لم تشع شمسي
04-03-09, 01:15 AM
صفاتي السيئه....
نصف ُ صفاتي سيئة ُ و أعترفُ بها...
وأحاول إيضاحها لكِ يا سيدتي...
إني لا أضعُ على جسدي ثيابا يكسوها البياض المزيف لأخدعك ِ...
ولا أتعطرُ بعطرٍ تفوحُ رائحته لتخفي رائحة َخطاياي َ لأخدعك ِ...
أبدا....هذا مُحال....
فأبي علمني كرهُ الكذب...
وأمي غرست بداخلي صفاءُ القلب...
وحُبك ِ صنع مني رجلا شهما لا يعرفُ... الغضب أو النصب أو الكره أو العتب...
لكن أقسمُ بمن جمّل عينيك....
وأودع َ الأسرار َ شفتيك....
و جعلَ كالشفق ِ وجنتيك....
أن الدنيا...ظلمتني و قهرتني و أهلكتني وقست علىّ....
ثم أضحكتني ثم أبكتني ثم نزعتني من روحي ثم ردتني َ إلى ّ...
فما أفعل معها و هل يجدي شيء ٌ فيها....
حملتني الدنيا على أكتافها ففرحت ثمّ ما لبثت قليلا ً حتى نسفتني....
لأجدَ نفسي مقهورا مجروحا كسيرا على الأرض مطروحا....
لعنها "رسولٌ" لا ينطق عن الهوى....
فكيف أترك نفسي بها بين فقر ٍ وغنى..... وقتل ٍ و زنى.... ويأس ٍ
ومنى....
قالت لي : الآن عذرتُكَ يا محمد....
يا من كلُّ نبع ٍسيئ ٍ فيه ِ قد تجمّد...
ويا من بحسن الورد ِ قد تفرّد....
فقلت لها : يكفي أنّ أسمي على لسانك ِ جرى...
ويكفي أنّ همي قد هرب مني كما أرى....
ويكفي أنّ دمعي قد وعدني أن لا ينسكب بوجودك ِ
و الدرب ُ قد أخبرني أنه سيكونُ أخضرا....
وقلتُ : يا حبيبتي.....
كيف أتعامل ُ مع الدنيا القاسية و غدرها و تقلباتها وحدي....
قالت: ألا يكفي أنّ ""ربّنا"" أحتقرها... فهل عقلا تمثل شيئا عندك ً وعندي!!!
قلت: بهذا يا سيدة ُ العصر ِ قد صدقتي.....
قالت: وأنصحُ كلَّ الرجال ِ بامرأة ٍ جميلةٍ صدوقة ٍ نصوحة ٍ مثلي....
نصف ُ صفاتي سيئة ُ و أعترفُ بها...
وأحاول إيضاحها لكِ يا سيدتي...
إني لا أضعُ على جسدي ثيابا يكسوها البياض المزيف لأخدعك ِ...
ولا أتعطرُ بعطرٍ تفوحُ رائحته لتخفي رائحة َخطاياي َ لأخدعك ِ...
أبدا....هذا مُحال....
فأبي علمني كرهُ الكذب...
وأمي غرست بداخلي صفاءُ القلب...
وحُبك ِ صنع مني رجلا شهما لا يعرفُ... الغضب أو النصب أو الكره أو العتب...
لكن أقسمُ بمن جمّل عينيك....
وأودع َ الأسرار َ شفتيك....
و جعلَ كالشفق ِ وجنتيك....
أن الدنيا...ظلمتني و قهرتني و أهلكتني وقست علىّ....
ثم أضحكتني ثم أبكتني ثم نزعتني من روحي ثم ردتني َ إلى ّ...
فما أفعل معها و هل يجدي شيء ٌ فيها....
حملتني الدنيا على أكتافها ففرحت ثمّ ما لبثت قليلا ً حتى نسفتني....
لأجدَ نفسي مقهورا مجروحا كسيرا على الأرض مطروحا....
لعنها "رسولٌ" لا ينطق عن الهوى....
فكيف أترك نفسي بها بين فقر ٍ وغنى..... وقتل ٍ و زنى.... ويأس ٍ
ومنى....
قالت لي : الآن عذرتُكَ يا محمد....
يا من كلُّ نبع ٍسيئ ٍ فيه ِ قد تجمّد...
ويا من بحسن الورد ِ قد تفرّد....
فقلت لها : يكفي أنّ أسمي على لسانك ِ جرى...
ويكفي أنّ همي قد هرب مني كما أرى....
ويكفي أنّ دمعي قد وعدني أن لا ينسكب بوجودك ِ
و الدرب ُ قد أخبرني أنه سيكونُ أخضرا....
وقلتُ : يا حبيبتي.....
كيف أتعامل ُ مع الدنيا القاسية و غدرها و تقلباتها وحدي....
قالت: ألا يكفي أنّ ""ربّنا"" أحتقرها... فهل عقلا تمثل شيئا عندك ً وعندي!!!
قلت: بهذا يا سيدة ُ العصر ِ قد صدقتي.....
قالت: وأنصحُ كلَّ الرجال ِ بامرأة ٍ جميلةٍ صدوقة ٍ نصوحة ٍ مثلي....