوب إلى فاله – بالفاء –وهي بلدة
بخوزستان 0أقام بالبصرة مدة
0وقدم بغداد ،واستوطنها
من كتاب الحيل والمكائد
في دنيا الرجال وعالم النساء
حكي الخطيب التبريزي اللغوي أن "أبا الحسن الفالي"
الأديب كانت له نسخة
من كتاب الجمهرة لابن دريد في
الجودة ، فدعته الحاجة الى بيعها، فاشتراها0
الشريف "المرتضى" بستين دينارا وتصفحها فوجد فيها
أبياتا
بخط بائعها أبي الحسن الفالي ،يقول فيها
أنست بها عشرين حولا وبعتها= ولو طال وجدي
بعدها وحنين
وما كان ظني أنني سأبيعها=ولو خلدتني في الشجون
ديوني
فقلت ولم أ ملك سوابق عبرة= صغار عليهم ، تستهل
شئوني
وقد تخرج الحاجات ياأم مالك=كرائم من رب بهن
ضنين
فأرجع النسخة إليه ،وترك له الدنانير
وهذا الفالي منسوب إلى فاله – بالفاء –وهي بلدة
بخوزستان 0أقام بالبصرة مدة
0وقدم بغداد ،واستوطنها
من كتاب الحيل والمكائد
في دنيا الرجال وعالم النساء