بنت راشد
11-03-10, 05:54 PM
( ذكر بنت شويحط القحازية الشمرية )
تميزت ذكر القحازية بصفات المرأة البدوية الأصيلة ،
فهي تحب الشجاعة والكرم والنخوة ، وتعطي للرجال مكانتهم ،
ومن أبياتها انها تتمنى لو كانت رجلاً حتى تشارك في المعارك وتذود عن قومها كما يفعل الرجال
مما يدلنا على روحها القوية وغيرتها وحميتها اذا تقول:
لا واهني لو يعطي العبد مـاراد=يعطيه ربه كل ماهـو يريـدي
لو أن ربي حطني وصف الأولاد=ضمن النشاما كاسبين الحميـدي
النفس شامت ماتريد أكلة الـزاد=ودي بسيفٍ للنشامـا يصيـدي
وهذه أبيات قالتها في أحد الغزوات اذ غاب زوجها وانقطعت أخباره
فقالت تخاطب أبنها فرج :
ياأبني فرج قلبي من الضيم منلاح=والليـل كلـه نسهـره ياجنينـي
وهمي يجيني يافرج وقت الاصباح=جرحي بقلبي والعـرب سالمينـي
لا واهني منهي كما الطير لفـاح=وأرقب على كل المـوارد بعينـي
عليك ياللي متعبٍ كـل مشـواح=دب الليالي فوق كـور الهجينـي
يازين وجهه لأبعدوا كل مسـراح=وجهه على بعد المغازي يزينـي
ماهو خفيـفٍ للحبيبـات منسـاح=يجمع لها الحزمة يجـر الونينـي
ومن المواقف التي تدل على محبتها لحياة الصحراء
أنها في أحدى السنوات ذهبت الى حائل لعلاج عيونها ، وتململت من حياة المدن ،
فقالت تتشوق لحياة للبادية عندما رأت وميض برق مما أهاج مشاعر الحنين في صدرها :
من قبل مانفسي عيـوفٍ مزوحـي=اليوم أنا في ظلمة الحوش والـدار
قصدت أنا بالحوش وحبسي لروحي=وحمدت عينك يالولي بكل ماصـار
ورقيت أنا عالي طويل السطوحـي=ولاشفت أنا طرقي ولا حـس دوار
طالعت أنا بـرقٍ شمـالٍ يلوحـي=يشبه مقابيـسٍ مثـل نـو الأفنـار
مراتـعٍ تلهـي بهـد السروحـي=يرعونها لعيـون حثـات الأوبـار
ليا جيتهم خطو الركايب طفوحـي=عروق البويضا سايلاتٍ بالأمطـار
أقفى سلفهـم يدّحـم تقـل دوحـي=وتوحي ينادي جروته كل صقـار
ومن المواقف الحياتيه للشاعره أنه كان لها جمل أصيل أسمه ( بلهان ) فاحتاجت الى بيعه ،
ولما باعته صار يرد موارد بعيده مثل ( صفان ) فأنشدت تخاطبة وتتحدث اليه عن موارده القديمة وهي تقول :
ياشين يابلهان وش تبـي بصفـان=حنـا مابيـن أويسـطٍ والرغيفـي
قفيت تومي هامتـك تقـل محقـان=ونكست من تالي محالـك معيفـي
انحر قليبٍ اطراد كان انت عطشان=اشرب عـدود مدلهيـن الضعيفـي
ياسعد عينك كانهـم نجـع شدفـان=زبن الدخيل اللي نصاهـم مخيفـي
وان سافروا من فوق طلقات الأيمان=تسمع دنين نجورهم لـه رجيفـي
تميزت ذكر القحازية بصفات المرأة البدوية الأصيلة ،
فهي تحب الشجاعة والكرم والنخوة ، وتعطي للرجال مكانتهم ،
ومن أبياتها انها تتمنى لو كانت رجلاً حتى تشارك في المعارك وتذود عن قومها كما يفعل الرجال
مما يدلنا على روحها القوية وغيرتها وحميتها اذا تقول:
لا واهني لو يعطي العبد مـاراد=يعطيه ربه كل ماهـو يريـدي
لو أن ربي حطني وصف الأولاد=ضمن النشاما كاسبين الحميـدي
النفس شامت ماتريد أكلة الـزاد=ودي بسيفٍ للنشامـا يصيـدي
وهذه أبيات قالتها في أحد الغزوات اذ غاب زوجها وانقطعت أخباره
فقالت تخاطب أبنها فرج :
ياأبني فرج قلبي من الضيم منلاح=والليـل كلـه نسهـره ياجنينـي
وهمي يجيني يافرج وقت الاصباح=جرحي بقلبي والعـرب سالمينـي
لا واهني منهي كما الطير لفـاح=وأرقب على كل المـوارد بعينـي
عليك ياللي متعبٍ كـل مشـواح=دب الليالي فوق كـور الهجينـي
يازين وجهه لأبعدوا كل مسـراح=وجهه على بعد المغازي يزينـي
ماهو خفيـفٍ للحبيبـات منسـاح=يجمع لها الحزمة يجـر الونينـي
ومن المواقف التي تدل على محبتها لحياة الصحراء
أنها في أحدى السنوات ذهبت الى حائل لعلاج عيونها ، وتململت من حياة المدن ،
فقالت تتشوق لحياة للبادية عندما رأت وميض برق مما أهاج مشاعر الحنين في صدرها :
من قبل مانفسي عيـوفٍ مزوحـي=اليوم أنا في ظلمة الحوش والـدار
قصدت أنا بالحوش وحبسي لروحي=وحمدت عينك يالولي بكل ماصـار
ورقيت أنا عالي طويل السطوحـي=ولاشفت أنا طرقي ولا حـس دوار
طالعت أنا بـرقٍ شمـالٍ يلوحـي=يشبه مقابيـسٍ مثـل نـو الأفنـار
مراتـعٍ تلهـي بهـد السروحـي=يرعونها لعيـون حثـات الأوبـار
ليا جيتهم خطو الركايب طفوحـي=عروق البويضا سايلاتٍ بالأمطـار
أقفى سلفهـم يدّحـم تقـل دوحـي=وتوحي ينادي جروته كل صقـار
ومن المواقف الحياتيه للشاعره أنه كان لها جمل أصيل أسمه ( بلهان ) فاحتاجت الى بيعه ،
ولما باعته صار يرد موارد بعيده مثل ( صفان ) فأنشدت تخاطبة وتتحدث اليه عن موارده القديمة وهي تقول :
ياشين يابلهان وش تبـي بصفـان=حنـا مابيـن أويسـطٍ والرغيفـي
قفيت تومي هامتـك تقـل محقـان=ونكست من تالي محالـك معيفـي
انحر قليبٍ اطراد كان انت عطشان=اشرب عـدود مدلهيـن الضعيفـي
ياسعد عينك كانهـم نجـع شدفـان=زبن الدخيل اللي نصاهـم مخيفـي
وان سافروا من فوق طلقات الأيمان=تسمع دنين نجورهم لـه رجيفـي