أبو وسيم
10-01-09, 10:07 AM
http://alfredah.org/up/uploads/41339f6bae.jpg (http://alfredah.org/up/)
يتقن سعيد بن صالح آل سليم (65سنة) الذي لم يسبق له أن دخل مدرسة أو أمسك قلما أو ورقة فى حياته، الإنجليزية والإيطالية بطلاقة، بل عمل مترجما لمدة وجيزة فى شركة الكهرباء وأحد المستشفيات الحكومية في منطقة نجران.
وعن ذلك، يروي آل سليم أن المدارس لم تكن قد فتحت أبوابها عندما كان فى الخامسة عشرة من عمره فى ذلك الوقت فاتجه للعمل فى أرامكو حيث تم تعيينه سائقا لمجموعة من الأمريكان والإيطاليين كان يطلق عليهم «الخواجات» براتب ريال واحد فى اليوم، ولم تمض سنة وستة أشهر حتى وجد نفسه يتحدث لغتهم بطلاقة. وبعد ست سنوات من العمل فى شركة أرامكو السعودية عاد ليعمل في شركة الكهرباء ثم مستشفى حبونا العام فعمل به 20 عاما مترجما لأكثر اللغات انتشارا فى العالم إلى أن تقاعد واستقر في قريته حبونا.
يتقن سعيد بن صالح آل سليم (65سنة) الذي لم يسبق له أن دخل مدرسة أو أمسك قلما أو ورقة فى حياته، الإنجليزية والإيطالية بطلاقة، بل عمل مترجما لمدة وجيزة فى شركة الكهرباء وأحد المستشفيات الحكومية في منطقة نجران.
وعن ذلك، يروي آل سليم أن المدارس لم تكن قد فتحت أبوابها عندما كان فى الخامسة عشرة من عمره فى ذلك الوقت فاتجه للعمل فى أرامكو حيث تم تعيينه سائقا لمجموعة من الأمريكان والإيطاليين كان يطلق عليهم «الخواجات» براتب ريال واحد فى اليوم، ولم تمض سنة وستة أشهر حتى وجد نفسه يتحدث لغتهم بطلاقة. وبعد ست سنوات من العمل فى شركة أرامكو السعودية عاد ليعمل في شركة الكهرباء ثم مستشفى حبونا العام فعمل به 20 عاما مترجما لأكثر اللغات انتشارا فى العالم إلى أن تقاعد واستقر في قريته حبونا.