ذيبان
15-05-10, 11:46 PM
قصة ::
مارق بن عروج
يرويها الشاعر ::
منديل الفهيد
فيقول:
ضافه اثنان كان عليهما طلب دم لقبيلة ما ، ولكن الضيف يحميه مضيفه حتى يصل للقبيله المجاوره ،
وعندما ذهبا بعد الغداء لحق بهما الغرماء وقتلوهما
فخفروا ذمة بهذه الفعله ،
وعلم مارق بذلك فتخفى مترصدا لمن قتل ضيوفه فقتل منهم سبعه رجال باوقات متفرقه ،
ومن قصائد مارق التي يوضح ما حدث له في قومه هذه الابيات
كل ينام وناظـري سهـران= النوم والله عليـه اشفيـت
ذبحت انا سبعه من الشجعان= ذبحتهم بالثـار مـا ذليـت
كله لعينا ذبحـه الضيفـان= ذبحوا وتالي سورهم بالبيت
وعندما صاح عليه الرؤساء بالامان نزل لهم من الجبل الذي كان يترصد من فوقه ،
ورضي بحكم الديه وهو::
الجلاء عن قومه سنه واحده عن كل قتيل ،
فجلى مارق بن عروج
سبع سنوات عاشها في كتف قبيلة اخرى بعد ان اخفى اسمه الحقيقي
وسمى نفسه
ريمان
وظهر بهيئة المسكين الذي لا هيبة له .
وذات مره قال احد الاشخاص ساخرا منه::
هنيّ قلب داله مثـل ريمـان= ما همه الا الخربطه والدوادي
يدله وياكل جالسً بين نسوان= متمركي بين الحطب والهوادي
وهنا ثار مارق غضبا ورأى ان الامر لم يعد يسمح بالانتظار والصبر
فرد معرفا بنفسه قائلا:
عز الله انك بين ربعـك وطربـان= تجيب من بالـك لحـون جـدادي
ما طب قلبك مثل ما صاب ريمان= جرحـي الـى زادت لياليـه زادي
من عقب مانب مارق صرت ريمان= انا سمي الموت سقـم المعـادي
سبب كشف مارق عن شخصيته::
وهو ان فتاة قالت له :
(رد الغنم يا عوج الساق) استخفافا به ،
ولما اغار الاعداء على قوم الفتاة لحق مارق بهم وقتل منهم الكثير واسترجع المنهوبات كلها لوحده ،
وقال مخاطبا تلك الفتاة التي كانت معجبة بشاب وسيم هرب وقت الغاره :
يا بنت يالي غرّهـا زيـن عشـاق= وراه ما فكك ولو كـان بـه زيـن
تقول رد الضان يا اعيوج السـاق= وانا حلّـي مسولعـات السراحيـن
يا ما ثنيت الساق من فوق الاوساق= عساس بدو عقب الامحال منحيـن
للمعلومية ::
مارق بن عروج :من شيوخ بني لام القبيله الطائيه:
مارق بن عروج
يرويها الشاعر ::
منديل الفهيد
فيقول:
ضافه اثنان كان عليهما طلب دم لقبيلة ما ، ولكن الضيف يحميه مضيفه حتى يصل للقبيله المجاوره ،
وعندما ذهبا بعد الغداء لحق بهما الغرماء وقتلوهما
فخفروا ذمة بهذه الفعله ،
وعلم مارق بذلك فتخفى مترصدا لمن قتل ضيوفه فقتل منهم سبعه رجال باوقات متفرقه ،
ومن قصائد مارق التي يوضح ما حدث له في قومه هذه الابيات
كل ينام وناظـري سهـران= النوم والله عليـه اشفيـت
ذبحت انا سبعه من الشجعان= ذبحتهم بالثـار مـا ذليـت
كله لعينا ذبحـه الضيفـان= ذبحوا وتالي سورهم بالبيت
وعندما صاح عليه الرؤساء بالامان نزل لهم من الجبل الذي كان يترصد من فوقه ،
ورضي بحكم الديه وهو::
الجلاء عن قومه سنه واحده عن كل قتيل ،
فجلى مارق بن عروج
سبع سنوات عاشها في كتف قبيلة اخرى بعد ان اخفى اسمه الحقيقي
وسمى نفسه
ريمان
وظهر بهيئة المسكين الذي لا هيبة له .
وذات مره قال احد الاشخاص ساخرا منه::
هنيّ قلب داله مثـل ريمـان= ما همه الا الخربطه والدوادي
يدله وياكل جالسً بين نسوان= متمركي بين الحطب والهوادي
وهنا ثار مارق غضبا ورأى ان الامر لم يعد يسمح بالانتظار والصبر
فرد معرفا بنفسه قائلا:
عز الله انك بين ربعـك وطربـان= تجيب من بالـك لحـون جـدادي
ما طب قلبك مثل ما صاب ريمان= جرحـي الـى زادت لياليـه زادي
من عقب مانب مارق صرت ريمان= انا سمي الموت سقـم المعـادي
سبب كشف مارق عن شخصيته::
وهو ان فتاة قالت له :
(رد الغنم يا عوج الساق) استخفافا به ،
ولما اغار الاعداء على قوم الفتاة لحق مارق بهم وقتل منهم الكثير واسترجع المنهوبات كلها لوحده ،
وقال مخاطبا تلك الفتاة التي كانت معجبة بشاب وسيم هرب وقت الغاره :
يا بنت يالي غرّهـا زيـن عشـاق= وراه ما فكك ولو كـان بـه زيـن
تقول رد الضان يا اعيوج السـاق= وانا حلّـي مسولعـات السراحيـن
يا ما ثنيت الساق من فوق الاوساق= عساس بدو عقب الامحال منحيـن
للمعلومية ::
مارق بن عروج :من شيوخ بني لام القبيله الطائيه: