• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 10:54 صباحًا , السبت 11 رمضان 1439 / 26 مايو 2018 | آخر تحديث: اليوم

منبر مجالس الفرده ودوره الاعلامي إجتماع القبيلة وخطوات الامل شجون من عجلون ،،، بقلم الكاتب علي سعد الفريدي تعزيز مكارم الأخلاق وسمو المقاصد هل جربت علاج الشريعة افراحنا تعبر عن مظاهرنا ولاتلامس اعماقنا المجتمع بين سندان الإعجاب ومطرقة التعجب !! الأثر الخالد وليس المظهر الباهر هو الجوهر لشخصية الإنسان.. 87 عاما من الرخاء والاستقرار والثوابت المجيده في مسيرة الوطن.. لانقبل المساومة في وطننا

سفينتنا العابرة ! بقلم / مرضي العفري

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
[font=Georgia, Utopia, "Palatino Linotype", Palatino, serif]سفينتنا العابرة ! بقلم / مرضي العفري[/font]

سفينتنا العابرة !


افتقد هذه الأيام رجال الهيئة ، هل فقدنا حماسهم أم هناك جهات انتزعت منهم الصلاحيات ، كلما قرأت بالصحف أن هناك جريمة وقعت لا أدري لماذا يخطر في البال رجال الحسبة ؟
هؤلاء الأبطال جعلت أخطاؤهم الطفيفة أكبر من البحر المحيط الهادئ ، سلطت الأضواء على زوايا مظلمة من جهل المحتسبين منهم ، ثم أعادوا لنا سيرتهم ومحاربتهم للبلتوث آنذاك وأصبحت من أفعالهم الاجتهادية أضحوكة يهمس بها من لا يساوي مطأ قدم لأحدهم ،
*أنقذوا سفينتا العابرة التي تسير نحو مرافئ الأمان ، إن قطاع الطرق ليس في البرية فحسب ، بل هناك قطاع الطرق في البحار ، يهاجهمك وأنت تطفو فوق أمواج القتال *،

إننا تابعنا سوء التصرف السياسي ومحاسنه وأسرفنا بالتحليلات ومستقبل الوطن ، ونسينا أن جهاز الهيئة هو من أسباب ثبوت القدم في وحول الفتن ، سبب في الأمن والأمان ، إن الأمان الحقيقي ليس في ركود الأوضاع السياسية وإحجام الأشرار عن أرض الوطن ، بل كذلك في صيانة هذه الأرض من قنابل الفساد التي أضعفتنا قبل أن يداهمنا العدو ، دعوا الهيئة تنكر علي وعليك وتأخذنا سويا إلى المركز ما دمنا قد سرنا يوما خلف ركاب المخطئين ،

نعم والله إن القلب ليهدأ حين يرى رجال الحسبة في الأسواق لا يتوقفون ، لماذا نخشى من لغة الإنكار الموجه لنا ؟ لأننا نخشى أن يقف أحد أمام وجوهنا ويقول : أنت أخطأت ، كم من رجل ترك أهله في السوق وذهب لموعده وهو مرتاح الضمير ؟ السبب وجود الهيئة ، إن في داخلي تتصاعد كميات الشعور نحو وجود هذا الجهاز بأرضنا .

ومضة : قال يوما لي أحدهم " بدأ يكثر الفساد علناً " قلت : فأكثروا رجال الحسبة لترى
ما يفعل الحق حينما يدمغ الباطل !

قال تعالى : { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (18) }

صديقي المعارض : ألاحظك تشكو من صداع المحتسبين ، وتترك أخطاء مراكز الشرط وأخطاء الأطباء إلا إذا كنت تريد رجالا كالملائكة تسيح في الطرقات وتغير سلوك المجتمع دون خطأ فهذا موضوع أخر .

بواسطة : منصور الوسوس
 0  0  303
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:54 صباحًا السبت 11 رمضان 1439 / 26 مايو 2018.